"سُـوكچِـين، بصفتك الأمِـير كَـان يجِب أول تكُون أول مَنْ يَلتزِم الأوامِـر؛ وبفعلتكِ هذه، لَقَد أهنتنِـي وأهنتْ مكانتك" أَغمضتُ عينَـاي لثوانٍ أُحاوِل تنظِـيم أنفَـاسِي المضطربة. لَـمْ أعُد أقوَى علَـى حمل نفسِـي، لَقَـد سُلِـب منِي كُل شيء، كُلمَا أغمضتُ عينَـاي، كُلما سمعتُ صوته أو أبصرتُ وجهه لا أتذَكَـر سَـوي ذكـريَات أمس ووددتُ قَـتل ذَاتِ لِكَمْ الإشمئـزَاز والتقزز الذِي شعرتُ بهُ مِـن نفسِـي. لَـمْ أُرِد التـواجُد هُنَـا، لَـمْ أكُنْ أملِك الطاقة للوقُـوف أو الحَـدِيث، لَـقَد حدثْ الكثِـير لِي، أشعُـر كمَا لو أننِـي أنزف دمًـا، أتخبَّطْ بَـينْ الأحـدَاث المُريعة والفصُـول القَاسية مِـن حياتِي. چِـين، كُلمَـا نَظَـر بعينَـاي شعرتُ بأنهُ يودَّ البُكَـاء حِين لاحظ كَمْ مَـا أحملهُ مِنْ ألَـم، هُـو حتمًـا يَعلَـم مَا حَـلْ بِـي ليلة أمـسْ. لَمْ يَكُنْ كلانَا مُستعـدًا لسمَـاع حُك

