آشا : هل هناك شخص غيره أقصد الذي في عقلك الآن
حياة تبتسم : أجل انه كذلك
آشا تضحك بخفه لتقول
وانا قلت ذلك أيضا
حياة : لا لا أقصد ...
اليكاي : حياة أين كنتي حتى تأخرتي هكذا ياابنتي
حياة : ابي أنها ليست المرة الأولى وانت تعرف ذلك في تلك المرة أيضا تاخرت
اليكاي : المرة التي تعطلت فيها سيارة صاحب التا**ي وهذه المرة يبدو أنه لم تعثر على سيارة أساسا ابنتي انا اعرفك كندا تكذبين انتي لستي ماهرة في الكذب ابدا منذ وقت طويل وانا أشك أن هناك شيئ ما يحدث معك وانتي لاتخبرينا اخبريني الآن هل أنا على حق
عند فارس
توناي وسيفدا : الحمد لله أنها بخير ولهذا اقول لك اجعل سيارة خاصه توصل الموظفين لمنازلهم انظر ماذا كان سيحدث للفتاة لو لم تذهب اليها انت
سيفدا : أجل والدتها حرام كانت خائفه جدا هي وزوجها
فارس : سأقوم غدا بتعين سائق خاص بالموظفين
سيفدا : يبدوا انك متعب إذهب واسترح في غرفتك نكمل كلامنا غدا لأنه لدي الكثير من الكلام معك
فارس : ليس غدا بعد غد لأنني مشغول جداا غدا
سيفدا : ستعود باكرا ونتكلم
فارس : لا لدي الكثير من الاجتماعات والأعمال غدا سوف اتاخر
سيفدا : كما تريد
ويذهب فارس إلى غرفته
يستحم ليرتدي ثيابه
ويخرج إلى البرنده وبيده كأس من القهوه
فارس: كنت اسال نفسي كيف ياترى كيف سأعترف لها وانا بيني وبين نفسي خائف جدا من رده فعلها فأنا لااعرف مشاعرها تجاهي وأيضا هي شبه لاتؤمن بالحب و هووووف للاسف لديها فوبيا من كلمه الزواج ولكن تأكدت اليوم أن توجد لديها مشاعر نحوي تأكدت من ذلك من خلال تقربي منها اليوم وايضا اعدك اعدكي باانسه حياة انني اما من سوف يجعلكي تؤمنين بالحب وساغير كل تفكيرك عن الزواج انتظر غدا بفارغ الصبر انسه حياة
في اليوم التالي
كان مستيقضا لم يستطع النوم بسبب التفكير وبسبب كميه القهوة التي شربها أيضا ليبدء يومه كالعاده بالاستحمام وارتداء ملابسه الرسميه وشرب كاسا من الشاي لين هاتفه ليلتقطه فارس ويرى ان المتصل هو أحد من قائد الشرطه الذين كانو معهم أمس
فارس : نعم سيد سيفر
سيفر: سيد فارس كما قلت نعم هناك شخص وجدناه قد قتل والآخر قد هرب هل كما قلت هما اثنين فقط سيد فارس
فارس وقد وضع جبينه على الجدار : أجل شكرا لك
فارس يجلس على الأرض كل ذلك بسببي لو أخبرته منذ البدايه ولم أخبره متأخرا
تستيقظ فتاتنا بنشاط وتجهز نفسها كالعاده للذهاب إلى

عملها ترتدي ?
