"الفصل الرابع والثلاثين.." الجزء الثاني " الغراب والمش*هة.."

1023 Words

-سليمان أنت روحك في المكان ده ومستحيل تسيبه بالسهولة دي ثم ربت على كتفه وتركه وغادر المكان ومن ثم استقل سيارته وغادر.. وعند وصوله إلى وجهته ترجل ودلف إلى الداخل دون تردد وقابل صاحب المطعم وطلب منه فرصة أخيرة وأعطى له بعض النقود كي يطمئن قلبه.. وبعد تفكير وافق على فرصة ثانية فابتسم وصافحة بحرارة متمتمًا بالشكر ثم غادر.. وصل إلى الكنيسة واتصل على شمس نهاره لكنها لم تجيب عليه.. فترجل واتجه نحو الكنيسة ودخل ينظر حوله حتى رآها تشعل شمعة فوقف إلى جوارها.. تفاجأت به ثم و رحبت بوجوده كثيرًا فاتسعت ابتسامته وتحدث معها للحظات وأخبرها بما حدث مع صديقه لتشعر بالحزن من أجله.. جاءت سيدة تناديها فاستأذنت من ليث وذهبت إليها فنظر حوله ثم جلس على المقعد في انتظارها.. وقد أخذ قرار الزواج منها والعودة إلى الوطن.. عادت إليه بابتسامة واسعة ويبدو عليها السعادة البالغة فنهض عن المقعد ووقفت هي أمامه وقالت بصوت

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD