الفصل الثاني

2432 Words
( الحلقة الثانية ) -تملكة الغيظ والغضب فأنهال عليه باللكمات حتي شعر أنه سيفقد حياته في يده فدفعه بقوة قائلا جاسر بحده : بعد كده ياتدي العلاج المظبوط ياتعتزل الطب كله ، كتك داهيه - هوي جسر بيده علي المكتب وأزاح كل ما عليه علي الارض الرخاميه ثم وضح سلاحه خلف ظهرة وانطلق للخارج . حمدي ممسكه بوجهه وقائلا بهدوء : الله يخرب بيتك وبيت اليوم اللي دخلت فيه عيادتي - أمسك حمدي بوجهه الذي تش*ه بفعل قبضته القويه ويديه الصلبتين التي تركت أثارها بوضوح عليه ، وبمجرد خروج جاسر من غرفة حمدي حتي دلفت الممرضه الخاصه به بسرعه لتري ما الذي حدث بالداخل وما سبب تلك الضوضاء التي حدثت ، حتي حدقت بعينيها علي الهييئه المزريه التي أصبحت عليها الغرفه والاشياء الملقاه أرضا وبعضها الذي تهشم ، ثم أنتقلت ببصرها لرب عملها لتعتريها الصدمه الشديده مما حدث له ، فأقتربت منه هاتفه الممرضه بتزمجر : أيه ده يافندم ؟! أزاي حضرتك مبلغتش البوليص ولا عملت أي حاجه في الهمجي ده ؟ حمدي بتأوه من الالم : ااااااه ، دي غلطتي ولازم أصلحها .. كان المفروض أرفض حالته من الاول طالما عرفت أنه عنيف ف تصرفاته ...ااااه الممرضه بضيق : طب أجيب لحضرتك الاسعافات عشان وشك ده ؟! حمدي بنظرات ناريه ونبرة مرتفعه : ماله وشي ياغ*يه أنتي ، غوري من وشي الممرضه بذعر : حاضر حاضر حمدي في نفسه : منك لله ياشيخ ---------------------- - كان يسير بسيارته بسرعه بالغه ، واضعا سيجاه في فمه ومنفثا فيها دون أمساكها حتي أعلن هاتفه عن أتصال ما ، فنظر لشاشة هاتفه ثم ضغط عليه للرفض وألقاه جواره ، ثم أمسك ب( عقب ) سيجارته ووضعه بالطافيه الجرانيتيه الخاصه به في السيارة حتي أعلن هاتفه عن الاتصال مرة أخري فذفر في ضيق وأضطر للايجاب . جاسر بحده : في أيه ياعيسي ، رن رن رن عايز أيه عيسي بجديه : في شغل متعطل ياسيادة المشغول ولما روحتلك الشركه لقيتك مشيت جاسر بضيق : أنت مقولتليش أنك عايز حاجه تاني عيسي بعدم اهتمام : مش مهم ، المهم عايزك أنت فين ؟ جاسر : أنا في الطريق للبيت عيسي قابضا علي شفتيه : خلاص هجيلك علي هناك جاسر ناظرا للطريق من حوله أثناء دورانه بسيارته حول ذلك الميدان : طيب هستناك .. يلا سلام عيسي لاويا شفتيه : سلام - تن*د جاسر بضيق ثم القي هاتفه علي ( تابلو ) السيارة وحدث نفسه قائلا : عارف أني مقصر في حقك وبقالي كتير مجيتلكيش ، بس غصب عني يامودة .. وأكيد هاجيلك قريب ياحبيبتي ................................... - علي الجانب الجنوبي الشرقي لأوروبا ، تحديدا في أثينا عا**ه اليونان وأكبر مدنها .. يجلس رجل ذو مكانه وهيبه في أحدي المطاعم الفاخرة التي يمتلكها علي شاطئ البحر ، يرتدي حلته السوداء ونظارته الشمسية القاتمه وفي يده سيجار فاخر ينفث فيه ... ترك عقب سيجارته وأمسك هاتفه للرد عليه بعد أن أص*ر عدة أهتزازات ليعلن عن متصل . ثروت بصوت خشن : أيووه ، طمني عملت أيه ؟ يعني كله تمام ، طب والعملية الجديدة أمتي ؟ كويس أووي ، خلي بالك العيون حواليك ، سلام . - تأتي فتاة ذات ملابس شبه عاريه تتميز بجمالها ، شعرها من الكيرلي ال**تنائي ، ويثير أحمر شفاها الصارخ الانظار إليها ، فحاوطته بذراعيها علي كتفيه وقبلته بأغراء من وجنتيه ثم جلست قبالته . جوان : Good morning يابيبي ثروت باأبتسامه خبيثة ناظرا لمفاتنها الظاهرة للغايه : صباح الخير ياحبيبتي ، نمتي كويس جوان رافعه نظارتها أعلي رأسها : أكيد ، مش أنت معايا يبقي لازم أكون كويسه ثروت بضحكه عاليه : ههههههههه بحبك وأنتي عارفه تضحكي عليا بمزاجي جوان : هههههه وانا بحبك لما بتعديها ، قولي ليث أتصل بيك ؟ ثروت واضعا قدم أعلي قدم : لسه قافل معايا دلوقتي جوان : والعمليه الجديدة أمتي ؟ ثروت : قريب أوي ؟ أنا عارف أنك بتسألي عشان عايزة تنزلي مصر جوان : ده أكيد ، مصر وحشتني اوي ثروت بمكر : مصر بس اللي وحشتك ؟ جوان بأبتسامه خبيثة : مصر والناس اللي عايشه ف مصر ثروت مضيقا عينيه : واضح أن ليث ليه تأثير كبير عليكي ، أنا مش هنسي أنه كان سبب في تعرفنا علي بعض جوان واضعه قدم أعلي قدم بدلال : ياريت يابيبي متنساش ، أوعي تكون بتغير عليا من ليث ثروت بعدم أهتمام : أغير ؟؟ ليث ده دراعي اليمين وهو كل شغلي يعتبر ، ده أبني اللي مخلفتوش وعمري ما هخسره عشان واحده مزاجي معاها ، حطي ده ف بالك ياجوان جوان بثبات : مين قالك أني عايزاك تخسره بالع** ، أنت عارف أن ليث بالنسبالي وقت لطيف وممتع وهو كمان بيلاقي اللي ناقصه معايا ثروث بمكر : مأانا عارف كل ده ، أوعي تكوني فاكراني معرفش العلاقه اللي بينكوا .. جوان بنظرات خبيثه من زاويه عينيها : أنا كمان عارفه أنك عارف ومش مهتم ، ولا حتي حاططني في بالك .. أنا مجرد نزوه وجسم جميل بالنسبالك - أقترب ثروت رويدا رويدا ، ثم لمس شفاها بأصابعه الصلبه مبتسما بمكر وهتف قائلا ثروت بمكر ونظرات جائعه : وشفايفك أجمل ياجوي جوان مبتعدة قليلا : ماأنا عارفه ثروت ناهضا من مكانه : جهزي نفسك عشان السفر الاسبوع الجاي وأبقي سلميلي عليه لحد ما أقا**ه قريب جوان متمايله بجسدها : sure يابيبي جوان في نفسها : ليث ! أنت ياثروت عايز تقارن نفسك بليث .. ده انا محدش يملا عنيا غيره ، ده الراجل الوحيد اللي علي وش الارض اللي قعدته علي عرش قلبي ومحدش هياخد مكانه ....... أبدا . ......................... - داخل أدارة مكافحة الم**رات ، يجلس أحدي الرتب العاليه بالداخليه علي رأس طاوله خشبيه كبيره ويحاوطه عدد من الضباط والرتب المختلفه . العقيد بحده : أنتوا عارفين ان الموضوع زاد عن حدة الفترة الاخيرة والداخليه كلها هتقلب علينا لو معرفناش نمسك العمليه الجايه مجدي بضيق : يافندم بقالنا سنه ماسكين قضيه مش عارفين نعمل فيها حاجه ، ده غير الضباط اللي قبلنا اللي برده فشلوا أمجد : ليث ده ولا الليث دماغه مش سهله أبدا ، احنا حتي معرفناش نزرع حد جوه الشبكه بتاعته العقيد ضاربا ع الطاوله : عشان أغ*يا ، واحد زي ده محدش عارف حتي شكله أيه ؟! ده احنا بقينا ملطشه لكل الادارات مجدي بتهكم : اللي بيتريق ده المفروض نمسكه القضيه شهر واحد ونشوف هيعمل أيه فيها أمجد قابضا علي شفتيه : أن شاء الله العمليه دي أكيد هنعرف ناخد فيها خطوه للامام العقيد : أما نشوف ، أتفضلوا علي مكاتبكوا . - أنصرف فريق الضباط الذي دار الاجتماع بينهم الكل الي مكانه ، وأتجه أمجد لمكتبه وعلامات الانزعاج جاليه علي وجهه ، فوجد أكثر من 7 مكالمات فائته من حبيبته آسيل فضغط علي هاتفه للاتصال عليها . أمجد باأقتضاب : أيوة ياسولي آسيل بلهفه : أيه ياميجو أنت فين من الصبح ياحضرت الضابط أمجد : كان عندي أجتماع مهم ، في حاجه حصلت ؟ آسيل بترقب : لا مفيش أنا بس بطمن عليك ، مال صوتك ؟ أمجد : مفيش ياحبيبتي آسيل بنعومه : لا في ، ماأنا مش هسيبك النهارده الا لما تقولي مالك ؟ أمجد : نفس القضيه الملعونه دي اللي مش عايزة تخلص ، أنا ق*فت .. وكذا مرة جوازنا يتأجل بسببها عشان مش عارف أخد اجازات كأن الزفت ده مصتقصدني آسيل بمرح : قصدك علي عم الأسد ده أمجد بضحك : هههههه أنتي كمان بتهزري آسيل : أيوة كده أضحك ، دي الحياة بقي لونها بمبي وانا جمبك وأنت جمبي هههههههه أمجد باأبتسامه : يامزاجك العالي يالولي ، ياريتني كنت طلعت محامي زيك كده ولا البهدله اللي انا فيها دي آسيل : أجمد ياحضرت الضابط ، أنا عايزك زي الوحش ف ساحة المعركه ، وبعدين لو بتعمل كل ده عشان تلغي عزومة العشا النهارده أحب أقولك وفر مجهودك الغالي ده عشان أنت خلاص أتدبست يعني أتدبست أمجد : ههههه وأنا أقدر أعترض برده ، أجهزي الساعه 8 هعدي عليكي وأخدك آسيل : وأنا موافقه جدا أمجد باأبتسامه : وانا موافق أوي ............................ - في أحد الاماكن النائيه الهادئة ، والتي تشبه المكان المهجور .. يقف رجلان تتقارب أعمارهم ما بين الاربعينات صابر بحدة : أنت أتجننت ولا أيه يأابو الفتوح ، مين ده اللي عايز تقابله أبو الفتوح : عايز أقابل الليث ، فيها أيه دي صابر مربتا ع ظهرة : أهدا ياعمنا ، أنت عارف وأنا عارف ..محدش شاف الباشا الكبير ولا يعرف يشوفه أبو الفتوح بقلق : عمري ما طلعت عمليه لوحدي من ساعه ما عم أبو حمادة تعيش أنت ، كان هو اللي بيطمني صابر مدخنا سيجارته بشراهه : ياعم جمد قلبك ، الراجل الكبير بيخلي باله من رجالته أبو الفتوح : بس اللي بيقع خلاص صابر حاككا رأسه : بصراحه مش عارف ، عمر ما حد من رجالته وقع ، عشان كده معنديش علم بيتعامل أزاي أبو الفتوح بذعر : ياخبر أ**د ومنيل ، طب لو حصلي حاجه عيالي ومراتي هيروحوا فين ، دول يتشردو