يكمل الفين كلامه
وانا احبها كثيرا لذلك اساسا عدت ليس بسبب اني لم أجد عملا بل لكي اراها وارى كيف يسير عملها واتكلم معك شخصيا
فارس نظر إليه : كم هي محظوظه بك
الفين : شكرا لك
فارس : انا لن اؤاكد لك اني اختلف عن من رأيتهم
الفين باستغراب : ماذا
فارس :لذلك ما رايك أن تعمل هنا وهكذا تطمئن عليها وتحصل على عمل أيضا ليقدم فارس نحو الفين ويضع يده على كتف الفين ويقول
فارس: انت ارائع وتأكد انك ستكون صديقا رائعا أيضا ماذا قلت
الفين بأستغراب : هل انت بخير
فارس : لاتجعلني اصبح مثلهم
الفين بضحك : لا لا اسحب كلامي
ويضحكان
حتى يسمعان صوت وكان باب المكتب قد **رت ويدخل لهم وهو غاضب ويقول رائع رائع لم وفي سوى ساعات وقد وجدت غيري
فارس : جون هل جننت كيف تدخل بهذه الطريق
جون يقف اما ألفين ويضع عينه بعين الفين
جون : انا صديقه منذ سنين فلا تعتقد انك بهذه الساعه ستربح صداقته بسرعه
الفين : اهدئ يا هذا مابك لا تقلق بالتأكيد انت الرقم واحد لديه
جون : وهل لد*ك شك
فارس : مجنون هيا هيا اذهبوا الى اعمالكم الفين اذهب الى حياة وسوف ارسل لك سوزان لتخبرك بعملك
جون : ها اذا انت هنا من أجل العمل
فارس : ليس كذلك بسبب دخولك الرائع لم تتعرفان على بعض المهم الفين اعرفك هذا جون صديقي جون هذا الفين اخ حياة وايضا صديقي الجديد
جون : اها حياة مرحبا عرفت سبب المحبه الان ليضحك جون
فارس بتحذير : جوون
يذهب الفين الى حياة
ورأها مندمجة في عملها على الحاسوب
الفين جلس واخرج هاتفه وبدا يعمل به ولم تنتبه له حياة وبعد فترة قصيرة حياة تنتبه له
حياة : ااا منذ متى انت هنا
الفين : المهم الان جهزي نفسك ستريني كل يوم وكل دقيقه هنا امامك بعد الان
حياة : ماذا تقصد حياة (تقف )لا تقل هل ستعمل هنا
الفين : اها لأنني أحببت مديرك
حياة : لتحضن أخيها يعني لن تعود إلى أمريكا مجددا لن تتركنا أليس كذلك
الفين يضع يديه على وجنتيها بالتأكيد لن اذهب مجددا
سوزان : مرحبا هل يمكنني الدخول
حياة : اجل سوزان تفضلي
سوزان : جئت لأخذ السيد الفين إلى عمله
حياة : حسنا يا الفين اذهب مع سوزان الان ومبارك لك عملك الجديد
حياة : ااالفين
كان الفين ينظر إلى سوزان ويفتح فمه بشكل خفيف ولم يبعد نظره عنها
سوزان تخجل من نظراته وتلف وجهها للجهة الأخرى
حياة ترى خجل سوزان بسبب الفين
حياة تض*ب الفين على مؤخرة رأسه وتقول له بصوت خفيف : يا هذا وترت الفتاة مابك اغلق فمك
الفين يعود لوعيه: ااا اسف اسف حقا اسف هيا لنذهب ويذهبون
حياة تضحك بخفه على اخيها
حياة تسمع صوت كعب وسرعه في السير
حياة : اوووه يبدو أن الثور قادم لتبتسم
سيلا فرحه جدا وتنظر إلى مكتب حياة وتقول
سيلا لا تزال تفكر أن حياة مخطوفه أو قتلت لتقول بسعادة
تخلصت منك اخيرا
لتأتي من خلفها لتقول : اشك بذلك
سيلا بصدمة وتلتفت إلى الخلف لتنصدم برؤيه
حياة أمامها وهي تبتسم ومكتفة يدها على ص*رها
سيلا : انتي كيف ذلك هذا مستحيل
حياة باستغراب وشك وتختفي ابتسامتها: ماذا
تقصدين
سيلا تتوتر: لا شيئ وتذهب
حياة : اتمنى ان لا يكون ما افكر به صحيح
سيلا تدخل إلى مكتب فارس وتفتح الباب بقوة
فارس : مابكم مع الباب البوم
سيلا : لماذا لازالت هذه الفتاة هنا
فارس : سيلا
سيلا بصراخ : اجل سيلا لما تفاجأت
فارس : اخفضي صوتك تكلمي معي بشكل جيد سيلا والا هذه المرة لن تكون مثل كل مرة فخرجي من هنا قبل ان اقول كلام يجرحك
سيلا : فارس لاتنسى انني سوف اكون زوجتك كيف تتكلم معي هكذا
فارس يهدئ نفسه : اسمعيني اساسا انا أردت التكلم معك بهذا الامر هل أخبرك والدك شيئا المهم حتى لو قال لكي اريد ان نتكلم انا وانتي قليلا هل يمكن
سيلا : لن نتكلم انا لن انفصل عنك ابدا انت ملكي لن أسمح الأحد بان يدخل بيننا انت زوجي
تدخل حياة
سيلا تغضب عندما تراها: لماذا انتي هنا ياهذه هل كنتي تتنصتين علينا يال وقاحتك
حياة : على مهلك ياهذه انتبهي على كلامك
حياة أرادت استفزاز سيلا : فارس
سيلا صدمت ونظرت إليها: ماذا
فارس ابتسم
فارس : نعم تفضلي
حياة : اااا لقد نسيت ما سأقول عندما أتذكر اقول لك
فارس : لابأس
سيلا : منذ متى تعامل موظفيك هكذا
حياة أرادت الخروج ولكن قبل ان تخرج رأت كيف سيلا مسكت وجه فارس بيديها واقتربت منه
حياة : ليس الى هذه الدرجه ماذا تفعل هذه وعندما رأت سيلا تقترب منه أكثر ض*بت الباب بقدمها
لتصرخ سيلا من الصوت اما فارس فالضحكه في وجهه ولكنه يكتمها كي لا يوقع نفسه في مشكله لانه يعلم ان حياة ستغضب
سيلا : ما هذا الجنون كيف تدخلين هكذا
حياة بعصبية تذكرت ما أردت قوله ولكن اريد ان اخبرك فيه على انفراد هل يمكن والان
فارس : فيما بعد يمكننك اخباري به هل يمكن
حياة تنظر له نظرة حادة : قلت الان
فارس : سيلا هل..
سيلا : هل ستطردني يا فارس ومن اجل من من أجل هذه التي لا تسوى درهما واحدا
فارس وحياة معا : على مهلك
سيلا: فا...
حياة : اعتقد بأنك فهمتي مااراده هل يمكن وتشير لها حياة بان تخرج
سيلا : ساجعلك تندمين اعدك بذلك انا قلت لك يافارس انت ملكي لن أجعل اي فتاة تحلم بك حتى وتخرج من المكتب
حياة : والله واثقه ايضا
وتلتفت إلى فارس الذي كان يضحك على تصرفاتها
حياة : وتضحك ايضا ما المضحك في الأمر لماذا لم تبعدها ام انك كنت سعيد بما ستفعله
فارس يذهب باتجاهها ويقترب منها حياة تعود للخلف ولكن فارس يضع يديه خلف ظهرها ويقربها منه حياة تبتلع ريقها
فارس ينظر إلى عينيها اللتان لم تنظرا إليه بسبب خجلها : هل اردتي قول شيئ ام أن غيرتك من ادخلتك الينا
حياة تنظر إليه : ساخبرك ولكن هل تبتعد عني بسببك لن ادخل المكتب مرة أخرى بسبب تصرفاتك يعني
فارس : اذا بسبب غيرتك
حياة: قلت لا ابدا انا لم أقل اساسا لما قلت الغيرة
فارس: ربما لانك تتهربين من السؤال
حياة: ليس كذلك ليس غيرة وإنما ماكنتما ستفعلانه عيب
ليضحك فارس بصوت عالي
حياة :اخفض صوتك...مابك
فارس: عيب حقا اعتقد بانني اقتنعت
حياة: المهم لماذا لم تبتعد عنها
فارس : اعتقد لأنني أحب أن أفعل شيئا عيب كما تقولين ويقترب منها
حياة تلف وجهه للجهة الاخرى : يوك لن اسمح
لك تلك المرة تفاجأت بصراحه لو كنت اعرف لما
سمحت بذلك وصحيح انا لااسمح لأحد بان يفعل
العيب
ويضحكان
تدخل سوزان
سوزان تلف وجهها للخلف : اسفه
حياة تدفع فارس ولكنه لايتركها ماذا تفعل هل
جننت اتركني
فارس : سوزان انتي كامل مرة ترقين الباب ماذا
حصل لك ام سنصبح مثل المسلسلات كل دقيقه
يدخل على الزوجين أحد يقطع لحظاتهم
حياة تنظر لها بصدمه وغضب: يوك ارتك
سوزان : اسفه ولكن العملاء قد أتوا الان سأذهب
الان
حياة تدفعه أتركني ويفلتها فارس اهدئي ولكن
ناداها فارس
فارس : لقد رأينك من الباب وانتي تنظرين الينا
لذلك لم ابتعد
حياة : ماذا (حياة تقول بداخلها ) لهذا كان متأكد
انه بسبب غيرتي غ*يه
حياة أرادت الخروج وتذكرت شيئا
حياة : هل أخبره
فارس : مابك ويذهب إليها
حياة : اريد ان اخبرك شيئا لكن أنه مجرد شك
يعني لست متاكده متعاونه أيضا مجرد شك فقط
انت تاكد منها
فارس: ماذا هناك
حياة : انه بخصوص سيلا
فارس : اجل مابها هذه
حياة : عندما جاءت إلى هنا (فلاش باك )
سيلا فرحه جدا وتنظر إلى مكتب حياة وتقول (سيلا لاتزال تفكر أن حياة مخطوفه او قتلت سيلا اختفت ليومين لكي لايشك بها فارس )
تخلصت منكي اخيرا
لتأتي من خلفها لتقول : اشك بذلك
سيلا بصدمه وتلتفت إلى الخلف لتنصدم برؤيه حياة أمامها وهي تبتسم ومكتفة يدها على ص*رها
سيلا : انتي كيف ذلك هذا مستحيل
حياة باستغراب وشك وتختفي ابتسامتها: ماذا تقصدين
سيلا تتوتر: لا شيئ وتذهب
العوده للواقع
فارس : لا يمكن
حياة : وانا قلت لك أنه مجرد شك وانت تحقق من الأمر لان رده فعلها كانت وكأنها تعرف بخ*في
فارس يضع يده على وجنتي حياة وينظر لها بحب لكي يطمئنها أن كل شيئ سيكون بخير
فارس : لا تخافي انا سوف أحقق بالموضوع انتي لا تقلقي تمام
حياة تبتسم له: تمام
حياة تذهب الى مكتبها
فارس يجري اتصال فورا بعد خروج حياة
فارس : مرحبا سامي
سامي : اهلا ياصديقي كيف حالك
فارس : بخير وانت
سامي : بخير ماذا هناك يا فارس لأنني اعرفك أنك للتوصل إلا لمصلحتك
فارس : حقا اعتقد اني اريدها لك
سامي : اااا صحيح معك حق
فارس : المهم اريد منك أن ترسل رجالك لمراقبة سيلا
سامي : لماذا هل تخونك
فارس : لا ليس هذا اساسا انفصلنا ولكن هناك شك واريد التأكد أن كان مجرد شك ام هو صحيح
سامي : لا تقلق أترك الأمر لي
فارس يض*ب يده في الجدار صدقيني أن كنتي أنتي المسؤوله عن خ*ف حياة سوف تندمين كثيرا كثيرا سيلا
سيلا تغادر المكان وتتصل بشخص
سيلا : سادفع لك ٥٠٠ دولار اريد ان تنهي حياتها اليوم عند عودتها لمنزلها سترسل لك صورتها الان
الرجل : لن أفعل شيئا قبل اخي المال لأنني لا اثق بكي ربما عندما أفعل ذلك تقولين للشرطه عني لذلك كما قلت لن أفعل قبل أخذ حقي
الرجل : وماذا يضمن لي انك ستفعل ما قلت لك بعد أخذ المال
الرجل : اسألي الشخص الذي اعطاك رقمي
سيلا : صحيح هو قال انك لم تخطئ هدفك من قبل حسنا متى تريده
الرجل بعد نصف ساعه تكونين في هذا المكان سارسل لك الموقع وستعرفيه ويغلق الخط
عند حياة ذهبت إلى الفين
حياة : هيا يا الفين لنذهب
الفين : حياة انظري انظري إلى الملفات لدي الكثير من العمل وانا هذا عملي الأساسي يعني لست مثلك لد*ك أعمال صحيح متنوعه ولكنها محدده بعدد
حياة : اذا سأعود بمفردي
الفين : لا يمكن
حياة: ماذا أفعل اذا
الفين : لن أتأخر سوى ساعه انتظري فقط بالتأكيد لن اتركك تذهبين بمفردك لذلك انتظري
حياة : حسنا
حياة تجلس وتلعب بالهاتف وتسير ذهابا وإيابا في المكتب وبعد نصف ساعه
حياة تذهب الى الفين :اختنقت ساتجول في الخارج قليلا حتى تنتهي
الفين : حسنا وانا لن أتأخر
فارس في مكتبه ينظر إلى صورة حياة في هاتفه ويبتسم
فارس : لتذهب إليها لأنني بدأت اختنق
يذهب فارس إلى مكتبها ولكنه لايجدها يستغرب ويقول ربما عند أخيها ويذهب عند أخيها ويراه بمفرده وانه يعمل فارس ربما تتجول في الشركه بيرن هاتف فارس معلنا وصول رساله فتح فارس الرساله وكانت من سامي
كانت الرساله عبارة عن صورة وفيديو قصير
لتحل ملامح الصدمه والخوف والقلق كلها معا عندما رأى الصورة والفيديو أيضا ليذهب راكضا يبحث عن حبيبته في كل مكان كالمجنون وجميع الموظفون منصدمون من رؤيته كيف يركض وينظر في كل الجهات ويبحث في الغرف ليصرخ هل رأى احدكم حياة