يخدهم ما هو دة اللي عملنا فعلا والأهالي جايه تتعرف علي البنات وعلي الجثث اللي موجودة كلها خرجنا من المستشفي وقبلنا محمد شكرا يا محمد إنك ساعدنا أن بشكرك جدا لولاك انت احنا مكناش مسكنا المجرم دة وانا مستحيل اشوفك في مشكلة ومقدرش اساعدك لازم اساعدك سامي كمان شكره بقول لسامي أبلغ ماما ازاى وعارفة أن اية ماتت ازاى اعمل اية دلوقتي يارب خليك معايا وصبر ماما علي فراق اختي يارب ساعدني روحت البيت لقيت ماما ايه يا بنتي انتي فين لقيت اختك فين اية اية فين فضلت اعيط روحت قولتلها اية تعيشي انتي ض*بوني بالقلم لا ماتقوليش كدة اختك عائشة بس اتلقيها مع صحبتها هنا ولا هنا انتي عارفة هي بتحب أصحابها اد ايه لا هى زمانها جايه
انا هنزل هدورعليها طالما انتي مش عارفه تلاقيها انا هلاقيها مسكتها وخدها في حضنى وقولتلها خلاص يا ماما ارجوكي سامحيني مقدرتش احافظ عليها ارجوك سامحيني انا قولتلك بس اختك لسه عايشه لسة عايشة وفقد الوعي فضلت اصرخ ماما ياماما ماما فوقي يا ماما فوقي سامى دخلها علي السرير وطلب الدكتور الدكتور شافها وقول عندها حالة عصبية شديدة وممنوع عنها أي انفعال أو اى زعل انا هكتبلها علي مهدئات علشان تخدها ماشي شكرا
فضلت اعيط علي جامد ومش عارفة اعمل ايه دفنت اختي
وعيشنا في البيت احزان الفرحة اللي كانت مالية البيت اختفت
وماما كل يوم في تعبانة مش قادرة تنسي اللي حصل معانا
ولا انا كمان قدرة انسي أن اختي اللي كانت مالية البيت فرحة وبهجة ومكناس بنبطل ضحك فجأة كله اختفي مش قادرة اصدق أن هى مبقديش معانا خلاص مش قادرة
ومرت الايام وكل حاجة بقت زي بعضها
وفجأة جرس الباب رن فتحت الباب لقيت الاستاذ سامي اتفضل ادخل ماما قاعدة جوة سامي دخل قفلت الباب سامي ازيك يا امي عاملة ايه دلوقتى الحمدلله يا بني انت عامل ايه انا الحمد لله كويس بس انا جاي النهاردة عايز اتكلم معاكي في موضوع اتكلم يا بني في ايه لا مفيش حاجة بس فات لغاية دلوقتي علي موت اية حوالي سنة وانتم لسة حزنانين
ولا عمرنا هنفرح تاني ولا الفرحة هتدخل بيتنا تاني لاني هى خدت الفرحة ومشيت وفضل الحزن والبكاء عليها
لا يا ماما من هنا ورائحة مفيش غير الفرحة في البيت
انا طالب ايد بنتك جني بجد الف مب**ك انا من كتر صدمتي مش عارفة اعمل ايه ولا اقول ايه افرح ولا احزن ولا ايه فضلت اعيط انا وماما لكن سامي غير الجو وفضل بهزر لغاية ما ماما ضحكت وانا ضحكت
وفعلا اتخطبنا أنا وسامي والشركة كلها عرفت أن انا وسامي اتخطبنا لكن محمد انصدم اول ما عرف أن احنا اتخطبنا مالك يا محمد انت مش فرحان لي لا ازاى مب**ك الف مب**ك بعد اذنكم اتفضل سألت سامي هو ماله معرفش شكله فى حاجة مضايقة وكملنا فرحتنا مع زميلنا في الشركة
ومرت الايام وكنا أنا وسامي سعداء للغاية
وفي يوم من الايام لقيت محمد جاي بيقولي هو انتي بتحبي الأستاذ ردت عليه وقولت طبعا يا محمد من اول ما شافته وانا كنت معجبه بي لغاية ما وقعته في حبي لقيت محمد ملامحه اتغيرت وكأنه مضايق وزعلان مالك يا محمد
ماليش بعد اذنك يا محمد يا محمد ماردش عليا الواد دة في حاجة يلا هو حر لقيت سامي جاي بيقولي انا النهاردة عزمك برة علي العشاء ماشي
روحنا مطعم فخم جدا واتعشاءنا انا وهو وكان من اجمل الايام الرومانسية
وفي نفس اللحظة كان محمد يراقبنا
وبيقول انا حبيتها بصدق بقلبي مش بعقلي .
