مر أسبُوع، سبعة أيامٍ مَـنْ الجَـحِيمْ أقضيهَـا بغُرفتِـي لأننِـي لا أُرِيـد الخرُوج فأُعَـرِض نفسِـي للمزيد منْ الألَـمْ. يكفينِـي مَا يدُور برأسِـي مِنْ أفكارٍ سوداوية. كَـان يُونجِي لطيفًا كفاية ليواسينِـي بالكلمَاتْ كُل ليلة؛ ولَـكِنْ أيٌ مِنْ هذَا لا يُجـدِي نفعًـا. كُـنتُ فَـوق فراشـي، جالسة ب**تٍ أُناظِـر الجدار الذِي أصبَـح صديقِـي. لا أُفَـكِر بشيء سوَي بقدر الألَـمْ الذِي أشعُر. ولكنْ سُرعانْ مَا عـصفتْ المَـزِيد منْ الأفكَار برأسِـي ما إن سمعتُ صَـوتْ الخطوات ورائحة العِطر التي حفظتهَـا عَـنْ ظَهرْ قَـلبْ. لَمْ أكُنْ مُستعدة لرُؤيته أبـدًا. فَـور أن دَخَـل هُو تحمحم لِـيَجذِبْ أنتباهِـي فرفعتُ عيناي الذَابلتَان لهُ، أُناظرهْ بقدر مَا أحملهُ مِـنْ ألمٍ بسببه وليتهُ يرَى. "لَـدَي أخبارٌ جيدة لكِ" هُـو قَـال يخطُو باتجاهِـي ثُمَ جَـلس قُربِي فَـوق الفرَاشْ فناظرتهُ ب**تٍ أن

