اغلقت الكتاب بتذمر قائلة : الله يخربيتك يا ثانوية ، الهي تتحرقي، يعني الناس قاعدة بتضحك وبتهزر، الا انا قاعدة بتنيل وبذاكر. جذبت كتاب أخر وفتحته تزامناً مع اخراجها لتنهيدة قوية من ص*رها، صدح هاتفها بالنغمة المخصصة للرسائل، جذبته مبتسمة : اكيد ميزو. قطبت حاجبيها وهي تقرأ نص الرسالة وقلبها يدق برعب : قريب اوي اخواتك هايعرفوا علاقتك بـ مازن الدوسري، ونقول عليكي يارحمن يا رحيم. انتفضت برعب من مكانها وضعت يديها على قلبها، الذي زدات دقاته فكادت ت**ر قفصها الص*ري من شدته، ضغطت على ازرار الهاتف بتوتر، ثم وضعت الهاتف على اذنها منتظرة رد مازن بفارغ الصبر، اتاها صوته الناعس : ايه ده ليلتي بتكلمني مش معقولة . ليله برعب : مازن.. الحقني. .......... بشقة مالك... دلف غرفتهم بعد فترة كبيرة قضاها بالشرفه يفكر بحديث رأفت مستغرباً من نفسه عندما وجد نفسه يتخطى أمر زواجهم ذلك، وجد نفسه يغلق هاتفهه خوفا

