"هُـو فقَـط عانقنِـي، هذا ما حدَث" حدثتُ يُونجِـي الذي يسير قُربِـي. "إن المَلِك..مُعقدٌ بعض الشيء" هُـو ردَّ ينظُـر أرضًـا. "معقدٌ أو لا، هذا لا يُحتَـمَل، أنا الشخص الوحيد المُتأذي هُنَـا" زفرتُ الهَـواء بضيقٍ. "أمهليه بعض الوَقت" تحدَث مَـا إن كُنَا أمام غُرفتِـي. "سأعُـود لأصطحبكِ للمَـلِك ما إن تنتهِـي" هُـو أخبرني قَـبل أن يُغادِر. هُـو أزعجنِـي وأغضبني كثيرًا اليَـوم، لذا يَـحِق لِي بفعل المِثل. علَـى الأرجَـح سيذكرهُ اللَـون بها لذا سأرتديه. فليتذكرهَـا ويبكِ مُتألمًـا، يستحِق، يستحق كُل شيء يحدُث لهُ! "لا أحب مشاهدتكِ تبكين، لا تبكِ هيرا" سَـخرتُ أتذكَـر حديثهُ قبل ساعاتٍ قليلة. هُـو أكثر من جعلني أبكِ بحياتي. بَـعد مرور دقائق عَـاد يونجِـي لي مُجـددًا. "أنتهيتي؟" سمعتُهُ يسأل فأومأتُ أخرُج أنَا أولًا. "حاولِـي التَـصرَف بهدوء" هُـو أخبرنِـي حِـين كُنا أمام أبواب قاعة

