٩

1596 Words
ساركان وهو ينزل من الدرج: اين ايدا ايدان: اصرت ان تعمل لدينا الى ان تجمع مال وتذهب بعدها تن*د ساركان وقال: اهخ ايدا اهخ من هذا العناد ،هيا. انا سأذهب الى بيت عمي يوجد لدي بعض من العمل وبعدها سأعود ايدان: انت انظر الي ماذا تفعل في بيت عمك؟ ساركان: اعمل على شيء سيفرح الجميع ايدان: هيا لنرى ذهب ساركان الى بيت جوكشه جوكشه : مرحباً ساركان كيف حالك اليوم هل وجدت اي شيء يوصلني الى بنتي ساركان: غالباً وجدتها محمد: اين هي الان لنذهب ونأخذها ساركان: انتظروا يجب علينا التأكد جوكشه :كيف سنتأكد ساركان وهو يخرج القلادة ويضعها امامهم فوق الطاولة : هذه القلادة لا تخرج من رقبتها ابداً رفعت جوكشه القلادة بعين مملوءة بالدموع : انها قلادة ايلايدا محمد انها ابنتي محمد : اين هي اخبرني ارجوك ساركان: اهدأوا هي لا تعلم عن شيء الى الان ولا يجب ان اخبرها هكذا يجب علينا التمهيد لها خطوة تتليها خطوة محمد : من هي اخبرنا ساركان: ايدا جوكشة : هل ايدا تلك ايدا واغمى عليها ركض ساركان اليها وبدأ برش الماء على وجهها ،سلطاني سلطانتي استيقظي استيقظت جوكشة وبدأت بالبكاء : كيف حدث هذا ابنتي بجانبي كانت وانا لا اعلم عنها شيء محمد: اخبرنا كيف حدث هذا اخبرهم ساركان بجميع ما حدث محمد : اين هو اخبرني لألقنه درس لن ينساه ابداً ساركان: لا تقلق ثم نظر الى يده مطولاً انا قمت بالواجب بدلاً عنك واخذته الشرطة منذ زمن هو وزوجته جوكشه: اريد الذهاب الى ابنتي لو سمحتم اسمحوا لي ان اراها ساركان: الان هكذا كانت تجلس في منزلنا ولم ترضى ان تجلس هكذا وقررت ان تعمل كخادمة في منزلنا لكن هذا وضع مؤقت الى ان تعلم الحقيقة ،ارجوكم لا تظهروا لها شيء لو سمحتم كل شيء سيحل بالتدريج والان تجهزوا لتأكلوا طعام العشاء في منزلنا دخل ساركان ورأى امه وابيه ويامان يجلسون في غرفة المعيشة جلس ساركان بتعب على الكنبة: مرحباً للجميع التان: اين كنت يا بني ساركان : كنت في بيت عمي ،اين ايدا يامان: انها في المطبخ لم تخرج من الصباح التان: ماذا يحدث لها ساركان: عندما يذهبون عمي وزوجته سأخبركم كل شيء ،انا سأذهب الى ايدا سأراها يامان: اذهب لرؤية حبيبة قلبك ضحك ساركان وقال: اذهب حُباً بالله التان: لم افهم هل هؤلاء؟ ايدان: لا لم يحدث شيء بعد لكن ابنك وقع بشكل سيء ضحك التان وقال: كم كبر ابننا ونحن لا نعلم عند ايدا كانت تقطع الطماطم وهيا شاردة جرحت يدها بالسكين بدأت ايدا بالبكاء والتحدث مع نفسها اوف ايدا انتي لا تفلحين بشيء ابداً لا بالعمل ولابإيجاد عائلتك ولا افلح بالحب تعبت يالله ارجوك خذني اليك ،اقترب ساركان منها بهدوء واخذها من يدها وغسل يدها بهدوء وقبل اصبعها بهدوء ساركان: ماذا بك لماذا انتي حزينة ايدا ببرود:لا يوجد شيء سيد ساركان ساركان وهو يرفع حاجبه.:سيد ساركان؟لن اتناقش معك على هذا الامر الان تجهزي بعدما يذهبون عائلة عمي سنذهب الى البحر وقبلها من خدها وخرج تن*دت ايدا واكملت عملها بعد مرور وقت ايدان: ايدا هل الطعام جاهز؟ ايدا: نعم سأضعه على المائدة ايدان: حسناً اذاً هيا غيري ملابسك واجلسي معنا ابدا باعتراض: ولكن قاطعتها ايدان: انني مصرة هيا هيا انزلت ايدا رأسها : لا املك ملابس دخل ساركان وهو ممسك بكيس صغير:ومن قال هذا ايدا باستغراب: ساركان؟ ساركان بابتسامة: نعم اشتريت لك هذا الفستان بنية اعتذاري مد يده وقال اعتذر مرة اخرى واتمنى ان تلبسيه الليلة ابتسمت ايدا بقوة: شكراً سأذهب لأستحم ثم سألبسه (لبسها فوق ) نزلت ايدا من الدرج بهدوء بعدما لبست الفستان وتركت شعرها المبلول على طبيعته ورفعت غرتها على الاعلى بواسطة طوق لطيف ايدا : هل وصلوا ايدان: انهم على وشك الوصول ايدا: سيدة ايدان اتركني لا تجعليني اتناول الطعام معكم سأكله وحدي في المطبخ لاحقاً ساركان: انهم وصلوا هيا لنستقبلهم كانوا واقفين عند باب المنزل بصفه واحده ايدا بجانبها ساركان وبعدهم ايدان والتان ويامان كانت جوكشة تنظر لأيدا بنظرات حزن واشتياق وندم ومحمد الذي كان يدفعها ينظر لها بنفس النظرات ايدا بهمس لساركان:انهم ينظرون لي بشكل غريب ام هذا مايبدوا لي ،ام ان اللباس لم يناسبني اف ياليتني لم اغير ملابسي ساركان بنفس الهمس : لا هذا ما يبدوا لك والفستان جميل جداً لا عليك ثم قال بصوت عالي مرحباً مرحباً عمي اتركني لأدفعها انا وادخلوا انت وسيلين جوكشه: لا اترك ايدا تدفعني ساركان بهمس: عمتي ماذا قلنا نحن جوكشه: حسناً حسناً ايها المشا** مزحت فقط أيدا بابتسامة: اذا تُريديني ان ادفعك ليست مشكله كانت جوكشه تتأملها: لا لا كنت امزح فقط كم انتي جميلة ايدا بخجل: شكراً لك هيا لندخل محمد: هيا ادخلي قبلي ايدا: استغفرالله تفضل سيدي ابتسم محمد بألم كونها تناديه بسيدي ليس ابي وهي ابنته كان الشعور ثقيل على قلبه سيلين بضجر: انا سأدخل قبلكم ودخلت على مائدة الطعام سيلين: هل الخادمة ستجلس معنا؟ ايدا بضيق ابتسمت بألم :انا سأذهب الى المطبخ وانتم تناولوا بشكل عائلي وذهبت ساركان بغضب: سيلين ماذا فعلتي انتي؟ سيلين ببرود:ماذا فعلت ؟ ساركان: ايتها الغ*ية انها تكون ثم تن*د بغضب وصمت سيلين: انها ماذا؟ ساركان وقف: انا سأذهب لأناديها جوكشه: ابنتي عيب جداً محمد بصرامة:عندما تأتي ستعتذرين منها ذهب ساركان الى المطبخ ورأها جالسة على الطاولة ودموعها تسري على وجنتيها جلس امامها ساركان: ماذا يحدث ام حزنتي من كلام تلك الغ*ية ايدا بابتسامة حزينة وهي تمسح دموعها: لا لم احزن فأنا حقاً خادمة وافتخر بعملي ولا اخجل منه ثم اخذت نفس وهي تبتسم بحزن اريد عائلتي اريد ان اشعر بأن هناك سند يقف خلف ظهري مهما فعلت او مهما حصل لا اعرف ثم ضحكت بهدوء لا تهتم يا انه شعور فقط ابتسم ساركان بألم وقهر لانه يعرف من هم عائلتها ولا يستطيع قول شيء ،مسك يدها وقال: انا هنا جميعنا هنا ايدا ساركان: لا ساركان حسناً انت موجود وعائلتك موجودة لكن لا يحصل هكذا اشعر دائماً بالنقص انا لم اكمل دراستي بسبب العمل انا لم احلم هكذا ثم نزلت دموعها بهدوء انا حلمت ان ادرس واملك شهادتي وان تفتخر فيني عائلتي ويضحك لي اخي وتحضني اختي ثم بدأت تشهق ساركان لقد تعبت جداً تعذبت في طفولتي لن اسامحهم ابداً سرقوا مني طفولتي ومستقبلي وكل شيء انا حقاً تعبت حاولت ان انتحر كثيراً لكن لم يحصل اللعنه لم يحصل لم يعرف ساركان ماذا يفعل اكتفى بحضنها بقوة ليحسسها بوجوده في حياتها وانه سيكون لها السند وكل شيء تريده ثم ابعدها ومسح دموعها وقال: انا موجود ايدا اذا اردتي اصبح لك الاب والاخ والحبيب والاخت والام انتي فقط اعطني فرصة لم ترد ايدا فقط اكتفت بعناقه بأقوى ما لديها بعد عناق دام خمس دقائق ابتعد ساركان وابتسم لها ثم قال: اعلم ان حضني جميل ودافئ لكن يكفي هيا لنعود ضحكة ايدا وقالت: حسناً لنعود كي لا يكون عيب ايضاً غسلت وجهها وذهبت وجلست امام سيلين وبجانب ساركان وبدأت بتناول الطعام بهدوء جوكشه : ايدا هل تريدين البطاطس انها لذيذة هل اضع لك؟ محمد: والعصير ايضاً جيد هل تريدين ايدا بابتسامة: شكراً لتفكيركم بي لا اريد اكتفي بطعامي الان محمد: ولكن لا يجوز انتي بنيتك ضعيفة يجب عليك تناول الطعام جوكشه: نعم نعم اتفق ساركان: عمي عمتي قالت لا اريد لا تصروا اكثر اذا اردتم ما رأيكم سيلين: نعم يعني ماهذا الاصرار جميع الخادمات يكون طعامهم قليل ثم نظرت الى ايدا انا اقول الحقيقة صحيح ايدا؟ ابتسمت ايدا بألم : نعم صحيح ماتقول سيلين: لا تعتبري الامر شخصي لكن ماذا تفعل الخادمة وسط العائلة محمد بصراخ وعصبية: سيلين اعتذري بسرعه سيلين: لم افعل شيء كي اعتذر ،عزيزتي ايدا لم تحزني صحيح؟ أيدا بابتسامة: لا لم احزن كلامها صحيح،بالعافية انا شبعت عندما تنتهون سأتي كي احمل الطعام والاطباق بالعافية مرة اخرى وذهبت ساركان بغضب: ستندمين كثيراً لاحقاً ايدان: اه يا ابنتي الجميلة لا يجوز هكذا يامان: حقاً عيب يعني جوكشه: لم تبقى لي شهية لأكل انتي بسرعه امامي الى السيارة سنتحدث بالمنزل ،ايدان اعتذر كي بدلاً مني من ايدا ليس لي وجه كي ارى وجهها ايدان: حسناً اختي كان الله في عونكم كانت ايدا تغسل الاطباق بهدوء وحزن دخل ساركان الى المطبخ ورأها هكذا ولعن سيلين مئة مرة ساركان: ابتسمي ايدا : ماذا قلت لم اسمع ساركان: لما خلعتي الفستان؟ ايدا بابتسامة حزينة: اساساً لم يليق بي لا اهتم لكن سأحتفظ به كذكرى لا تقلق ساركان: هيا ايدا هيا ايدا: الى اين ساركان: الى البحر هيا صح اني مريضة بس ماقدرت ما انزل تعودت? على البحر ايدا بهدوء: لماذ جئنا الى هنا ساركان: لتخرجي مافي قلبك جلست ايدا لمدة خمس دقائق وهي تتأمل البحر من دون ان تفعل شيء ثم وقفت وبدأت تتقدم بهدوء الى ان لامست رجليها ماء البحر ثم بدأت تتحدث بهدوء لماذا،لماذا انا فقط ؟لا يوجد غيري في هذا الكوكب ؟هل ما اريده كثيراً؟ثم بدأت بالبكاء بصوت عالي وبصراخ يالله لقد تعبت فقط اريد عائلتي لا اريد شيء اخر اريد سندي بهذه الحياة اريد امي اريد ابي لا اريد شيء اخر اريد ارتاح تعبت اقسم انني تعبت الى متى سيدوم هذا العذاب خذلتها رجلها وسقطت على الرمال المبلولة ، اقترب منها ساركان وعانقها بهدوء وهمس بأذنها سيمضي سيمضي ايدا : لن يمضي تعبت جداً ساركان: اعدك يا ايدا كل شيء سيمضي ايدا بدموع: هل سيمضي ساركان وهو يقبل عيونها: بالطبع سيمضي بالطبع هيا امسحي دموعك لننام على الرمال الجافة قليلاً وايضاً كي لا تمرضي هيا ذهبت ايدا ونامت على الرمل ونام جانبها ساركان في خيال ايدا نحن قادمون يا ابنتي ايدا: انا سأتي اليكم في السماء اشتقت لكم كثيراً اياكِ يا ابنتي نحن قادمون اليك لا تذهبي الى اي مكان نعم نحن قادمون يا ابنتي ذات الرائحة الجميلة انتظرينا ولا تفرطي بساركان ابداً الى اللقاء ابنتي الجميلة لنا لقاء قريب في خيال ساركان ساركان: ايدا انظري الى ابنك سيقفز في البركة ايدا: يا اباه انني اطبخ امسكه قليلاً ساركان: لكنني اريد ان العب في الجهاز ايدا: ساركان حباً بالله هل انت طفل انظر الى ابنك قليلاً ساركان : حسناً لكن بشرط ايدا: وماهو شرطك ايها المستغل للفرص ساركان:قبلة صغيرة ضحكت ايدا: تعال الى هنا يا مستغل الفرص وقبلته على طرف شفتيه ساركان بعبوس : هل هذه قبلة تعالي سحبها ودمج شفتيه بخاصتها بقوة فصلتها ايدا بسرعه: اوف ساركان شفتي تؤلمني هيا اذهب الى ابنك ساركان: الان سأذهب وانا سعيد قاطع خياله صوت ايدا ايدا: ساركان هيا لنعود تعبت
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD