القصه انهرد رعب فوق ما تتخيل القصه انهرد اسمها دميةالدبا بيس من تاليفي انا اسوء شعور إنه يموت صديق قريب عليك و كثير عزيز عليك ، انا من وقت ما مات حازم و انا تغيرت حياتي كلياً ، طبعا تغيرت للاسوء للاسف و صرت منعزل كثير كثير و ما اطلع ولا اروح اقضي وقتي بس لحالي ، الوحده قتلتني مثل ما الموت اخذ صاحبي و شعور صعب الوحده ، و بسبب هالوحده صرت انسان مهووس بالاشياء الغريبة و المجنونة و بيوم من الايام قررت أدخل على الديب ويب الي سمعت عنه كثير و قررت اتصفح و اشوف شو في و عن شو بحكي ، و طلع كلها مواقع م***عه و محظوره مثل بيع الاسلحه و بيع الم**رات و الجوازات المضروبه و التجاره بالبشر و اي شي م***ع بخطر ببالك او ما بخطر رح يكون بالديب ويب ، و خلال جولتي فيه ، لقيت موقع غريب لف*ني اسمه ، الموقع بما معناه هو تحقيق الاحلام و الانتقام ،،،
دخلت الموقع اشوف شو قصدهم بتحقيق الاحلام و الانتقام ، لقيته موقع ببيع " دمى " قطنية مكونه من ادين و رجلين وراس طالع منه خيطان سود كانه شعر اشي غريب ، الفضول شدني اكثر ، و الي فهمته من الموقع انه انت بتكتب طلبك الي بدك اياه و همه بدرسو كم رح يكلفك و بتوصلك دميه مع اشياء تحقق طلبك ، اسغربت كثير انه كيف و معقول الاشي حقيقي بس لازم اجرب ،،،،
و حكيت ببالي مش خسران اشي بدي اجرب ، و فعلا وصيت و اعطاني مربع اكتب فيه الطلب الي بدي اياه كان حلم او انتقام من شخص و كتبت فيه حلم اكيد و الي هو " الي صديق مات من سنه و نص اسمه حازم بدي اشوفه او احس فيه " و بعثت ارسال ، وصلتني رساله شكرا على تواصلك معنا سنرد في اسرع وقت ، هون حسيت اني عملت اشي غ*ي و ممكن أدفع مصاري على الفاضي و رح يضحكو علي ، بس ضليت استنى شوي فاضي ما وراي شي ، بعد شوي ردوا عليه انه التكلفه رح تكون 30 دولار أمريكي و اذا بدي أأكد الطلب اكبس ع رابط ، حكيت ببالي 30 دولار مش مبلغ كبير و خليني اجرب اشي غريب و رح اشوف آخرة القصة ، دخلت الرابط و اكدت الشراء و اعطيتهم عنوان البيت بالزبط و دفعت المبلغ عن طريق الفيزا و كلشي صار تمام و المفروض الدميه توصلني برغم ما حددو يوم معين ،،،
ثاني يوم الساعه 12 بالليل رن جرس الباب ، استغربت انه حدا يرن ع حدا بهالوقت ، فتحت الباب لقيت بو** اسود ،اخذته و دخلته ع غرفتي و انا مصدوم انه جد وصلني البو** و بهالسرعه حسيت الوضع صار جد ، دخلت بسرعه على غرفتي بحماس و فتحت البو** ، طلعت منه ريحة كريهه ، و لقيت فيه الدميه القطنيه مثل الي بالموقع بالزبط و بو** اسود ، طلعت الدميه و حطيتها ع جنب و طلعت البو** ، و فتحته كان فيه 5 دبابيس و ورقتين فتحت الورقه الاولى كان فيها 5 سطور كل سطر فيه كلام مش مفهوم ، تركتها الورقه الثانيه فتحتها ، كان مكتوب
التعليمات :
1_ يجب ان تكون الغرفه مظلمه بالكامل و يفضل ضوء شمعه خافت فقط .
2_ تجنب قرائة اي نص لاي ديانه خلال العملية .
3_ بعد قرائة كل سطر من الورقه الاولى قم بوضع دبوس في الدميه حتى تتم قرائة الخمس سطور و غرز الخمس دبابيس .
