( الفصل السابع والعشرون) سيلا نظرت إليها بحزن شديد وبأعتزار:- بعتزر من كل قلبي علي القلق اللي سببته ليكي أمل بود ولطف:- الحمد لله أنك بخير وبعدين يلا بقا علشان نتعشي سيلا: آه والنبي يا ماما أصل عصافير بطني صوصوت يسرا بضحك:- أحلفي بتقول صو صو كده سيلا جعدت انفها:- أها عندك مانع أمل طب يلا يا حبيتي أدخلي غيري هدومك وخوديلك شاور وثواني والاكل يكون جاهز سيلا بفرحه عارمه:- ايوا كده تااااعيييش موله تا تا يسرا بتهليل وفرحه:- تاااااا تااااا تعييييش أمل بقهقه عاليه:- هههه مخلفه عيال هبله ودخلت إلي المطبخ لتجهيز الأكل ويسرا دخلت ورائها لتساعدها أما سيلا دلفت إلي غرفتها لتمسك بمنشفه ولفت إلي المرحاض لتأخذ حماما باردا لينعشها وبعد ذلك أرتدت ثيابها لتخرج تصلي فرضها وبعد انتهاءها من الصلاة.. جلست علي الكرسي...لتتذكر ما حصل بينها وبين أسر لتبتسم علي نفسها عندما صرخت قائله فاا

