دموع ليلي، و حرقة اعصابها، كانت تهز قلب مي و تشعر بالامها وتتمني لو تحتضنها و تخبرها انها لا تملك شيئا، غير ان تمنعها عن قرارها ، فهي تعلم ان زواجها من مروان، هو امر كارثي لن يزيد ليلي الا قهر و حزن و لن تذرف عيناها سوي الدمع. وظلت ليلى تبكي، و لا تستطيع ان تتوقف، و كانها في سباق مع الاحزان، حاولت مي ان تتحدث بهدوء معها برغم انفعالها. _مي : وبعدين بقى يا ليلى دموعك دي بتاكد لي اللي جوايا وان القرار جوازك من مروان دي اكبر غلطه انت ممكن تعمليها، والا ما كنتيش توقفي قدامي مش قادره امسكي نفسك بالشكل ده. _ليلي: انا حاسه فعلا اني تايهه، حاسه اني مش لاقيه نفسي، وخائفه بجد اني افقد احترامي لنفسي، ومش قادره اخذ قرار غير ده . _ مي: انت عارفه طبعا ان انا بالذات موقفي حساس للغايه مروان اخويا واكيد باتمنى له اني احقق اللي بيحلم به، لكن انا مش قادره افهمه موضوعك انت بالذات ازاي قادر يطلب منك الجواز