مش عارف ليش الحماس دب فيه انه اعمل هيك و اجرب و هسا جو مناسب ، و بسرعه جبت شمعة و طفيت الضو و بلشت اقرأ سطر سطر و كل ما اخلص سطر كنت اغرز دبوس بالدميه حسب التعليمات ، اقرأ سطر و اغز دبوس بالدميه ، لوصلت السطر الخامس ، بلشت اقرأ و هون حسيت جسمي بلش يتعرق كثير و حسيت حالي بدوخ و توترت و الجو صار مخيف حولي ، و صرت اتخربط بالحكي و القرائه و ايدي صارت ترج حتى الورقه بيدي بترجف كش متمالك اعصابي ابداً ، وضعي تغير ، و عيوني صار يصير فيهم غباش كأني مش شايف اشي لحد ما خلصت السطر الخماس و غزيت الدبوس بالدمية بيدي الي بترجف خوف او توتر ،،،،
اول ما شلت ايدي عن الدبوس الخامس بعد ما غرزته بالدميه انفتح شباكي بكل قوة ، و دخل هوا قوووي طفى الشمعه ، و البرداية طارت و كلشي بالغرفة تكركب بلمح البصر صرت اصرخ من الخوف و ازحف لورى لصرت ملزق بالحيط و انا مش شايف اشي حولي انا سامع صوت الاشياء بتوقع حولي و صوت البردايه كيف يتتحرك مع قوة الهوا اصوات مخيفة و وضع مخيف ، بعدها كلشي هدي و الهوا راح ، بس الي جمد الدم بعروقي من الخوف و صرت ارتجف لما الشمعة رجعت اشتغلت لحالها ، عيوني صارت بتراقب النار الي من الشمعه كيف ولعت لحالها ، بهاللحظه صرت اتف*ج محل ما حطيت الدميه ، بس ما كانت موجودة ، الخوف عندي بزيد و الوضع ابداً ما بطمن ، صرت اجر بحالي لجهة كبسة الضو علشان اضوي الضو ، و بعد صعوبة وصلتها و كبستها ، و اشتغل الضو ، بس الغرفة مكركبة ولا اشي محله ، الكتب ع الارض الاقلام الورق كلشي مكركب ، ضلت عيوني تدور بسرعه على الدميه بدي اشوف شو الي صار ،،،،
و انا بدور لقيت الدميه على مكتبي ، بس كيف طلعت فوق انا تركتها على الارض ، و انا بتف*ج فيها ، سمعت صوت كبست الضو انكبست و الضو طفى ، ما قدرت اعطي اي ردة فعل حتى اصرخ مش قادر ، هون شجعت حالي و رجعت مديت ايدي وانا بتحدي حالي و بقاوم الخوف و كبست الكبسة كانت الكبسة بارده كثير ، و بس كبستها و ضوا الضو رجعت اشوف الدميه ع المكتب ، ما لقيتها ما كانت موجودة ، صرت اتلفت ادور عليها و ما لقيتها هالمره ، رجعت سمعت صوت كبسة الكهربا و رجع الضو طفى ، هالمره قمت بسرعة ضويت الضو وانا بتنفس بسرعه و جسمي برجف و متعرق و هون شفت الدميه محطوطة قدامي ، بس كان محل كل دبوس بنزل دم ، كانت الدمية تنزف دم ، بتف*ج عليها و صابتني قشعريرة غريبة و دقات قلبي صارت سريعه و عيوني مركزه و انا بتف*ج كيف الدم بطلع منها كيف بطلع من دمية قطنية دم ، و انا مركز فيها حسيت اشي مر من قدامي اشي اسود ضخم انا متأكد ،،،
خفت كثير صرت اتلفت حولي أتأكد من الاشي الي بشوفه معقول الاشي الي بشوفه صح قربت انجن من الي بصير معي ، و انا بتلفت و قدام عيوني خزانتي تحركت من محلها ، رغم كبر حجمها الا انها تحركت بكل هداوه و انا عيوني بتراقب المشهد الي ما بصدقه عقل بشري ، و بعدها سمعت صوت حدا بخبط جواها كانه محبوس بدو يطلع ، صوت خبط قوي كثيررر ، عيوني على باب الخزانه و هي بتتحرك رح تنخلع من قوة الض*ب عليها و بعدها سكتت الخبطات فجأه ، و عيوني لسا على الباب و دقات قلبي لسا ابداً ما هديت ، بلعت ريقي و انا مش عارف شو اتصرف و الهدوء كان سيد الموقف ،،،
بس الهدوء ما طول ، لانه كل شوي كان اشي بالغرفه يتحرك كل شوي اشي بالغرفة يخوفني اكثر ، مره طلع صوت تقلب الكتاب و كأنه حدا بقلب فيه ، و مره وقع القلم عن المكتب و صار يدحرج على الارض ، حتى صوري المعلقه بالغرفه وقعوا مع كل حركة كان الخوف بزيد حسيت اني بنخنق انه روحي بتطلع ، صارت ريحة كريهة بالغرفة و جوء كئيب و مخنوق ،بعدها حسيت وانا قاعد انه في انفاس على رقبتي ، حسيت بوجود حدا جنبي ، هون ما قدرت اقعد بالبيت كله ولا دقيقة طلعت و كان وقت فجر ، كيف مضى الوقت ما بعرف طلعت مثل الي طالع من قبر مخنوق و بقح و حالتي تعبانة ،،،
