اليكاي : بني تكلم
فارس لايعرف ماذا يقول بعد الصدمة التي أتت إليه الآن
آشا تأخذ الهاتف من اليكاي وهي تبكي : بني بني أرجوك قل إن ابنتي معك أرجوك
فارس : لاتقلقي ياسيدتي أعدك بأنني ساجدها فقط لاتخافي ابنتك قويه لايستطيع أحد ايذائها ربما لن تجد سيارة لتعود إلى المنزل سوف إذهب للبحث عنها فقط اهدئي ارجوكي ويغلق الخط
فارس يصرخ : ايها الحرس بسرعه احضروا السيارات ستبحث عن شخص بسرعه
ويذهب الحرس
فارس : أين انتي ياحياه أين انتي ياللهي لايحصل لها شيئ أرجوك انا متأكد انك بخير لاتريد أن أفكر بشيئ سيئ الآن
توناي : بني هل هذه الفتاة هي
فارس : ....أجل هي
سيفدا : ستكون بخير لاتقلق اهدئ وحسب
فارس : لايمكن أن اهدئ قبل أن اعيدها لمنزلها بخير لن اهدئ ويذهب بسرعه إلى الخارج ويصعد سيارته وسوق بأقصى سرعته وتأتي له صورة حياة وهي تبتسم
فارس : انا قادم انتظريني ارجوكي انتظري
عند حياة
يصلوا إلى قصر إيدن ويدخلونها إلى هناك وهي لاتزال فاقدة للوعي وعلى راسها غطاء لكي لاترى شيئا من الطريق اذا سعادت وعيها ويربطوها بالكرسي
أما ذلك المرتدي للسواد ينزل من أعلى الدرج وهو ينظر إلى الدخان الذي تخرجه سيكارته وينزل إلى الأسفل وينظر إلى تلك الجالسه على الكرسي وراسها مغطى بقماشه سوداء وهي يبدو عليها أنها بدأت تستعيد وعيها ويقترب منها ويبعد الغطاء عن رأسها
ليرى القمر بذاته امامه
أيدن : يا لجمالك
حياة تعيد وعيها وتفتح عينيها ببطئ
حياة : اه راسي ماهذا لما يداي مربوطه
إيدن : نحن هنا ياعزيزتي
حياة تنظر إليه : لماذا أنا هنا تكلم ماذا تريدون مني
إيدن : لماذا انتي هنا برأيك لماذا
حياة : فك يداي أولا أن كنت لست خائفا مني طبعا بعد الذي فعلته برجالك وتبتسم
إيدن يقترب منها ويحاول وضع يده على وجهها ولكن يتوقف عندما
حياة وهي تصك (تضغط)على اسنانها : اياك اياك أن تحاول لمس ولو شعره مني صدقني انت لاتعرف عواقب ذلك جيدا فاحذر
إيدن : تبدين شجاعه
حياة : لا أبدو بل أنا كذلك
إيدن : افتحوا يديها
حياة : لاداعي لقد فتحتها وتخرج له يدها والآن وتضع قدم فوق الآخر أخبرني لماذا خ*فتني تحمست لمعرفه. السبب
حياة صحيح أنها تبدو قويه لكنها متوترة وخائفة من رده فعله لكلامها لانها تستفزه
إيدن : انتي مااسمك
حياة ؛ كيف اختطف*ني أن لم تكن تعرفني
إيدن : لاتثرثري أخذت معلومات ولكن كانت خاطئه
حياة : اهاا هكذا اذا أي رجال لد*ك لايعرفون كيف يربطون الخاطف أقصد المخطوف ولاياتون بمعلومات صحيحه وتضحك تبدون عصابة مبتدئه وانا التجربه الأولى
إيدن انزعج منها وصرخ : ا**تي ياهذه هل تسخرين وانت بهذا الوضع
إيدن يقول لرجاله انتبهو لن أقول عليها بل انتبهوا على أنفسكم منها أيها الأغ*ياء ويذهب
حياة تستمر في الجلوس والحراس حولها والمكان مظلم أيضا
حياة : إلا يوجد مصباح أو أي شيء ليضيئ المكان
أحد الحراس : لا لايوحد ا**تي واجلسي في مكانك
حياة :: ولما انت خائفا هكذا اهدئ والآن أريد ضوئا بسرعه
الرجل : لايوجد ضوء وا**تي
حياة ت**ت ولاتقل أي كلمه
حياة : ربما ينفعني الظلام للهرب ولكن كيف ساتخلص من هؤلاء
بعد نصف ساعه كانت حياة في هذه النصف ساعه تمثل أنها نائمة مما جعل الحراس يلتهون في الكلام بينهم وبذلك حياة بدأت تسير ببطئ حتى رأت الباب ومن يعادتها اسرعت إليه وكانت ستفتحه ولكن
جاء لها وحاوط رقبتها (عنقها)بإحدى يديه ويده الأخرى على خاصرتها
اوليفر :إلى أين
حياة صرخت وهي تحاول ابعاده: ابتعد عني ياهذا
اوليفر :ليس بهذه السرعه فالدي حساب مع فارس ساصفيه بواسطتك
حياة : فارس ماذا ياهذا ماذا تقول انت ابتعد وتدفعه ولكن دون جدوى
حياة كادت أن تخذلها دموعها وتبكي أمام هذا المتوحش ولكن تمتلك نفسها
اوليفر يدفعها نحو الجدار
اوليفر : أتعرفين أن فارس قد قتل حبيبتي
حياة بصدمه : ماذا مستحيل
اوليفر : أجل لقد صدمها بسيارته وليس هذا وحسب عندما صدمها لم يكلف نفسه واخذها للمشفى بل اوقف السيارة ونظر حوله وذهب من دون أن يرفع له جفن
حياة : وما شأني انا بفارس ماشااني وان قتل حبيبتك حقا مع انني متأكده انه لم يفعل وقتها يكون حسابك معه وليس معي
اوليفر يض*ب يده بالجدار الذي خلف حياة كيف ماشانك كيف انتي هه بالتأكيد حتى وإن قلت انتي ستكذبين الأمر لكي تنقذين نفسك أليس كذلك لذلك لاداعي للاطاله بالكلام ووو
اوليفر ينظر إلى حياة من الاسفل الى الاعلى ويقول
اوليفر : اعترف انتي جميله جداا ويضحك ليقترب منها
حياة : تدفعه ولكن دون جدوى حتى حاول الاقتراب منها قامت وعضته من أذنه
اوليفر : ااااااه سحقا
حياة هربت نحو الباب ولكن الباب لا يفتح
اوليفر إلى أين تهربين
حياة دخلت إلى داخل لكي يراها الحراس لأنها لم تجد أي حل
اوليفر يضحك ليقول: حقا هل تعتقدين انهم سينقذوك غ*يه وهو يقترب إلى الأمام لكي يصل إليها
حياة : ماذا عديم الشرف هذه هي حالتكم أيها الذكور عندما تعلمون أنكم لن تستطيعوا أن تؤذوا الشخص الذي اذاكم وايضا قبل هذا يكون هو رجلا بالتأكيد لن تستطيعوا عليه أيها الذكور فماذا تفعلون ليس بدكم حل سوى أن تأتون للنساء اغ*ياء
اوليفر : يبدو انكي محترفه في الكلام أيضا يا فتاة وتتكلمين كلام أكبر منك بكثير وأيضا كما تعلمين نحن الرجال تطيعنا النساء وهكذا انتم في هذا الحياة
حياة تضحك بسخرية: اضحكتني حقا
اوليفر تفاجأة من رده فعلها
حياة : وانت قلتها الرجال وليس الذكور وليس طاعة وإنما حب وهذا الشيئ لن يفهمه امثالكم
وهناك من كان يستمع لحديثها
يغضب اوليفر ويحاول أن يض*ب حياة
إيدن بصراخ : توقف ياهذا
ويتوقف اوليفر
إيدن : اتركها ماذا تفعل انت وينزل إلى
الأسفل ويض*ب بقبضته إوليفر على وجهه ويقول إن
اقتربت منها مرة أخرى أمحيك من على الوجود ويصرخ
به اصعد إلى الأعلى بسرعه
اوليفر : ولكن...... إيدن : قلت بسرعه
أيدن يقترب من حياة
كلامك كان كبير جدا انسه حياة
