كاتيا : راضية أين أنت انظري أصبحت مثل زورو في هذه الثياب انقطع نفسي عندما التقت عيني بعينه واقف مع راضية وينظر إلي ومن الواضح أنه لا ينوي على الخير ابتلعت ل**بي عدت إلى الأعلى بسرعة كنت أركض دخلت الغرفة وأغلقت الباب من الداخل كان قلبي ينبض بقوة انتظرت كثيرا ولكن لم يحضر أتسائل اوه هل أفتح الباب وانظر او لا أشعر بالحيرة وأنظر إلى الباب تقدمت ببطء وفتحت الباب قليلا لم ألحق أن أخرج رأسي حتى دفعني في الباب دخل وأغلق الباب بالمفتاح صرخت بأعلى صوتي كاتيا : راضٍية راضٍية تيم : نادي من شئت لا أحد يستطيع أن يخرجك من يدي اليوم كاتيا : والله أسأت الفهم صدقني سأخبرك دعني أشرح لك اقترب مني هو يقترب وأنا أعود إلى الوراء حتى التصقت بالحائط نظراته كانت تقتلني من الخوف ابتلعت ل**بي وأنا أحاول التحدث كاتيا : ليس الأمر كما لو كنت تفكر لم يح

