الفصل السابع عشر

1701 Words

الفصل السابع عشر من رواية:وقعت في قبضة الوحش. بقلم/رولا هاني. -ميخصكيش أنا إتجوزت ولا لا. صرخ بها "زياد" و هو يرمق إبنة عمه بنظراته القاتمة، فبادلته هي بنظراتٍ أخري قاسية لتهتف ب: -لا يخصني، مش عشان أنا بنت عمك لا عشان إنتَ تعرف عني كل حاجة و بالتالي لازم أنا كمان أعرف كل حاجة. جز علي أسنانه بعنفٍ لتنكمش قسمات وجهه بصورة مرعبة، لذا صاح من بين أسنانه بغضبٍ مكتومٍ بسبب تلك النبرة الحادة التي تحدثت بها و كإنها لا تبالي لإنفعاله الجحيمي الذي يكاد أن يحرق كل شئ من شدة إشتعاله: -متخلنيش أزعلك يا "سيدة". إرتسم علي ثغرها إبتسامة جانبية ساخرة فردت عليه بتهكمٍ، و هي تهز رأسها بشفقة أثارت حفيظته: -هتفضل مش عارف مين معاك و مين عليك طول عمرك. ثم غادرت المكان و لم تعطيه فرصة للرد، رفع هو أنظاره صوب غرفتها لتتلاحق أنفاسه الحارقة و هو يهمس بتوعدٍ ليصعد الدرج بخطواته السريعة: -و رحمة أمي يا هسيب

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD