فارس باحراج : سأذهب لغرفتي لأن تصبحون على خير
توناي وسيفدا يضحكان على احراجه
فارس في غرفته
فارس يبتسم ويذهب إلى البرنده وهو يسير ذهابا وإيابا فيها
فارس : اووووف الحمد لله لم أتوقع أن والداي كانا يعلمان أنني لااحب سيلا هووووف تخلصت من أكبر حاجز في حياتي ولكن يجب أن أتكلم مع سيلا وانا من يجب أن أخبرها بأنه يجب أن ننفصل وساخبرها سبب موافقتي على زواجنا
عند حياة حياة في غرفتها
حياة : تتذكر كيف اقترب منها فارس
فلاش باك
هو يقترب وهي تعود للخلف حتى اصطدمت بالباب
فارس يقترب منها أكثر ويضع كلتا يديه على الباب وحياة أصبحت بين يديه
فارس : لاتخافين
حياة : اااا هو هو انا
فارس : أجل أكملي انتي ماذا
حياة :...... ابتعد انا لااستطيع التنفس
فارس : ولكني أستطيع
حياة بعصبيه : بالتأكيد تستطيع لأنك. ..
فارس : لانكي نفسي
العودة للواقع
حياة : لماذا لم ادفعه وأيضا كان هناك شعور غريب شعرت به عندما قرب مني لا لم يكن سيئا بل وتخرج إلى البرنده وتنظر إلى السماء وتكمل بالشعور جميل
حياة تعود إلى داخل غرفتها وترميم بنفسها على سريرها وتنظر إلى هاتفها
حياة : لابأس أن رأيت صفحته الشخصيه أليس كذلك هه
في مكان آخر
، ، ، ، ، ، ،:هذه هي الصور سيدي
......؛ جيد أرني ويرى الصور أهااا اذا أخبرني عنها
، ، ، ، ، ، ، ،: أنها ابنة صديق والده وتدعى سيلا وهما سوف يتزوجان قريبا
، ، ، ، ،: هكذا اذا اسمعوا أريد هذه الفتاة غدا هنا أمامي
........: ولكن ياسيد إيدن ستدعني انتقم منه أيضا أليس كذلك
إيدن : انتظر وحسب لاتستعجل كثيرا دعنا نستمتع برؤيته يتعذب أولا يا اوليفر
اوليفر: حسنا إلى اللقاء الآن
إيدن ينظر إلى الصورة : ياا لجمالها شعرا اسود كالليل وعينان النظر إليهما يبعث الهدوء والراحة وابتسامة تشد كل من ينظر إليها يبدو أن ذوقك رائعا جداا يا سيد رودام
عند سيلا
سيلا : ماذا ماذا هل تقول انهم لايريدون هذا الزواج
سراج : أجل مثلما سمعتي ياابنتي
سيلا : لايمكن هل كانوا يضحكون علينا كل هذا الوقت
سراج : ليس كذلك ولكن يبدو أن فارس أحب هذه الفتاة وقد وجدوا أن سعادته معها وانتي تعلمين جيدا انه لايحبك واخبرتك بذلك من قبل ولكن انتي المهم لذلك .... سيلا : لذلك ماذا ياابي لذلك ماذا ابي هذه الفتاة منذ تقريبا أسبوع دخلت الشركه أجل فارس يؤمن بالحب ولكن ليس بهذه السرعه ولكن لايمكن لن اسمح بذلك ابداا
سراج : يكفي ياابنتي فارس ليس من نصيبك ابتعدي عنه الآن
سيلا : لن افعل أبدا سوف اريهم كيف يسخرون مني مني انا سيلا سوف ترون ياعائلة رودام وانتي أيضا يا حياة انتظروا وحسب
سراج : اياك اياك ياسيلا أن تفعلي شيئا سيئا أو حتى أن تفكري بذلك
سيلا : انتظر ياابي وكل شيئ سوف يكون أمامك تماما لاتقلق لن اؤذي نفسي ولن اسمح لأحد بأيذائي
في اليوم التالي
حياة مثل العاده تجهز نفسها لترتدي اجمل ثيابها وتودع عائلتها وتذهب للشركه
وفارس عالعاده أيضا يخرج بأناقته
ويذهب إلى الشركه
فارس يصل إلى الشركه لكنه يقف عند المدخل لتجذبه تلك الجميله التي لون عينيها بلون ثيابها وشعرها الذي تتلاعب به الرياح وهي تمشي كأنها غزال وتمشي بثقة وتسلم على من حولها بابتسامتها الجذابه
حياة نظرها يتجه بالصدفه إليه