فالعاشق ليس مكان للمنطق والتفكير في كيانه
حبيتها حب جنون وعشقتها هى تجرى في دمي
مستحيل تبقي مع حد تاني هي ليه انا وبس استحالة تكون لحد غيرى بدأت اغير عليها منه بس مش عارف ان هيجي يوم وهو ياخدها مني بس لا مستحيل جني ليا انا وبس محديش هياخدها مني ازاى هى تعمل فيا كدة انا بحبها بحبها اوى
وفي يوم من الايام لقيت محمد قرب مني اوى وبدأ يدخل في تفاصيل حياتي محمد بيقول لنفسه
بدأت أن احاول انهي الارتباط اول حاجة إقناع جني لسة بدرى على الزواج ولسة أن انتي مش مستعدة وامك لسة حزينة علي اختك وانتي كمان لكن جني مش وفقت علي اللي انا بقوله وقالت بالع** يا محمد انا عايزة الفرحة تدخل بيتنا تاني علشان من ساعت ما اية ما ماتت واحنا البيت كله حزن في حزن لكن انا غيرت اوى وزاد حقدى لي سامي وكنت عايز اروح اقتله بس مسكت اعصابي
لكن محمد فضل يفكر ازاى يخرب علاقتنا انا وسامي وفضل محمد يخرب علاقتنا خلي واحدة تتصل بي سامي وان تخرج معه لكن سامي رفض وتحت إلحاح من البنت اتضر أن يخرج معها ويبقي كدة خلصت المهمة بتاعت البنت
محمد اتصل بيه وقالي سامي بي**نك وبيخرج مع بنت غيرك
حتي بكرة هو هيخرج معها وقالي فين المكان والمساعد علشان اروح اشوف بعيني أن هو بي**نى
وفعلا روحت في المكان اللي قالى عليه محمد وفي نفس الميعاد لقيت فعلا سامي موجود وفي واحدة معهض
وأعتقد فعلا أن سامي بي**ني روحت رايحة ناحيتهم واتهموا بالخيانة وهو ليحاول يقولي الحقيقة بس انا رفضت اسمعه وسيبته ومشيت
روحت البيت وعايزة اعرف ازاى دة حصل وازاى ي**ني
سامي جاى البيت وفضل يحاول يقولي علي الحقيقة لكن انا رفضة تماما لقيتوا زعق بصوت عالي جدا وحكالي علي اللي حصل من ساعة البت دنت ماتصلت بيه
لقيتو بيقولي انتي مين قالك أن انا في المكان دة محمد اتصل بيا وحكيتله علي اللي حصل سامي رابط الأمور ببعضها وقال يبقي محمد هو اللي عمل كدة
روحنا لمحمد واجهنا بالحقيقة وهو مش أنكر رد علينا ايوه انا اللي عملت كدة وانا اللي عامل اافرق بينكوا بس للاسف كل محاولاتي فشلت وكل ما فرق بينكم بالع** تقربوا من بعض اكتر واكتر لقيتوا شدنى ومسكيني وقال جنى ليا انا مش ليك انت جني بتاعتي انا طب سيبها يا محمد اسيبها احنا مش عرفنا نعيش مع بعض يبقي لازم نموت مع بعض
لا يا محمد خلاص خلاص انا هسيبها وانت اتچوزها بجد اه بجد لا انت بتضحك عليا علشان تسببها من هنا وانت تجوزها من هنا لا يا محمد انا خلاص انا مكنتيش اعرف ان انت بتحبها الحب ده كله سيبها وانا هخليك تتجوزها
احنا كنا في مكان عالي جدا
محمد وهو ليرجع وراء داس علي طوبة كبيرة وقع انا بصوت بصوت عالي سامي مسك ايدى ومحمد وقع ومات وانا سامي طلعني وخدنى في حضنه وبلغ البوليس وحكالهم اللي حصل بس هم خدو علشان اتهموا في قتل محمد بس المكان كان في كاميرات مراقبه وجابوا الكاميرات ولقوا كلام سامي كله صح وطلعوا من القسم وكانت من الايام المؤلمة والحزينة علي محمد اللي مات
ومرت الايام من خناق ومصالحة بيني وبين سامي وفضلنا علي هذا الحال
جاء سامي في يوم
يعرض عليا الزواج وقالي حان الوقت أن احنا نتزوج يا جني فرحت اوى وماما كمان فرحت وقالت الف مب**ك
يابنتي واخيرا نفرح بيكي ياريت كانت اختك وابوكى معانا
سامى خلاص يا ماما هما اكيد شايفنا واكيد مبسوطين لينا كمان يلا نفرح بقي ياماما ماشي يا بني انا مش هعمل فرح
احنا هنعمل الفرح على الضيق كدة لا يا بنتي احنا هنعمل احسن فرح وفى احسن مكان يابنتي والكل يتكلم على الفرح وفعلا عملنا احلي فرح والناس كلها اتكلمت عنه وعلي جماله
واتزوجنا وعشت اجمل لحظات حياتي واجمل سنيني حياتي
وانجبت طفل ولد وعشنا معه ايام وزكريات اجمل مما يكون وفي يوم من الايام
جاء اتصال لي سامي مين اية هو انت نسيتني نسيت ان انت ليك اخ سامي اندهش وقال خالد
اه يا عم خالد انا عايز فلوس انا عرفت انك اتجوزت وخلفت
خالد دة بقي مدمن واخ سئ السمعة
وبياخد الفلوس علشان الادمان والبنات ورغابته الدنيئة
سامي وافق وراح اعطاء الفلوس
فضل خالد يبتاز اخوة سامي مرة واتنيين وتالتة وعشرة
لغاية سامي جاي أخره واتحمل ابتزازه لي ومن هنا بدأت المشاكل بين سامي وخالد ومنع منه الفلوس
فكر خالد في طريقة للانتقام من أخوه سامي بعد الخلافات
التي وقعت بينهما خالد فكر ينتقم ازاى لم يجد غير ابنه الصغير وهو عنده سنه طفل برئ
خالد أخذ الطفل من غير ماجد يشوفه دخل البيت واخذه
في الليل الصامت وفضل سامي وانا ندور عليه و ياتري مين اللي خده انا انصدمت لغاية وعدي اليوم وجاء يوم جديد
سامي بلغ البوليس عن اختفاء ابني الصغير
البوليس حقق في الموضوع ولقي في كاميرات موجودة في محل جنب البيت والكاميرا أكدت أن الولد لم يخرج من العمارة فضلوا يدوره علي ابني في كل العمارة لغاية ما لقينا ابني وما كنائس متوقعة أن اخو سامي بالصورة الب*عة دى
لقيت ابني مايت لأن لقينا في صندوق قديم في بنزين موجود علي سطح العمارة اللي احنا فيها ايوه ابني مات بس هو مش مات منفي الصندوق خالد هو اللي قتله قبل مايحطه في الصندوق خالد فضل بخنقه وكاتم أنفاسه من الغل بتاعه أيده متعلمه علي رقبه ابني لغاية ما فارق الحياة
ازاي جالك قلب انك تقتل طفل صغير ازاى انت مجرم ولازم تموت لقيت سامي راح يخنق خالد زى ما خنق ابنه خالد اتوتر وخاف الاحسن يموت البوليس قبض عليه وقال اكيد هينول عقابه علشان قتل طفل برئ
اعترف بكل التفاصيل واكدت أن عم الطفل هو القاتل
حيث يتم اعتقال خالد ليلقي مصيره جزاء بشاعته وجحتوه لقتل ابن اخوه
ومرت الايام في حزن وزعل واكتئاب إن التفكير من الانتقام قد يأتي نتيجة الشعور بالظلم ، وقد يأتي أيضًا من شخص ظالم وغير مظلوم ، وهناك العديد من مظاهر الظلم والانتقام ، ولعلّ من أب*ع صور الانتقام أن يقع من شخص ظالم على طفل برئ لا ذنب له في شيء سوى أنه قد يكون ابن شخص آخر على خلاف مع الظالم
وبيوم من الأيام تعبت اوي تعباً شديداً سامي ذهب بي الي المستشفي ليشوفني الدكتور يطمن عليا، والدكتور قالو مراتك مصابة بمرض خطير نادر ولا يوجد أحد نجا منه مطلقا، وأن أيامها معدودة بالحياة، ففضل الدكتور بقائها بالمستشفى لتنال قدراً من الرعاية الصحية اللازمة، لكن سامي رفض وبدأ في تجهيز كافة الاستعدادات اللازمة لحين سماح الدكتور بالخروج، فقام بشراء كافة الأدوات والمستلزمات الطبية اللازمة لرعايتي وأغلبها بمال كثيرة ، ووظف ممرضة لتساعدني في البيت وكل دة عمله علشان يخفف عن وجعي وفضل جانبي طول الوقت ليل ونهار وكان يسمح دموعي ويصنع ابتسامة مرسومة علي وجهه
وفي يوم قريب من وافتي وانا في حضنه الدافئ لم استطيع افعل اي شي له بس كتبت رسالة لحبيبي قبل ما اموت
زوجي الحبيب
انا بحبك اوى متخليش قلبك الغالي يمتلك الحزن علي فراقي
فالله وحده اعلم انني لو كتب لي عمرا جديدا فلن أختار عيشه إلا معك، ولو أعطاني الله ألف عمر لن أرغب في قضائه إلا وأنا في أحضانك، ولكن كل ما علينا فعله هو الرضا بقضاء الله؛ ومن أجل خاطري تزوج مرة اخرى وأول فتاة لك أعطها اسمي لأنك جدير بأن تكون لك ذرية صالحة، لذلك لا تفارق الحياة بدون ابن صالح يدعو لك؛ أما أنا فأنت عملي الصالح الذي تركته خلفي ليدعو لي، وثق تماماً بأنني سأغار من زوجتك حتى وأنا بقبري.
أحببتك من كل قلبي
.
القصة السابعة
قصة رعب حدث هذا عندما كنت فى عشرين سنة فقط من عمرى لكن وقتها لم اكن ابدا اخشى الاشباح والجن بل
على الع** كنت اسخر من هذه القصص التى يدعيها بعض الاشخاص عن رؤيتهم للاشباح والجن و
الظلال او حدوث ظواهر غريبة معهم , لكن كل هذا تغير عندما انتقلت عائلتى الى منزل جديد
بالنسبة لنا لكنه قديم جدا من حيث تاريخ البناء , هل تعتقدون اننى خفت من هذا لا لا
المنزل فقط لانه قديم لا على الاطلاق لكن ماحدث
كان كالاتى ....
عندما ذهبنا لالقاء نظرة على المنزل قبل ان ننتقل اليه كان معنا سمسار العقارات اذكر انه
قال لنا وقتها عن بعض الاشياء القديمة التى تركها اصحاب المنزل الاصليين " فقط لا تلمسوا
هذه الاشياء و سيكون كل شىء على ما يرام " و اذكر ايضا انى سخرت منه بسبب هذه
الكلمات التى لم اصدقها و لمست تلك الاشياء و نقلتها من مكانها ...و سالته بسخرية اذا لما
لم يأخذوها معهم لكنه لم يجبنى .....
الساعة 11:00 اول ليلة لنا فى المنزل الجديد كنت لوحدي فى سريرى استعدادا للنوم فى
غرفتى الخشبية القديمة و التى تص*ر صوتا مزعجا كلما مشى عليها احد
اغمضت عينى لانام عندها سمعت صوت باب غرفتى يفتح ثم سمعت صوت خطوات تقترب
اكثر فاكثر من سريرى , فى البداية اعتقدت انه شقيقى لانه يحب دائما مضايقتى و محاولة
اخافتى و لافسد عليه متعته نهضت بسرعة و اشعلت المصباح الذى بجانبى لكن لم اجد احدا
ولا اى شىء انا الوحيدة بالغرفة نظرت الى الباب الذى سمعته يفتح قبل قليل فوجدته مغلق ,
كنت ساعود للنوم الا اننى لمحت ما بدا لى بانه رجل يرتدى قبعة سوداء لم اصدق ما اراه و
اقنعت نفسى باننى اتوهم لا اكثر خاصة اننى لمحت ذلك الرجل بطرف عينى و لثوانى قليلة
لذلك اظلمت الغرفة مرة اخرى و عدت لاحاول النوم لكن بقيت مستيقظة فى سريرى لـ30
دقيقة تقريبا كانت بالنسبة الى 30 سنة بعدها سمعت صوت الخطوات فى غرفتى مرة اخرى
و فجأة شعرت بان شخص ما يقف على سريرى فصرخت من شدة الخوف فجاءت امى
مسرعة لكن كان زائر غرفتى صاحب القبعة السوداء قد اختفى ..,
وفي الليلة الثانية
كنت معجبه بنفسي أمام المرآة و لما تقدم لي خطيب وأعجبت بالشاب.