توقفت الطائره لينزل جوزف منها ممسكا بيد عائشه التي كانت تحاول جاهده التملص منه الا انه ام يقل شئ. . . . او يتركها لتذهب لينهي اجراءات الخروج ثم يدفعها في سيارته لتمسك به بتهديد قائله : لو مسبتنيش هصوت والم عليك الناس .
.
لم يتحدث جوزيف وانما اغلق كل ابواب السياره وامر السائق ان ينطلق الي شركه الادم . . . . ..
. . . . . . . . . .
مر الوقت ووصل السائق الي الشركه ليمسك ادجوزف بيد عائشه ويدخل الي الشركه بينما هيا تحاول جاهده التملص من بين يديه . . . .لا تعرف لما كانت تشعر بالامان وهو ممسك بيدها . . . .مامن لم تشعر به من قبل منذ وفاه والدها لكنها كلنت تمقت طريقته الغ*يه فقد كان يسحبها كالبقره خلفه دون ان يرد عليها ابدا . . . . . . .
.
وصل جوزيف الي الاستعلامات ليتحدث قائلا : لو سمحتي مستر ادم مغربي مكتبه في انهي طابق .
نظرت اليه الموظفه باعجاب واضح فقد كان وسيما جدا لتنظر اليه قائله : الدور الخامس يافندم . . . الاسانسير علي ايدك اليمين . . . . . .
. .
ليبتسم لها جوزيف بينما عائشه لم يعجبها الوضع لتنظر اليها بضيق وغيره لم تعلم سببها . . . . .
تحرك جوزيف باتجاه المصعد وهو ممسك بعائشه كالممسك بحرامي غسيل ليدفعها فيوالمصعد ويدخل مغلقا الباب خلفه . . . . .
. . .
نظرت اليه عائشه بكره شديد لتستدير اليه ضاربه اياه علي ص*ره قائله بغضب: انت مفكرني ايه ياحدع انتي بقره ساحبها . . . انت كدا خاطفني علي فكره . . . .انا ممكن اصوت والم عليك الناس والله. . . . . .
. . . . . . .
لينظر اليها جوزف بمكر قائلا : وانا ممكن اطلعك من هنا بفضيحه .
انهي كلامه ناظرا اليها من اعلي الي اسفل بطريقه وقحه لتستير بسرعه فقد احمر وجهها خجلا مردده : حيوان وسافل وقليل الادب.
. . . . .
ليمسك بها جوزيف من يديها ويخرج من المصعد قائلا بخبث : سمعتك علي فكره . . . . . . ومرحله قليل الادب دي احنا لسه موصلناش ليها فمتستعجليش ياقمر . . . . .
. . . . . . . . .
لتفتح عائشه عينيها بجزع ثم تض*به علي ص*ره بغضب شديد لتنظر اليهم السكرتيره بتعجب فيضمها اليه قائلا : مستر ادم مغربي لو سمحتي .
. . . . . . . .
ذ
نظرت اليه السكرتيره بتعالي ثم تحدثت قائله : معاك معاد سابق . . . . .
نظر جوزيف اليها بضيق شديد من طريقه كلامها المتعجرفه ليترك يد عائشه ثم يقترب منها قائلا بغضب وهو يخرج الكارت الخاص به : اديله الكارت دا وتاني مره تكلميني بالطريقه دي اعتبري انها اخر مره ليكي.. . . . ..
. . . . . . . . . . .
اهتز بدن السكرتيره بقوه لتهم ان تدخل لتعطي الكارت لادم الا ان ادم باغتها بخروجه مسرعا قائلا : الغي كل المواعيد يامروه . . . . . . . .مش هقدر احي الشركه النهارده . . .ولا بكره.
. . . . .
مروه بسرعه : حاضر يافندم اللي تؤمر بيه.
تجاوز ادم جوزيف بسرعه فائقه ليترك جوزيف يد عائشه ويلحق به فيبدوا ان شيئا مت يحدث معه .
نظرت عائشه في اثره بضيق لتلحق به هيا الاخري
. . . . ..
. . . .
ركب ادم سيارته بسرعه وانظططلق الي زجهته ليركب جوزيف وعائشه بسرعه ويلحق به هو الاخر.. . . . . . . .
توقفت سياره ادم في امام مشفي لينزل بسرعه فيلحقه جوزيف وعائشه . . . . . . .
. . . . . . . . .
توتر جوزيف عندما وجده يصف سيارته امام المشفي ليذهب خلفه بسرعه وبيظه عائشه التي نست كل شئ
ودفعها فضولها لمعرفه ما الذي يحدث معهم . . ..
. . .
