البارت الثاني عشر

1267 Words
لقد خيم الحزن والإكتئاب الأسبوع الماضي علي البيت بأكمله تهاني حزينه من يوم معرفتها بهذه الخطبة وسهير حزينه علي حال إبنتها ظنا منها أنها حزينه علي فقدانها هذا الفتحي أما محمود فترك لحيته تنمو وأهمل بهيأته حتي أنه كان يبدو أكبر من عمره بكثير ومما يزيده حزنا حين يشاهد عزة برفقه برفقة يوسف وكان يري هذن اللمعه في عين يوسف لقد أوشك علي الجنون فهو يقضي معظم ليله في شرب هذه السجائر التي قد كان بالفعل تركها بفضل عزة اليوم رجع لها بشراهه وأما عن أحمد فلقد توترت العلاقه بينه وبين نورا كثيرا وكان يغذي هذا التوتر حديث سهير له كلما وجدته أمامها بأن زوجته لا تشاركهم حزنهم أما علي الجانب الأخر بدأت عزة تتعافي من هذه العلاقة وقررت أن تجتهد وتثبت ذاتها وتلغي كلمة الإرتباط من قاموس حياتها ولكنه يمر مختلفا علي يوسف الذي بدأ يشع، باحساس لا يستطيع تفسيره لكنه سعيد بهذا الشعور ونأتي للعاشقان مهم مشغولون بالتحضير للخطبه لكنه مر مختلفا علي فتحي فكاد أن يجن مما حدث له ليس تفكيره في خسارة تهاني أو الشبكة بل خسارة كرامته وسمعته التي هدرت كما شعر بالظلم والاهانه ولكن إنها حكمة الله تقف بنت عمه بجواره وتسانده حتي بدأ أن يفوق ليعلم أن الحب كان أمامه وهو الذي هجره فحمد الله كثيرا وقرر الإرتباط بإبنة عمه التي رحبت بعرضه ووافقت في الحال دون النظر لأي حديث قيل عنه _____________________ عند تهاني تجلس تهاني تندب حظها علي الإنسان الوحيد الذي فتحت له قلبها لتثبت القول الم***ع مرغوب فهو الشاب الذي لم يعيرها أي إهتمام لتتذكره بكل مواقفه ا انه عصام فلاش باك في الشارع تقف تهاني بجوار محل تنتظر شخصا ما وعند ما رأت عصام ينزل من منزله اتجهت إليه گأنها صدفه تهاني : عصام أزيك عصام : الحمد لله أخبارك ايه تهاني : الحمد لله عصام أخبار المذاكره ايه تهاني : اهو ماشي الحال عصام : طالعه لعزة تهاني : آه هي فوق ؟!!! عصام : لا دي عند صفاء تهاني : خلاص أجيلها وقت تاني عصام : تمام.عند اذنك ليغادر وهي تنظر في أثره تهاني : يخربيت تقلك بس علي مين هجيبك برده لت**م علي ان تضع دبلته في يدها بعدها بيوم تأخذ هاتف عزة متحججه أنها تريد أن تتحدث لمحمود لتأخذ الهاتف وتأخذ منه رقم عصام وفي المساء تتصل به تهاني : ألو عصام : ألو .....مين تهاني : أنا تهاني عصام : أيوه يا تهاني خير فيه حاجه تهاني : كنت عاوزة أتكلم معاك عصام: أتفضلي تهاني : عصام أنا ...أنا ....أنا ....بحبك عصام : أنا هعتبر أنك بتهزري وأني مسمعتش حاجه تهاني : والله ما بهزر أنا بحبك والله عصام أغلق في وجهها الخط ليعاملها في الأيام التاليه بتجاهل مما كان يزيد تعلقها به وت**م عليه أكثر ولكنها فشلت كل خططها للإيقاع به باك لتتن*د وتقف أمام المرآه : فيها ايه صفاء يزيد عني عشان يختارها هي بالع** أنا أحلي منها بكتير بني أدم غ*ي هو وأخته ______________________ يتم العمل علي قدم وساق فاليوم الخطبة وكتب كتاب عصام و صفاء تجلس صفاء كأميرة بجوار عصام فلقد تم كتب الكتاب وزغاريط من الجميع عصام يمسك بيد صفاء والفرحه تملأ وجهه : النهارده أسعد يوم في عمري لترد صفاء بعينيها وإبتسامه خجولة عصام : بقولك ايه أنا كتبت الكتاب عشان نتكلم براحتنا يعني إنتي الوقتي مراتي من حقك تقومي تخديني بالحضن في وسط الشارع وأنا موافق علي فكرة صفاء : مجنون عصام : بحبك صفاء : ......... عصام بهيام : نفسي أسمعها منك صفاء بصوت يكاد يكون مسموع : وأنا كمان عصام : مش سامع صفاء : وأنا كمان عصام : وأنتي كمان ايه صفاء : بحبك عصام : يااااااااه أخيرا طب أعمل إيه أنا ألوقتي أشيلك وأجري بيكي بعيد لمكان أنا وأنتي فيه بس صفاء تنظر حولها بسعاده : يا مجنون أعقل الناس بتبص علينا عصام : أنا ميهمنيش من الناس دي كلها غيرك أنتي بس يا أميرتي صفاء : ربنا يخلليك ليا تقف عزة من بعيد تنظر لهم وتدعو الله أن تكتمل فرحتهم ويديم عليهم السعاده والهنا ليأتي يوسف بجوارها يوسف : شكلهم حلو عزة : جدا يوسف : لايقين علي بعض جوز مجانين عزة : ربنا يسعدهم يوسف : ممكن أطلب منك طلب عزة : أتفضل يوسف : ممكن نبقي أصدقاء عزة : أحنا أخوات يا يوسف ودي رابطه أقوي من الصداقه يوسف نظر إليها وقد فقد جميع كلماته ووجد نفسه يسألها : عندك فيس عزة: آه يوسف بدون مقدمات يسحب منها الهاتف ويفتحه ويضيف نفسه لقائمه أصدقائها عزة بإندهاش : أنت عملت إيه ؟!! يوسف : يعني يرضيكي نبقي أخوات ومش مع بعض عالفيس ليتركها دون سماع رد ويغادر ____________________ عند تهاني تهاني : أنتي متأكده أنهم كتبوا الكتاب سها : آه والله والفرح كمان ست شهور تهاني : يعني خلاص مفيش أمل سها :أمل ايه بعد اللي أنتوا عملتوه في أخته تهاني : ما أنا مش طايقاها بعد اللي أخوها عمله معايا وبعدين بت حطه مناخيرها كده في السما فاكرة نفسها أحسن مني حبيت أفوقها عكت سها : متزعليش نفسك يابت جمالك ده يجيبلك مليونير مش عصام وفتحي تهاني : مليونير آه .......بقولك إيه جبتي الخط اللي قولتلك عليه سها : آه بس عاوزاه ليه تهاني : أبدا هعلم الست نورا الأدب سها : كفايه بقي يا تهاني لتقلب عليكي تهاني : تقلب علي مين شكلك متعرفينيش سها : ربنا يستر ___________________ عند نورا يرن جرس الباب لتفتح نورا نورا : تهاني اهلا أتفضلي تهاني : لقيتك مبتسأليش قولت أسأل أنا فين حبايب عمتهم نورا تنظر لها بشك : رنا نايمه ودنيا وزياد راحوا تحفيظ القرآن تهاني : طب ممكن أتكلم معاكي شويه نورا : أكيد أتفضلي تهاني : أولا أنا بشكرك علي أنك مقولتيش لأحمد أو لماما عاللي شوفتيه ثانيا أنا آسفه علي الموقف اللي حصل أنا غلطت وشوفي ربنا جزاني وخطوبتي فركش دا عقاب من ربنا نورا : يعني عرفتي غلطك تهاني : اه والله دي كانت لحظه طيش ومش هتتكرر وبالنسبه للطريقة اللي كلمتك بيها أنا آسفه كنت خايفه تقولي لحد وأنتي عارفه ماما صعبه أزاي نورا : أنتي عارفه ومتأكده اني عمري ما أزعل منك وبعدين انتي زي أختي الصغيرة عمري ما أزعل منك تهاني : يعني صافيه لبن نورا : حليب يا قشطه تهاني : خلاص تعالي أنزلي أقعدي معانا تحت شويه بقي نورا : خلاص هنزل لما رنا تصحي تهاني : لا تعالي الوقتي عشان أتأكد أنك مش زعلانه نورا : حاضر يا ست تهاني لتنزل نورا معها ولكن بداخلها شئ يكذب تهاني ولكنها أفترضت حسن النيه _______________________ يجلس يوسف يتصفح هاتفه المحمول ليفتح علي الصفحه الشخصية لعزة ويتصفحها وترتسم علي وجهه إبتسامه تلقائيه ليستغرب من فعله : هو إيه اللي أنا بعمله ده يا نهار أبيض يا جو شكلك طبيت ومش مع أي واحده دي واحده متأكد أنها هتوريك العذاب ألوان ثم ينظر باتجاه قلبه ليشاور عليه : ايه يا عم رأيك ايه هنكمل ونستحمل والا إيه .........خلاص يا عم أستحمل بقي اللي هيجرالك شكلك هتمرمطني _______________________ عند تهاني تهاني : بقولك ايه يا ماما نادي علي نورا تيجي تعمل معايا بسكوت سهير : ما تطلعي تنادي عليها تهاني : لا نادي عليها إنتي لتنهض سهير تتصل بها لتدعوها للنزول لتوافق نورا تنزل نورا ملبيه نداء حماتها ولا تعلم أن تهاني تحفر لها حفرة لتوقعها بها ___________________ عند أحمد يجلس يشاهد التلفاز وبجواره ابنه زياد ليرن هاتف نورا برقم غريب حيث أن نورا تمتلك عادة غريبه تترك هاتفها المحمول بالمنزل عادة لا تصطحبه معها في أي مكان وكان سبب خلاف دائم بينهما أنها تترك هاتفها يمسك أحمد بالفون ليجد رقم غريب ليتردد في الرد بعض الوقت ليعاود الرن بإلحاح أحمد : ألو ولكنه يجد **ت ويغلق الخط يترك الهاتف جانبا ليسمع صوت يعلن عن قدوم رساله فلا يهتم وبعدها بخمس دقائق رسالة أخري ليأخذه الفضول ويمسك الهاتف ويفتحه لتكون الصاعقه التي شلت تفكيره -يا تري أحمد شاف إيه عالموبايل ؟؟؟ - يوسف هيعترف لعزة والا هيفضل ال**ت - تهاني مدبرة ايه لنورا وهل هتقدر تفرق بينها وبين أحمد؟!! - عصام هيكمل مع صفاء والا هيعيد تفكير انتظروني مش هتأخر عليكم قراءة ممتعه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD