سيلا : حسنا اصبح لدي الفضول لتعرف عليها هل يمكن
فارس : لديها عمل الان
سيلا : ساذهب اليها اذا
فارس : لما هذا الاصرار لرؤيتها
سيلا بعصبيه : قلت لك أصبح لدي الفضول لمعرفتها وخاصه من تكون التي جعلت فارس رودام يغير شيئا لم يكن يفعله من قبل وبالاخص انه كان من يقول له من انت لن يكون له يوما ثاني في الشركه
فارس : سيلا لاتهذي واذهبي لأن لدي عمل كثير
سيلا : فارس انا.......
يطرق الباب
فارس : ادخل
فارس عندما رأها ابتسم وبعدها أخفى ابتسامته قبل أن يلاحظه أحد
حياة بابتسامة ولكن منزعجه من داخلها : عفوا سيد فارس مرت ساعه وانا انظر الى الجدار هل هناك عمل أم إذهب إلى المنزل
فارس : أعتقد أن ماريا اخبرتك بمهامك
حياة : أجل ولكن انا أكملتها كلها أمس
فارس : ماذا !!!
حياة : كما سمعت ولأن ماذا
سيلا في داخلها : هذه فرصتي اتيتي بقدميك يا حياة
سيلا بغضب مصطنع: كيف تتكلمين هكذا مع مديرك ياهذه
حياة تبتسم ابتسامه مصطنعه
حياة : وكيف اتكلم اذا يااا وتنظر لها من الأسفل إلى للأعلى وهي تحني ظهرها إلى الخلف قليلا
فارس ابتسم ووضع يده على وجهه لأنه لم يستطع اخفائها هذه المرة
سيلا : يا لوقاحتك
حياة نظرت لها ثم أعادت نظرها إلى فارس : والله ان قلت لي إذهبي إلى المنزل ت**ب أجر صدقني
فارس : لايمكنك الذهاب لأنه في أي وقت يمكن أن يأتي بعض العملاء ويكون عليك معرفه أوقات الاجتماعات ليوم غد وصحيح هل لدي أي اجتماع اليوم
حياة : أجل اثنين
فارس : حسنا وبهذا سيكون لد*ك الكثير من العمل
حياة : حسنا ولكن انا حاليا الان في هذه الدقيقه لا أريد أن أعود لاقابل الجدار من جديد
سيلا : حبيبي وتذهب تقف خلفه وتضع كلتا يديها حول رقبته (عنقه)
حياة نظرت اليها ببرود
يمكن أن أعين لك سكرتيرة من فرنسا جميعهن نشيطات لن يتعبنك ابدا
حياة : والله
سيلا : أجل وهذه الفتاة انقلها لشركة أخرى
حياة : جميل أكملي
فارس يعلم ان حياة لات**ت لينظر اليها فقط
سيلا بغضب :هل تسخرين مني
فارس : يكفيييي حياة عودي لعملك سيلا انتي اذهبي إلى المنزل عندما أعود نكمل حديثنا
سيلا تقف وتذهب بالقرب من حياة وتهمس في أذنها
سيلا : انا حبيبته وزوجته المستقبليه ياحياه
حياة تقترب منها وتهمس في أذنها
حياة: سوف ابارك لكي عندما تصبحين كذلك
سيلا تنظر اليها وحياة كذلك
سيلا ومازالت تنظر لحياة : فارس انتظرك في المنزل ياحبيبي وتذهب
حياة تنظر لفارس
فارس : لماذا لاتزالين هنا
حياة : هل لد*ك فقدان ذاكرة
فارس : انتبهي على كلامك
حياة : تمام اااا
فارس : تكلمي
حياة : صديقتي عملها قريب من هنا هل إذهب اليها
فارس : لا
حياة بأنزعاج :ولماذا أن شاء الله
فارس : هل لد*ك فقدان ذاكره
حياة : لا ترمي كلامي علي
فارس : إذهبي إلى مكتبك
حياة تتأفف وتذهب
فارس يضحك كم هي رائعه
فارس : ماذا أقول انا ويهز رأسه
حياة في مكتبها
حياة : ماذا أفعل لأن ملل حقا
جون : مارأيك أن نتسلى بالكلام
حياة : سيد جون انت هنا
جون : لا لازلت في الخارج
لتضحك حياة
جون : أه صحيح السيد جون ماذا قلنا عنها
حياة : أه نسيت
جون : أليس لد*كي عمل
حياة : لا
جون : اذا لنذهب لمكان ما لنغير الهواء قليلا
حياة : ذلك الغوريلا لا يوافق أخبرته ولم يقبل
جون : غوريلا ؟ ؟ ؟
حياة نظرت له بأحراج
ليضحك جون : فهمت انتي تقصدين فارس
حياة : اعتذر لم اقصد أن أقول ذلك
جون : لا مشكله وانا اناديه بالكثير من الالقاب ولكن غوريلا ليضحك مجددا وحياة كذلك
جون : حسنا سأذهب إليه الآن هل لديه أحد
حياة : لا كان هناك شخص ولكنه ذهب
جون : من
حياة : حبيبته سيلا
جون : اهاااا
حياة : لا اعرف كيف يتحملها حقا أنها تقف في القصبه الهوائيه هكذا لا تهظم انا التقيت بها لدقائق ولم اتحملها كيف انتم تتحملونها
ليضحك جون : ومن قال لك أننا نتحملها
حياة : هل أنت لم تحبها أيضا
جون : لست الوحيد
حياة : اهاا من أيضا هل الذين في الشركه جميعهم
جون : بل مدير الشركه بنفسه
حياة بأستغراب ودهشه : تمزح إلا يحبها
جون : لا هي تكون ابنه صديق أبيه ووالد سيلا أراد أن تكون هناك قرابة أكثر من الصداقه بينهم واقترح أن يتزوج فارس وسيلا سيلا أساسا من هي وصغيرة تحب فارس أما فارس لا يحبها ابدا ولكن رأى فرحه والده وأمه ايضا بهذا الزواج فوافق
حياة : لم أتوقع كل هذا وأيضا لم أتوقع انه مضحي هكذا ولكن هل سيتزوجها حقا
جون : لااعرف ولكن هو حاليا سيقع أو وقع بالحب لكن لا يعرف بذلك ويضنه هراء
حياة : حقا من هي هل تعمل هنا
جون : أجل هي تعمل هنا وقد أتت حديثا معكم يعني
حياة : ماهذا الهراء هل أحبها في يومين
جون : لذلك هو وهي لا يعرفان أنهما يحبان بعضهما
حياة ترفع أحد حاجبيها: اهاا هي وهو لايعرفان وانت فقط من يعرف لتضحك
ليبتسم جون : اجل
حياة : هل تسخر مني
جون : لا والله لماذا قلتي ذلك
حياة : يعني هما بنفسهما لا يعرفان كيف تعرف انت
جون : أنها الحاسة السادسه لدي ياعزيزتي
حياة : جمييييل
جون : حسنا علي الذهاب إليه الآن إلى اللقاء
حياة : إلى اللقاء
جون ذهب إلى فارس و حياة عادت إلى المكتب
جون : كيف حالك يا فارس
فارس : بخير
جون : مابك ؟
فارس : لا شيئ
جون : سمعت ان سيلا قد أتت
فارس : من أخبرك
جون : برأيك من ؟
فارس : حياة ولماذا اخبرتك بذلك
جون : ياعزيزي زوجتي المستقبليه بالتأكيد ستخبرني باصغر الاشياء
فارس بأنزعاج : ا**ت ولا تبقى تقول زوجتي وماشابه سوف يسمع أحد ويخبر جميع من في الشركه ويصدقون هذا الكلام ولن تستطيع فعل شيئ بعد ذلك
جون : ليسمعوا ماذا في ذلك
فارس : ماذا ؟
جون : أساسا انا سأعترف لها قريبا
فارس : جون لاتهذي انت لاتعرفها سوى من يومين فقط كيف احببتها لاتجن
جون : قلت لك من قبل كنت معجبا أصبحت عاشقا الآن
فارس في داخله : لماذا هو جاد هكذا وهو متأكد أنها ستوافق عليه ياترى هل أخبرها لا قال لي أنه سوف يعترف قريبا ماهذا الهراء ولماذا اهتم أساسا
جون بصراخ : فارسسسسسسسس
فارس : مابك ياهذا لماذا تصرخ
جون : حقااا لم تسمع أي شي مما قلته
فارس : لماذا هل كنت تتكلم
جون : لا ابدا (يرفع من صوته)بماذا كنت تفكر ياهذا
فارس ببرود : لاشيئ
جون : سأذهب قبل أن أجن
فارس : إلى أين
جون : إلى جهنم
يخرج جون خارج الشركه يقف بالقرب من سيارته ينظر إلى الأمام ويضحك بكل قوته
جون : والله أنني ممثل مبدع كيف لم ارى هذه الموهبه بي من قبل يا كم انت مبدع ياجون أحبك يارجل
عند حياة
حياة تسير ذهابا وإيابا في المكتب
حياة : ياالهي لماذا لايردوون على الهاتف بدأت اقلق أرجوك ياابي اجب ليس من عادتهم إلا يجيبون علي ماذا حصل لهم سوف اتصل على هاتف البيت
حياة : لا احد يرد أيضا
حياة تكلم نفسها وكأنها شخصين :
حياة : اهدئي قليلا ياحياه لماذا انتي قلقة هكذا بالتأكيد هم مشغولون والدك ربما نائم ولا يستطيع سماعه والدتك في المشفى تعمل وانتي تعرفين المشفى لذلك والدتك ايضا لايمكنها الرد عليكي
حياة 2: ولكن هم دائما يجيبون
حياة : لا احد يجيب أيضا
حياة تكلم نفسها وكأنها شخصين :
حياة : اهدئي قليلا ياحياه لماذا انتي قلقة هكذا بالتأكيد هم مشغولون والدك ربما نائم ولا يستطيع سماعه والدتك في المشفى تعمل وانتي تعرفين المشفى لذلك والدتك ايضا لايمكنها الرد عليكي
حياة 2: ولكن هم هكذا دائما وعلى الرغم من ذلك يجيبون على الهاتف ولكن هذه المرة لا اعرف لا اعرف انا متأكده حصل شيئ لتدمع عينيها
حياة : علي الذهاب إلى المنزل
حياة تغادر الشركه من دون أخبار فارس بذلك
وتذهب إلى المنزل
وتستمر بالاتصال
تصل حياة إلى المنزل
حياة : ابي ابي أين أنت ياابي أين هو لاتزال امي في العمل ياالهي ابي أين أنت كانت حياة خائفه وهي على وشك البكاء أين أنت ياابي