وتنزل إلى الأسفل وهي تردد في نفسها أتمنى أن لأرى ابي أتمنى أن لا أرى ابي ولكن لسوء حظها كان ينتظرها في الأسفل وتعود وتكلم نفسها من جديد اوووف لم أجد الجواب ماذا سأقول له الآن كل هذا بسبب ذلك المغرور وتقلد صوته هي من ستخبرك وكأنني لست في هذه الورطة الآن بسببك أمل التي خلفها فمنذ بدايه كلام حياة مع نفسها وهي تضحك على ابنتها المجنونه تقوم آشا بض*ب حياة بخفه على رأسها ترتعب حياة بسم الله امي هذه انتي أهلا أقصد منذ متى وانتي خلفي
آشا : أعتقد اوووف لم أجد الجواب كل هذا بسبب ذلك المغرور أعتقد منذ ذلك الوقت
حياة بخجل : امي
آشا ؛ هيا هيا النزل والدك ينتظر
حياة تمسك يد أمها : ساعديني
اليكاي يرى آشا
اليكاي : صباح الخير
آشا : صباح النور
اليكاي ينظر حوله ويسأل آشا : أين حياة
آشا بتوتر : اا لقد ذهبت اليوم مبكرا إلى العمل لأن لديها عمل مهم عليها انهائه قبل قدوم المدير
اليكاي : يعني لم تذهب مبكرا للهرب مني
آشا : ءاءا هل يمكن شيئ كهذا
آشا سوف اذهب لاسقي الأزهار في الحديقة وتبتسم وتذهب
آشا تخرج وتنظر إلى الأعلى
آشا : ياللهي كيف ستنزلين الآن
والصدمة أن حياة كانت تقف على طرف البرنده وهي تربط طرف قماشه طويله على خصرها وقد ربطت الطرف الآخر في دولابها (دولاب الملابس )
آشا وهي رافعه يدها الأعلى وكأنها ستمسك بحياة
آشا : ابنتي بسم الله ياللهي ابنتي على مهلك على مهلك أه تمام ستصلين ستصلين ها لقد وصلتي
حياة : ونجوت أيضا وتحضنها آشا
اليكاي : من ماذا نجوتي
آشا وحياة صرخا بوجهه من لصدمه : اااااااااااه
اليكاي باستغراب ودهشه : يبدوا أن مافهمته صحيح
آشا : لا ابدا هي لاتهرب منك
اليكاي : حقا حياة
حياة : بالتأكيد
اليكاي : تعالي معي اذا
حياة نظرت إلى آشا وبعدها إلى الباب وتسرع نحو الباب : إلى اللقاء ابي اعتذر ياعزيزي نتكلم في المساء اعدك
آشا تدخل إلى الداخل بسرعه
اليكاي : الأم وابنتها يخفيان شيئا بالتاكيد
حياة تصل إلى الشركه
حياة كانت أمام المصعد تنتظر نزوله وهي كذلك لياتي صوت من خلفها
لم أتوقع أن بعد كل ماحدث أمس انك ستأتين بالوقت المحدد ولكن يبدو أنك متحمسه أكثر من قبل لذلك اتيتي بوقت أبكر من كل مره لتلتفت له وتكتف يدها على ص*رها وترد بعصبيه أساسا كل ماحدث معي اليوم بسببك حتى قدومي بوقت مبكر اليوم أيضا
ليرد ولما انتي غاصبتا هكذا ليصل المصعد ويدخلان إليه
فارس ينظر لها
حياة تنظر إليه : ماذا
فارس : ياابنتي لاتمسكيني على أقل شيئ
حياة : ...
وصلا إلى طابق الادارة
حياة تذهب إلى مكتبها ويأتي خلفها فارس
فارس ينظر إلى المكتب : لماذا لم تغيري لون المكتب حتى الآن
حياة : ليس لدي وقت
فارس : لابأس انتي استمري في العمل من داخل مكتبي والعمال يعملون
حياة : يوك لا يمن انا اريد ان انفذ ذلك بنفسي
فارس :ماذا لابأس كما تريدين ولكن لن تستطيعي بمفردك
حياة : لدي أصدقاء يساعدني
فارس : أصدقاء هل هناك رحال بينهم
حياة : بالتأكيد
فارس : حقا اذا سيبقى كل شي كما هو أكملي عملك الآن ويذهب
حياة ؛ ماذا مابه هذا
جودي : انه يغار
حياة : ماذا
جودي تحضن حياة : أه لاتعرفين كم خفت عليك البارحه لولا اتصال والدتك بي وأخبار انك عدتي لكنت في المشفى من كثر خوفي عليكي وقلبي كان رح يوقف
حياة تضع يدها على وجنتي جودي : اوووف ياحلوتي سلامة قلبك لاتخافي انا منيحه
جودي : تمسح دموعها صحيح عم شم ريح حب
حياة : ههههه مجنونه ليش الحب الو ريحه
جودي : حياة الغيرة بتعني الحب
حياة : يعني لماذا ذكرتي هذه الكلمات الآن
جودي : المهم أردت أن اطمئن عليكي وقد فعلت إلى اللقاء
حياة : ماذا تقصد هذه هل ينقصني الغاز انا
بينما حياة تستمر في التفكير (الغيرة تعني الحب ) هه
ويمر الوقت حتى تصبح الساعه 7 مساءا
فارس : واخيرا انتهى العمل علي أن ... ماذا يحصل لي أنا لماذا أما متوتر هكذا اوووف علي أن أذهب إلى المكان لأرى أن قاموا بعمل ماطلبت
أما بالنسبه لحياة فانتهى عملها منذ الساعه الرابعه وعادت لمنزلها
حياة : هذا كل مافي الأمر ياابي
اليكاي : يعني هو فقط مدير في للشركه وليس لديه أعمال خارجه عن القانون
حياة : لا ياابي كما اخبرتك انه مدير محترم جداا حتى أنه في آخر فترة أصبح طيبا لأقصى درجه وفي داخلها تقول ولكنه مزعج أحيانا
يرن جرس الباب
حياة تذهب لفتح الباب
حياة باستغراب : نعم
الرجل : هل انتي حياة كليبتون
حياة : أجل انا تفضل
الرجل : هذه الهدايا أرسلها السيد فارس وأيضا انا جئت لاوصلك إلى عند السيد حياة : إلى عند السيد فارس اااه لقد نسيت ياللهي كيف نسيت حسنا انتظر فقد 5 دقائق وسااتي
الرجل : انستي نسيتي هذه (يقصد الهدايا )
حياة : لا أريد أن اتاخر لذلك أعطني إياها

حياة ترتدي ثوبا ?جميلا يزيد من جمالها جمالا
وتنظر إلى الهديه التي أرسلها فارس كانت عبارة عن عقد وسوارى بالوون الفضي حياة انها جميله جدا وتقول بنفسها هل هذه الهديه للتعبير عن اعتذاره ولكني قلت له لابأس وأن ماسيحكيه اليوم سيكون بمثابة اعتذار أن قال الحقيقه طبعا المهم لقد تاخرت هل ارتديها لارتديها لكي لايكذب علي بشأن إيدن واوليفر وبالأخص ماقالوه (حبيبتك) ويعرف أنني سامحته
وترتدي العقد وقد كان ناعم وترتدي معه سوار جميل وهادئ أيضا وتسرح شعرها وتتركه يسرح على كتفيها وتضع ميك اب خفيف جدا
وتخرج
حياة : ماذا ساخبرهما الآن ....اهاا وجدتها
حياة : امي ابي لقد تاخرت كثيرا وعلي الذهاب سوف أعود بعد ساعتين أو ثلاث على الأكثر
آشا : أجل واضح انك ستذهبين ولكن إلى أين
حياة : لعيد ميلاد إحدى صديقاتي هيا الى اللقاء وتذهب
اشا : ولكن...... أي صديقه هذه
بعد أقل من ربع ساعه
تصل حياة إلى المكان وكان المكان مليئ بلاضواء باللون الأبيض وهناك طاوله من الطعام لشخصين وعليها وردتان بنوعان مختلفان جوري والتوليب وكانت أمام البحر
حياة تنظر إلى المكان وهي مندهشه من جماله
ويلفت انتباهها ذلك الذي يقف بالقرب من البحر وينظر

إليه ويرتدي ?وهو مغمض عينيه ويتنفس وكانه يستنشق رائحه البحر وينتظر قدوم محبوبته
أما هي فتمشي بخطوات كخطوات الغزال بثبات وهي تعرف طريقها تمشي وهي تبتسم ولم تبعد عينيها عنه أما شعرها بدء يتراقص مع النسيم لم يتبقى سوى خطوات قليله للوصول إليه لتتفاجاة به يلتفت اليها وعلى وجهه ابتسامه جذابة فبادلته الابتسام أيضا
لينظر ذلك العاشق لجمال القمر الذي امامه وعينيها القاتلتان ولتعيده لوعيه وهي تقول
حياة : مرحبا اسفه على التاخير
فارس : أهلا بك لابأس
حياة : ........
فارس : تبدين جميله جداا
حياة بخجل وتنظر إلى البحر : شكرا لك
فارس ينظر إلى العقد ويبتسم ويكمل كلامه : اذا تعالي لنجلس هناك
جلس الآثنان على الطاولة وكان ال**ت هو سيد المكان وكانت النظرات هي من تتكلم بدلا عن ا****ن
وهي الأكثر صدقا دائما لينقطع ال**ت ويبدا الكلام عندما قالت
حياة : اذا هل ستخبرني ؟
جلس الآثنان على الطاولة وكان ال**ت هو سيد المكان وكانت النظرات هي من تتكلم بدلا عن ا****ن
وهي الأكثر صدقا دائما لينقطع ال**ت ويبدا الكلام عندما قالت
حياة : اذا هل ستخبرني ؟