50

1110 Words

"چِـيمين هَـل أنت جَـاد؟" نَـاظرنِـي چيمين بسُخطْ يُشير لِـي آلا أتفوه بكلمة. "لَـقد كبلتُ يديه وقدمَـيه ولَـم يفِي هذا بالغَـرَض؛ لذَا ربطُ فمهُ أيضًا، لنرَى كَـيف سيقترِب منكِ الأن" ردَّ يَـعقِد حَاجبيَـه وهُـو يعُود بنظره لتَـايهيونـجْ. بلَـغ تايهيونـج مُنتهاهُ مِـن الإغتيَـاظ أستطِـيعُ رُؤية هذا فقَـط بالنَظَـر لعينيه. "چِـيمين رجائًا لا تُبالِغ" ترجيتهُ مرة أُخـرَى بوجهٍ مُنزعج. "أُبالِـغ؟ لَـقَـد تسللتِـي بهذا الوقت مِـن اللَـيل، فقَـط لتُقبليه!" هُـو عاد يصيح بِـي. زفرتُ الهوَاء بضيقٍ أُغلِق عينَـاي وقَـبل أن أتمَكن من الدفاع عَـن نفسِـي هُو قاطعنِـي. "ماذا حدَث لكِ بعدة أشهُر؟ أخر مرة تحدثنَـا حولهُ أخبرتيني أنكِ تُريدين أن تجعلِـي من مُؤخرته وسَادة لچونجكوك!" **تُ أبتلِـع غُصتِـي حِـين حدَق بي تايهيونج يرفَـع حاجبيه. عُدتُ بنظرِي لچـيمِين ثُـم خطوتُ مُقتربة منهُ أُحاوِل

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD