(الفصل الرابع والعشرون) سيلين رمقته بغضب شديد ونظرات حاده قائله:- وأنا يوم ما ههزر هزر معاك أنت ليه أن شاء الله إياد بغضب احابها قائلا بحده غير عاديه- سييييليين اركبي العربيه احسلك سيلين تمتمت من وسط بكائها قائله:- متزعقليش فاااهم وأن مركبتش هيحصل إيه... إياد هدر بها بصوت غاضب بشده:- قلت اركبي ... مياده بدموع:- سولي عشان خاطري اركبي... سيلين دبدبت برجلها في الارض بغضب واستقلت السيارة بجوار ميادة ... ليصعد اياد هو الاخر ويمسك بمقود السيارة بغضب وينطلق إلي الساحل... ليلوح بيده إلي سائق الباص ليتبعه علي الفور... وبعد مرور من الوقت وصل الجميع إلي الساحل بسلام ... وأياد فضل يدور علي محمد .... ومحمد في الوقت ده أتصل علي إياد محمد: إياد انتو فين كل داا إياد: أحنا وصلنا أهو ... أنت اللي فين محمد: أنا قمت من النوم متأخر ويادوب لبست بسرعه وركبت عربيتي وطياره جيت وراكو يعنى