حياة أيضا تنظر لذلك الواقف بجانب مدخل الشركه وينظر اليها ذلك الطويل الذي يقف بهيبه وثقه وكأنه نمرا واثق انه لا احد يمكن أن يكون أفضل منه وهو هكذا بالطبع
حياة تصل إلى المدخل
حياة : صباح الخير سيد فارس
فارس : ......على الأقل لاتفسدي هذا الصباح بكلمه سيد انسه حياة
حياة : ليس بستطاعتي فعل شيئ تمام
حياة : صباح الخير
ليضحك فارس : صباح النور ولكن مسحتي حتى اسمعي أيضا
حياة بابتسامه : اوليس هكذا افضل
فارس وحياة يدخلان إلى الشركه
جون : يا للجمال ماهذا
فارس : جوون انت هنا
جون بسخريه : لا لازلت في الخارج
فارس : جوووون ا**ت وهيا إلى العمل
جون بجديه : كيف حالك يا حياة هل انتي بخير
حياة : أجل بخير ولكن أريد التكلم معك اليوم هل يمكن
جون ينظر إلى فارس باستغراب هل أخبرها ويقول لحياة : أجل بالتأكيد
حياة : ليس لأن سارى جدول أعمال السيد فارس لهذا اليوم وااتي إليك
فارس : لا بأس انا سوف أراه من حاسوبي الخاص يمكنكي الذهاب
حياة : ولكن هذا عملي لااحب أن يفعله أحد آخر بدلا عني حتى لو كنت انت شكرا لك
فارس بابتسامه : كما تريدين
حياة تذهب إلى مكتبها وجون ذهب مع فارس إلى مكتبه
جون بتوتر : انت ماذا أخبرتها
فارس وهو ينظر من النافذه : كل شيء فعلته منذ أن أتت حياة حتى اليوم الذي تشاجرنا انا وهي فيه
جون : انا متأكد انك لم تخبرها سبب فعلي لذلك
فارس : لا لم أخبرها
جون : كنت اعلم لاباس انا سوف أخبرها
فارس : .........
جون بصوت مرتفع من سعادته : **ت اوووو هل هذا يعني أنك تحبها حقا
فارس : اخفض صوتك ياهذا لماذا تفاجأت وكأنك لم تكن تعرف
جون : بلا بلا ولكن لم أكن أتوقع انك ستصدق مشاعرك هذه بسرعه
فارس :ليس بسرعه
جون بصدمه وعدم فهم : ماذا تقصد ؟
فارس : لم يكن لقائنا الأول في الشركه
جون : أجل أعلم أخبرتني انك انقذتها من قطاع طرق وهذا كان أول لقاء
فارس بابتسامه : وليس هذا أيضا
جون : انت تمزح منذ متى
فارس : كان لقائي الأول بها قبل شهرين كنت انتظرها دائما أمام جامعتها وعندما تخرج حتى تصل إلى منزلها وكنت في أيام اجازتها إذهب عند منزلها قبل ذهابي للشركه لكي أراها فقط ضننته في البدايه إعجاب ولكن تأكدت الآن أنني أحبها وبجنون أيضا
عندما علمت أن لديها تطبيق هذه السنه وماريا اعطتني الملفات الطلاب تمنيت ان تكون واحد منهم هي
ولكن عندما رأيت اول ملفين كانوا طلاب من خارج البلاد عرفت ان شركتي مشهورة وسوف تستقبل طلاب من خارج البلاد لكني أردت أن تكون في شركتي وعندما اقول أنها ستكون في الشركه يعني ستكون ارسلت أحد الرجال ليتسلل إلى الشركه ويبحث عن ملفها ويغير اسم الشركه التي كتبتها حياة ويكتب اسم شركتنا ولكن
فلاش باك
فارس كان ينظر من النافذة في المكتب وينتظر القادم
الرجل : مرحبا سيد فارس
فارس : اذا أخبرني ماذا فعلت
الرجل : سيد فارس انا وجدت ملف الفتاة
فارس : هل فعلت ماطلبته منك في الملف
الرجل : لا ياسيدي
فارس : ماذا
الرجل : أجل ياسيدي لم اغير اسم الشركه لأن الفتاة أساس هي من كتبته
فارس : حقااا حسنا شكرا لك إذهب لأن
فارس : أهلا بك يا انسه حياة
العودة للواقع
جون : هل تحبها إلى هذه الدرجه
فارس : قلت لك اغرمت بها بجنون
جون : لم تخبرني كيف التقيت بها قبل شهرين واحببتها هكذا
فارس يبتسم وينظر إلى السماء