اذن الفجر وانا بالشارع و كنت قريب على مسجد و دخلت على المسجد اتوضيت و صليت الفجر جماعة و بس خلصت الصلاه رحت على شيخ المسجد و حكيتله الي صار معي بالتفصيل و شافني كيف خايف و برتجف من الخوف وحالتي بتشرح كلشي ، و حكالي ان شاء الله سهلة و اخذني عند واحد مختص بهالاشي و رحنا ع بيتي و كان كلشي على حاله البيت دمار الا الدميه اختفت ، و شفنا آثار رجلين و ادين غريبه ع الارض و الحيطان اشياء ما الها اي تفسير ، هون الشيخ بلش يقرأ و رش ملح بالبيت و بلش يحصن البيت كامل و قرأ علي و حصني ، و كل هالقصه من ورى فضول لاشي انا بجهله
"انا بحبك اوي يا ميس فاتن"
اتخضيت من صوت الطفل اللي كان بيقول الجملة دي، بصيت ورايا لقيته بيتمرجح على المرجيحة في حوش الحضانة، بصتله بابتسامة كبيرة وقولتله:
- انت سايب فصلك وطالع تلعب ليه بقا، هي مش الفسحة خلصت
بصلي بحزن وقالي:
- مانا محدش بيحب يلعب معايا
- معلش يا حبيبي انا هبقا العب معاك بس قولي اسمك ايه
- اسمي كريم يا ميس، بجد هتلعبي معايا
- طبعا يا كريم، يالا بقا على فصلك
راقبته بعنيا لحد ما دخل المبنى وقعدت لوحدي في الحوش شبه مكتئبة، لسة خارجة من طلاق تقريبا دمر كل حاجة في حياتي وخلاني ابدأ من الصفر، ابويا وامي ماتوا، ملحقتش اخلف، وكمان مفيش شغل، لولا كرم ربنا اني لقيت شغل في الحضانة دي من تلت اسابيع بس، وكمان روحت اعيش في شقة اخويا المسافر..
بصيت للسما ودموعي على خدي وذكرى يوم طلاقي بتمر قدام عيني، طلاق عشان مبخلفش، ااااه من القهر والوجع، ياريتك احتسبت الأمر عند الله وكملنا مع بعض، كنت بحبك اكتر من اي حاجة في الدنيا..
قمت من مكاني دخلت الحمام وغسلت وشي، وروحت على الفصل عشان ادي الدرس، وبدأ صوتنا يعلى أوي:
أ أرنب
ب بطة
ت تفاحة
ث ثعبان
في اليوم التاني وقت الفسحة خرجت اجيب كباية شاي من عم عبده وقعدت اشربها واراقب الاطفال وهما بيلعبوا، حسيت اني هنتمي للمكان ده بكل كياني بعد كدا، عالم البراءة والنقاء، مستحيل تلاقي طفل كاره طفل ويضحك في وشه زي العالم بتاعنا، عالم الكبار..
لفت نظري على السور كان قاعد كريم لوحده، حسيت بقلبي بيوجعني عليه، قمت قربت منه بابتسامة وقولتله:
- قاعد لوحدك ليه بقا يا كيمو
ضحك اوي اول ما شافني وقال:
- بابا اتخانق مع ماما انهاردة وفضل يض*بها ويقولها انتي السبب، وانا مبحبش حد يض*ب ماما
بصتله بشفقة كبيرة وقولتله:
- طيب روح العب دلوقتي ونبقا نتكلم في الموضوع ده بعدين
لقيته ضحك وجري على مرجيحة وركبها مع زمايله، وعدى اليوم بكل هدوء وان حسيت بشفقة كبيرة تجاه كريم..
في اليوم اللي بعده وبعد الفسحة كنت متعودة اخود راحة ربع ساعة لوحدي، قعدت في الحوش ورجعت ذكرى طلاقي تطاردني تاني، وبدأت دموعي تنزل لوحدها، ووسط شرودي سمعت صوت طفل بيبكي ورا مرجيحة من المراجيح..
قمت بسرعة ابص لقيت كريم كالعادة، بصيتله بتعجب وقولتله:
- بتعيط ليه يا كريم
- بعيط عشان حاجتين
- ايه هما بقا
- عشان انتي بتعيطي وانا بحبك
ابتسمت اوي وقولتله:
- طيب والسبب التاني
- عشان بابا ض*بني انهاردة اوي وانا خايف اروح
حسيت بقلبي بينفطر على كريم، حاولت اطمنه وقولتله:
- انا هروح معاك انهاردة واتكلم مع بابا
يمكن ده مكنش اختصاصي، ده اختصاص مدرسة شؤون الطلاب، بس طالما الولد حكالي انا يبقا لازم اشوف بيحصل ايه في بيته..
بعد اليوم استنيت كريم وخدته معايا في تا**ي على العنوان اللي قلهولي، وصلت البيت اللي كان عبارة عن بيت كبير حوليه جنينة واشجار، لقيت كريم استخبى ورا شجرة وقالي:
- انا خايف
حاولت معاه بكذا طريقة بس مكنش بيتجاوب معايا، قولت هتكلم مع والده واجيبه..
خبطت على الباب، شوية وفتحلي راجل اربعيني، عنده شنب كبير وملامحه قاسية:
- مساء الخير
- مساء النور، مين حضرتك
- انا مدرسة كريم في الحضانة
- اهلا وسهلا اتفضلي
- لا ربنا يكرمك، انا بس حابة اتكلم معاك عن كريم شوية