الفصل السادس عشر من رواية:وقعت في قبضة الوحش بقلم/رولا هاني مر ذلك اليوم سريعًا دون أي أحداث مهمة. صباح يوم جديد. ثمة نيران إشتعلت بالمكان الذي إهتزت أرجائه بسبب ذلك الصراخ المفزع، خاصة صراخ "نورسين" الغاضبة و هي تض*ب السفرة بكفيها من فرط العصبية: -هو إية دة اللي يشيلوا البيض من علي السفرة عشان حضرتك مبتحبهوش!....إنتِ هتتحكمي فينا ولا إية!؟ هزت "روضة" كتفيها بحركاتٍ بطيئة مستفزة قبل أن تضع كفها الصغير علي بطنها برقة، لتقول بغنجٍ جعل "نورسين" علي وشك الإنفجار من شدة الغيظ، بينما الأخر يجلس علي كرسيه الخشبي و هو يرتشف من كوب قهوته بكل برودٍ: -أنا هنا مرات "زياد" باشا يعني أعمل اللي أنا عايزاه، شيلي البيض يا "راضية". اومأت "راضية" و كادت أن تحمل ذلك الصحن و لكنها توقفت عندما هتف "زياد" بصرامة لا تتقبل النقاش جعلت تلك ال "روضة" تشتعل غيظًا و هي تنظر له شزرًا، و قد برزت عروقها النابضة

