٢١ قبل الاخيره من الجزء الاول.. أشتهي عناقاً.. أســـــــما السيد.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (حينما نضع بأيدينا نهاية دروب الأحبه..لا يحق لنا بعدها النحيب والندم..فنحن من زرعنا الشوك..ومن إستحقينا ذاك الألم) #أسما السيد ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دفعت سوسن يمني بحده أسقطتها أرضاً..بعدما كانت تعانق نسيم وتبكي .. تبكي ندماً وحسره علي مااقترفته بحق نفسها واطفالها... تري النهايه بعينيه.. هو يودع الدنيا بعينيه.. التي تلقي عليها ملامة الكون كله.. وهو محق..تعترف انه محق..فماذا جنت..من الحقد..لكن ليشهد الله أنها كانت تنوي التوبه..أن تقترح عليه الرحيل ببناتها من هذا الجحيم ومهاوله..تخبره الحقيقه..وتبدأ بجواره عمراً جديداً نضيفاً.. تخبره أنها تجوزته بخطه..وعشقها هو او وهُم بعشقها بخديعه..وسار تحت كنفها جبراً..وكره عشقه الاول كذباً..وكل شيء كان مخططاً من قبل