وصل ادم الي غرفه العمليات ليجد عائلته باكملها امامها ابناءه وزوجاته وصديقه وزوجته ليبتلع رقيه بصعوبه قائلا : انا عايز ادخلها حالا .
. . . . . . . . . .
اومات ايلام التي كانت تقف بجانبهم وقامت بتعقيمه والباسه اللبس المخصص والدخول معه الي الداخل
نظر ادم فوجد زوجته م**ره مليا ويتم توليدها قيصريا فطفلها لك يكن بوضعه الطبيعي
ليبتسم بحزن ثم يقترب منها ممسكا بيدها ممسدا علي راسها ثم يقبل جبينها بحب شديد . . . . . . . .
. . .
انتهت الولاده القيصريه ليجد ادم الكبيب يخرج طفل من بطنها ولكنه كان صبي . . . .اذا لم اخبروهم سابقا بانها تحمل فتاه في بطنها .
. .
ليبتسم الطبيب قائلا : الف مب**ك مستر ادم
البيبي زي القمر . . .ولد هتسميه ايه
ليبتسم ادم قائلا : نسميه يوسف بقي . . . . . .يوسف ادم مغربي . . . . . لينظر الي ايلام مكملا : مع اني مبحبش جوزك بس مش مشكله .
. . .
ابتسمت فريده دون ان تفتح عينيها لينحني ايها نقبلا حبينها مره اخري هامسا بحب : الف مب**ك ياقلبي .
. .
اما ايلام فتحدثت قائله : قلبك ابيض بقي معلشي .
نظر اليها ادم بابتسامه واسعه ،
. . . . . . . . . .
انتهي الأطباء من توليدها ليتم نقلها الي غرفه عاديه .
اما بالخارج كان يقف جوزيف ينظر الي الجميع
بدهشه . .. . . .هل كل هؤلاء عائلته . . . . .هل اخيه لديه كل تلك العائله وهو يعيش وحده كل تلك السنوات . . . . ليدقق النظر اليهم ليجد ان البعض يشبهه زالبعض الاخر لا يشببه ليرجح انهم ليسوا جميعهم اولاده .
. . . . . . . . . . .
بعد قليل خرجت فريده علي الترولي وبجانبها ادم الذي يحمل الصغير ليهرول اليه الشباب بينما الفتايات ذهبوا مع فريده
. . . . . .
حمل ادم الصغير يوسف ليتحدث قائلا : سميت ايه يابابا . . . .
ادم بابتسامه : يوسف . . . .ادن في ودنه ياادم . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ابتسم ادم وقام بالتاذين في اذنه ليلتسم الصغير ابتسامه لطيفه جعلت الحميع يضحكون . . . .دخل الجميع وراء فريده بينما اوس وادم ويوسف وقفوا بالخارج لتقع عيني ادم علي يوسف وعائشه لتستقر عينيه علي يوسف . . . . .. فهو يشبه. . . . . . . .يشبه والده . . . .او بالاحر ي يشبهه هو .
. . . . . . . . . .
وحال اوس صديقه لم يكن بافضل حال من ادم فهو ايضا قد لاحظ الشبه بينهم ليتقدم ادم منه فيهتز قلب جوزيف وكذلك ادم ليقف امامه وجهها لوجه . . . . . . . . .
. . . . . . . . .
كان قلب ادم يدق بسرعه وهو ينظر اليه عيناه لم تكن غريبه عنه ابدا ليبتلع ما في حلقه قائلا : انت مين . . . . وعايز ايه . . . .حاسس اني شوفتك قبل كدا .
. . .
ابتسم جوزيف قائلا وهو يمد يده له : يوسف مغربي . . .
دق قلب ادم وكذلك اوس الذي نظر الي صديقه بتوتر
ادمعت عيني ادم بسرعه ليمسك يده يصافحها قالبا ظهر يده فتظهر شامه سوداء عليها ليهتز بدنه دليل علي نيته في البكاء
. . .
FLASH BACK
يجلس هذا الشاب الذي يبلغ من العمر ١٥ سنه
امام باب المشفي يحمل علي يديه طفل طغير لم يتجاوز الشهور الاولي يبكي بشده فقد كان
اخيه مريض .
. . . . . . . . . . .
كان ادم يحمل بيده شهاده مولد الكفل ويقف امام باب المشفي يطلب منهم ان يساعدوه وينقذوا اخاه
لتحمله منه احدي الممرضات التي نظرت الي ادم بخبث ثم اردفت قائله : ااااوه صغيري . . . .ان حاله اخيك لا تبشر بالخير . . . . .قد يموت في اي لحظه . .. . اذهب الي الصيدليه واحضر له هذه الاغراض ليتم علاجه والتعطيني هذه الشهاده.
. . . . . . . . . . . . . .
ليوما لها ادم بسرعه ويعطيها الشهاده ويهرول لتحمل الممرضه الطفل وتهرب الي سياره كانت تقف بانتظارها تاركين طفل لم يتخطي الخامسه عشر عاما يهرول وراءهم كاالمجنون . . . . . .
BACK . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كانت دموع ادم وكذلك يوسف تجري علي خديهم وعائشه التي كانت تبكي لبكاءهم ليمد ادم يده ويجذب يوسف الي داخل احضانه لتتعالي صوت بكاءهم مما دفع الجميع الي الخروج من غرفه فريده حتي ان فريده كادت تموت من الخوف وهيا تسمع صوت زوجها يبكي . . . هو لم يبكي ابدا منذ عرفته.
.. . . . .
ليخرج الجميع ويجدوا امامهم هذا المشهد الدرامي .
ليقتر ب ادم من ابيه يبعده برفق فيمسح ادم عينيه قائلا : دا ادم ابني . . .الكبير ظابط في الجيش . . . .
ودا احمد توامه . . . .دكتور
. . .ودي حور توامهم برضوا دكتوره
. . . . . . . . . . .
ودا بقي عمر اخوهم اولي جامعه السنادي .
واللي لسه مولود دا يوسف . . . .اخر العنقود طيب احب اعرفك بقي دي عائشه لسه خاطفها علشان اتجوزها . . . .
. . . . . . . . . .
ضحك الجميع ليردف ادم الصغير قائلا : هو اخوك دا ولا ايه يابوس اصل عاده الخ*ف دي شكلها في عيلتكم كلها . . . .
. .
ليضحك ادم قائلا : دا عمكم يوسف مغربي . . . وطالما خ*فها يبقي نجوزهالوا
. . . . .
نظرت اليهم عائشه قائله : والله شكلكم عيله مجنونه
انا ماشيا .
. . . .انهت كلامها ليمسك يوسف بيدها قائلا : انتي مسمعتيش اخويا بيقول هنجوزهم . . . . .مسمعش صوتك خالص فاهمه ولا لا . . . . ويالا ادخلي باركي لسلفتك . . . . علشان نبقي ننزل نشتري حاجه للبيبي دا علي اسمي .
. . . . . . .
ليضحك الجميع اما عائشه فنظرت اليه باستنكار قائله : انا موافقه اتجوزك علشان انت بوستني ياقليل الادب . . ..
. . . .
انهت كلتمها ودخلت لينفجر الجميع في الضحك فيحتضن اول ادم يوسف بسعاده بالغه.
. . .
ليبتسم يوسف قائلا : هههه انت مخلف مدرسه
ليضحك الجميع فيكمل ادم قائلا : دا بقي عمكم يوسف مغربي . . اخويا الصغير كنت حكتلكم عنه قبل كدا .. . .
ليبتسم يوسف قائلا : كنت بتفكر فيا رغم مرور الوقت دا كله . . . . . . . . . . .
ادم بحزن : ولا عمرك فارقت خيالي
. . . . . . . . . .
اما علي الجهه الاخري خرجت ليلي من غرفه عمر لتجده يجلس علي الكرسي الموجود بالحديقه لتذهب وتجلس بجانبه لتتحدث قائله : انا اسفه . . .
.
نظر اليها عمر ثم اعاد نظره الي الجههه الاخري ليتحدث قائلا ببرود : علي ايه !!
. . . . .
ليلي بحزن : اسفه علي كل كلمه قولتها في يوم دايقتك . . .اسفه لاني كنت طايشه . . .وطيشي اذاك . . . اسفه لاني كنت بمشي ورا المظاهر .. . اسفه علي كل حاجه. . . . . .اسفه . . .وهفضل اقول اسفه ليك طول عمري . . . . . .
. . . . . . . . .
نظر اليها عمر بنظرات مبهمه ليستدير مره اخري ثم يتحدث قائلا : وانا هفضل اقولك شكرا طول عمري . . . .. شكرا لانك قتلتي عمر القديم . . . .عمر اللي كان ديما بيخاف . . . وبقي فيه عمر جديد . . . .عمر الناس بتخاف منه مش هو اللي بيخاف من الناس زي زمان .
. . . . . .
انهي كلامه ونهض من امامها لتنظر في اثره بحزن شديد. . . الان عرفت لما يعاملها بهذه الطريقه. . .الان عرفت ان لديه كل الحق فيما بفعله . . . ولكن عليها ان تحاول تعويضه منها تطلب الامر منها . . .
. . . . . . . . . .
وبكدا انتهي البارت بقلمي مياده محمد
دمتم ساليمن
.