حياة تخذلها دمعه من عينيها لتنزل على وجنتيها
إيدن اقترب منها وحاول أن يمسح دمعتها
حياة تمسك يده وتضغط عليها : قلت لك من قبل اياك
إيدن : اربطوها مرة أخرى ولكن جيدا وإياكم وان تغفل
عن عينيكم والا هذه المرة تعرفون النتيجه
وهو يذهب توقف ونظر إلى حياة
إيدن : أن لمستم شعرا منها لن يكون لكم يوم آخر في
هذه الحياة
يصعد إيدن إلى الأعلى عند اوليفر
اوليفر : سيد إيدن لما...
و**ت بسبب الكف الذي أتاه من إيدن
اوليفر : لماذا ف... إيدن : هل جننت هل جننت ماذا كنت تنوي أن تفعل ياهذا ويض*به كفا آخر أتعرف لو كنت قد فعلت لها شيئ لكنت الآن قد أنهيت ذخيرة هذا السلاح في رأسك اياك ثم اياك وان تقترب منها مرة أخرى مفهوم
اوليفر هز برأسه ولم يقل شيئا
اوليفر في داخله : لن اسمح لك ان تحبها ابداا لانها ستنسيك الانتقام
إيدن : انت ضعيف كما وصفتك هي
اوليفر : لا تجعلني اقتلها
إيدن : حاول واجعل ترى العواقب
إيدن : المهم لقد جعلت فارس داخل نيران ليس لها شيئ يطفئها
اوليفر : هل تقصد خ*ف الفتاة
إيدن : أجل ولكني اتصلت به أيضا
اوليفر : ماذا
فلاش باك
فارس في السيارة وهو يسوق بأقصى سرعته
فارس : انتظريني ياحياه ارجوك انتظري فقط
يرن هاتف فارس
فارس لايجيب ولكن يستمر المتصل بالاتصال فيجبر فارس على ايقاف السيارة و الرد عليه
فارس بعصبيه وصراخ : ماذا تريد ياهذا
فيسمعه المتصل صوت حياة
فارس يسمع صوت حياة وحوارها مع اوليفر
فارس : حيااااااااة
فارس بعصبيه : من انت ياهذا وأين الفتاه تكلم
إيدن : تعال إلى هنا أن اردتها سالمه عليك ايجاد المكان خلال ساعه والا انت تعرف ماذا سيحصل لحبيبتك يافارس رودام يا أيها وسيم
العوده للواقع
فارس : ايها الو*د سحقا اا حياة لايمكن لايمكن لن اسمح بذلك علي إيجاد المكان ولكن كيف كيف وتذكر فارس كلامه الاخير حبيبتك يافارس رودام فارس : لحظه من أين يعرف أن حياة حبيبتي وحتى لأن لأحد يعرف سوى جون
فارس : تذكر أيضا كلمه (يا أيها الوسيم ) لحظه لحظه الأحد يقول هذا الكلام لي غير شخص واحد سحقا هل يمكن إيدن لا لا لايمكن لقد مات
فارس : لكن لابأس من الشك في الأموات علي البحث عنه وانا اعرف اين أجده أن كان حقا لايزال على قيد الحياة فهو لايريد أن تراه الشرطه
فارس : انا قادم يا صغيرتي انا قادم يا حياة انا قادم وتذكر فارس كيف كانت تتكلم مع اوليفر وابتسم مع أنك في مكان خطر ولكن لات**تين ابداا انا من يجب اناخاف عليكي
فارس يتغير تعابير وجهه للغضب : صدقني ياايدن أن لمست شعره منها ساجعلك تتمنى الموت ولا تحصل عليه
عند حياة
حياة تكلم نفسها
حياة : فقط أريد أن أعرف ماذا يريدون مني
وتتذكر (انا اريد ان انتقم من فارس عن طريقك)
حياة : وما علاقتي بفارس انه فقط مديري ياللهي لم أعد أفهم شيئا وعائلتي امي ابي بالتأكيد هم قلقون جدا علي لأن يالهي ساعدني
إيدن : مالذي لم تستطيعي أن تفهميه ياعزيزتي
حياة : .......
إيدن : أن لم يأتي بعد ساعه فسوف نختفي انا وانتي من هذه البلاد
حياة : ههههه
ايدن باستغراب : لااعتقد أن هناك شيئ يضحك في كلامي
حياة : .......
إيدن يغضب ويمسكها من رقبتها
إيدن : لاتستفزيني لأنك حتى لأن لم تعرفي ماذا يمكن أن أفعل كوني عاقله هل فهمتي
ولكن على الرغم من خنقهه لها كانت تنظر إليه وسحب إيدن يده عنها
حياة سحبت نفسا عميقا
حياة وهي بالكاد تستطيع الكلام : هل هذا كل مابستطاعتك فعله يااا وتنظر له بسخرية لاداعي لأن أكمل فأنت عرفت مااقصده وتبتسم
إيدن والغضب أصبح يتطاير من عينيه : انتي وأراد أن يض*بها ولكن توقف ومسكها من حنكها بيده بقوة لن افعل لأنني سأقوم بالاسوء بعد ساعه لأنه لن يجد المكان ابداا ههههههههه
حياة : لماذا أنا بالذات ؟
إيدن : ماذا تقصدين
حياة : ........
إيدن : عدنا إلى ال**ت كما تريدين سأذهب لأن
حياة : دائما الغ*ي فقط من نكرر الكلام من أجله قلت لما انا بالذات من اخترتم خ*فها لماذا أنا انا فقط سكرتيرة لديه مالذي سوف يجبره على إنقاذ فتاة تعمل لديه أن كان بستطاعته أن يفعل شيئا أكثر شيئ سيفعله يتصل بالشرطه ويخبرهم وهم يبحثون عني وهو أيضا لديه عائلة ولديه حبيبه انا لااقصد أن تؤذيهم لا ابدا ولكن سوال هو لماذا أنا وانا لااعني له شيئا
إيدن نظر اليها بتعجب : ماذا يعني هذا ؟ هل يمكن أنها ليست حبيبته حقا لا لا انها حبيبته لأنه قد جن عندما سمع صوتها ويبدو أنه كان يبحث عنها أساسا ولكن كلامها يبدو صادقا ماذا يحدث ماذا يحدث هل يعقل هذا لايمكن
ويذهب إلى حياة ويمسكها من شعرها من الخلف ايدن : اسمعي ياهذه اياك والكذب علي اياك انتي حبيبته وهذا هو سبب خ*في لكي لانك مهمه جداا لديه حتى أنه عندما عرف .....توقف عن الكلام بصدمه
حياة تضحك بسخريه
ايدن يترك شعرها : لماذا تضحكين يأهذه
حياة : الم أقل لكم من قبل أنكم عصابة مبتدئه
إيدن بغضب : توقفي عن السخرية واجيبي ماذا تقصدين
حياة : يا غ*ي هل هناك أحد يحب شخصا في أسبوع ويمكن أن يضحي بنفسه من أجله وكل هذا وهو يعرفه من 7 أيام فقط هه أي حب وغباء هذا
إيدن : هل تعرفينه من أسبوع
حياة : لا حول ولا قوة إلا بالله ياهذا بدأت أغضب كيف تختطفني وانت لاتعرف شيئا عني
ايدن : لابأس لنرى بعد ساعه ماذا سيحصل وانا متأكد انك تكذبين للآن
ويقول لحراسه احضروا لها الماء فقط تعبت كثيرا من الثرثرة ويذهب ويضحك على كلامها
حياة : اشرب السم ولا اشرب ماءك
عند فارس
فارس ينزل عند المنزل الذي يعتقد أن إيدن ممكن أن يكون فيه ومعه حياة
فارس يحاول فتح الباب ولكن لاتفتح فيقوم ب**رها
فارس : حيااااة وكان المنزل كبيرا جدااا
فارس يستمر في البحث في المنزل مثل المجنون ويصرخ باسم حياة يتوقف عن البحث على صوت هاتفه
فارس : ايها الو*د يا عديم الشرف بالاصل لوكنت رجلا لخرجت الي وجها لوجه ولاتختبأ خلف النساء ولكنك لست كذلك
إيدن :هههه وهي وتقول أنها ليست حبيبتك(الحوار)المهم بقي لك نصف ساعه لن تجدنا لذلك قل حبيبتك وداعا تكلمي الم تقولي قبل قليل انك لستي أي شيئ بالنسبه له
حياة : ......
فارس : .......
إيدن : ياللهول اسمعا ان لم تودعا بعضكما اذا يكفي دراما
فارس : حياة سانقذك اعدك بذلك فقد لاتخافي وكوني واثق انه في أي لحظه من هذه التصف ساعه سأكون أمامك
حياة : .... لن أسألك لماذا لأنه ليس الوقت المناسب ولكن أرجوك لدي طلب منك والداي أخبرها أنني بخير أرجوك لاتجعلهما يعرفان أنني مخطوفه
إيدن : ااااه اه شعراء
فارس : ووو غد لاتقلقي هما بخير
حياة : ف...
فارس : الووو الووو حيااااة الووو ويصرخ أااااااااا
إيدن ينظر لحياة وحياة تنظر له بغضب
إيدن : ماذا الم يكفي هذا أساسا أنتما محظوظان انا لااسمح لأحد حتى بالتكلم معي قبل الموت
حياة : انت مريض
عند فارس
فارس ضاق ص*ره
فارس يتصل : جوون
جون : فارس مابك لماذا صوتك هكذا
فارس وهو يأخذ نفسا : تعال إلى ... منطقه .****
جون وهو يرتدي سترته وينزل نحو سيارته : ماذا تفعل هناك ياهذا
فارس : بسرعه
جوون : قادم قادم دقائق وانا عندك
فارس يجلس بجانب السيارة على الأرض
فارس : بقي نصف ساعه فكر يافارس فكر أرجوك فكر انا لااسمح لأحد أن ياذيك ابداا وستجدك حتى وإن كنت تحت الأرض
جون : فارس فارس هل أنت بخير وهو يتفحص جسد فارس أخبرني
فارس : انا بخير ولكن حياة ليست كذلك
جون : حياة
فارس : لقد خ*فها إيدن
جون : إيدن هل انت بخير ياخي
فارس : معك حق حتى انا لم أصدق في البدايه ولكنه لايزال على قيد الحياة المهم هل تعرف مكان يمكن أن يختبا فيه
جون جلس بجانب فارس
جون : انت تعرف يافارس انه لديه مصانع وقصور كثيرة جداا
فارس : اعرف وهذا واحد منهم كنت متأكد أنني ساجده فيه لأن فيه مخبأة في الأسفل
بعد دقيقتين من ال**ت بين فارس وجون
جون : هه
فارس : يبدو أنك وجدت شيئا
جون : هل أنت بخير الان
فارس بلهفه : أجل ماذا بسرعه تكلم