(25) الفصل الخامس والعشرون

2117 Words

ثم تنكشف الحقيقة، لتعلم أن حياتك السابقة لم تكن إلا وهم. بعد محاولات مستميته من محمد، عادت هند معه على مضض، خاصة عندما علمت بأنها مازالت زوجته، يفرح الجميع بعودتها، لتهم الفرحة أرجاء المنزل بحضور ذلك الصغير مصطفى، ويعد كثير من الاحتفالات تصعد لأعلى، تجد كل شيء مرتب كما تركته آخر مرة، ليتحدث محمد من خلفها: نورتي بيتك ي نودي. هند ببرود: دا بيتك انت مش بيتي، كلها مسألة وقت وهخرج من حياتك للأبد. محمد بحزن: مش ناوية تسامحيني ونبدأ من جديد!! هند ببرود: الزمن كفيل انه يسامح، هو نفس الزمن اللي كفيل انه يجرح. محمد بحزن: اذا كان ربنا بيسامح انتي مش قادرة تسامحي! هند بحزن: مقدرش اسامحك وانا جوايا زعلان، مقدرش ابتسم في وشك وانا شايلة منك بمعنى أصح لاني مش بوشين، وكمان لأني مش منافقة، ومش تكبر ولا حاجة بس انا من النوع اللي لما اتقفلت منك، أخدت جنب وبعدت، انت ممكن تعترض وكلام كتير كدا، بس احن

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD