قالها وهو يدفعها ويحاول أن يقوم بمفرده بصعوبة، فتمد له يداها وتحاول سنده، قائلة:- طب أسند عليا لأنك مش هتعرف تطلع وأنت كدا.. رد بصوتٍ عال قائلا:- أوعي أنا مش طفل ولا عيل عشان تسنديني ولا تطلعين .. وغورى بقا كدا من وشي ومش عايز أشوفك تاني فاهمه .. ودفعها بقوة وكادت أن تسقط وهي تنظر له في ذهول قائله:- الغلطة غلطتي من الأول .. ومن ثم تركته في ترنحه وصعدت باكية إلى شقتها .. وأتجهت نحو غرفتها وأرتمت على سريرها وغرقت في بكاءها، ول**ن حالها يقول : يارب ليه بيعمل معايا كدا ؟ حتى وهو سكران ومش في وعيه مش طايقنى .. ليه ؟ انا عملتله أيه ؟ أنا بجد كرهته .. كرهتك يا إياد خلاص .. أنا هطلعك من قلبي أقسم بالل مهما كان الثمن .. أنا خسارة فيك .. وظلت تبكي دون توقف حتى غرقت في نومٍ عميق - من شدة التعب - دون أن تجف دموعها. تسللت إلى أحلامها لترى نفسها مقيدة بشئ يبدو من بعيد وكأنه حجر، ولك

