كان مروان ينتظر قدوم ليلي للشركه، و كان غاضب للغايه لانها لم تاتي، و لن تتصل به، و شعر ان هناك شيئا ما يحدث، و خشي ان تكون ليلي مع ادهم مره اخري، او انها تتحدث معه عبر الهاتف، فلم يستطيع ان يركز في عمله، و لم يكترث بالعملاء و لا بالموردين، و لم يرد علي الاتصالات الهاتفيه الهامة، و ظل يحاول ان يتصل بليلي، مرارا و تكرارا ولكنها لم ترد عليه. شعر انه عليه فعل شيئا ما، فمن الصعب ان يجلس مكتوف الايدي، و لا يعلم اين ليلي وماذا تفعل بالتحديد فترك الشركه وخرج دون ان يهتم بسير العمل، وكان عازما، ان يذهب الي ليلي و يتحدث معها، وعندما وصل الي منزلها، اخبرته والده ليلى انها داخل غرفتها نائمه واخبرتها انها مرهقه للغايه، و كان واضح عليها علامات التعب بالفعل ، و قالت له ان هاتف ليلي معها منذ الصباح. اطمئن قلب مروان، فليلي في غرفتها وبدون الهاتف،فذهب الي منزله وهو يشعر بالراحه وعندما وصل وجد والده في ان