من بعدي صابر بتأفف : أنت بتشيلني همك ليه يافتوح ، ما كل واحد فيه اللي مكفيه ياعم أبو الفتوح : كله ع الله بقي واللي عايزة هيكون صابر : المهم خلي بالك العمليه أخر الاسبوع ده يعني تفتح كده وخليك مفنجل أبو الفتوح محركا رأسه في موافقه : ماشي ----------------------- - علي كورنيش نهر النيل ، جلس أمجد بصحبة حبيبته الرقيقه آسيل .. يتناولون حبات الذرة المشويه . أمجد بمرح : مش حارمك من حاجه أهو ، عشا واتعشينا درة وكلنا .. مش عارف أنا هفضل أدلعك لحد أمتي آسيل رافعه أحدي حاجبيها : غصب عنك هتفضل تدلعني وتجيبلي درة مشوي ع طول أمجد واضعا يده ع قلبه : وانا أقدر أتكلم برده ياقلبي آسيل بخجل : ميرسي أمجد قاطبا جبينه : هانت ياسولي ، ربنا يخلصني من القضيه المهببه دي عشان أفوقلك وأدلعك براحتي آسيل ضاربه ع ص*رة : لم ل**نك ياحضرت الضابط بدل ما أحبسك أمجد ببراءة : هو أنا عملت حاجه طيب ، ده انا بقول هدلعك ومرضيتش أقول حاجه تانيه خارجه عن القانون هههههه آسيل : هههههه أيوة خليك مؤدب علي طول أمجد : ده أنا مؤدب جداااااا آسيل ناظرة لساعتها : الساعه 10 وربع ، يلا بقي روحني عشان بابا ميضايقش أمجد بأبتسامه حانيه : طيب يلا ياسولي .................................. - في القصر الخاص بجاسر ، جلس في مكتبه الفخم بصحبة عيسي يراجعون بعض الملفات الخاصه بوصول شحنات الادوات المدرسيه . عيسي عابثا بأحدي الاوراق : أنت كده خلصت التصاريح والتراخيص كلها جاسر تاركا قلمه الذهبي : الطلبيه دي لما توصل توزعها بنفسك علي الشركات اللي طالباها عيسي بتنهيده : تمام ، أروح أنا بقي عشان هموت نوم جاسر بحده : ياريت كفايه نوم ، أنت مبتشبعش ! عيسي محدقا : أتقي الله ، ده انت مصحيني أمبارح الساعه 6 الصبح جاسر موليه ظهره : المهم تكون بكره عندي بدري عيسي لاويا شفتيه : ماشي ، سلام - أنصرف عيسي وترك جاسر واقفا في مكتبه أمامه لوح زجاجي كبير يطل علي حديقه قصره الفخم ، شرد قليلا بذكرياته القديمه التي مر عليها سنوات من الزمن وترك الغبار أثره عليها ثم وضع يده في جيب بنطاله وأخرج هاتفه الباهظ الثمن وتأكد من أغلاقه كليا ، ثم نظر لساعته ومرر أصابعه داخل خصلات شعره الاسود الغزير وأنطلق للخارج صاعدا لغرفته . كاثرين مناديه : سيدي جاسر ، لقد أعددت لك وجبة شهيه للعشاء جاسر بدون أهتمام : لا مش عايز ، تقدري تروحي تنامي أنا مش هحتاج حاجه تاني كاثرين قاطبه جبينها ف ضيق : كما تريد ................... - صعد غرفته وبدل ملابسه ، ثم دلف للمرحاض ليغتسل ودلف للخارج مرة أخري مرتديا شورت قصير يصل لأعلي ركبتيه ، وترك ص*ره عاريا مكشوفا لنسمات الهواء تتخبط به ، ثم وقف أمام المرآه يستعرض عضلات ذراعيه القويه البارزة ، ثم نفض شعره من قطرات المياه البارده واستلقي علي فراشه بأسترخاء شديد وأغمض عينيه ليستكين للغايه ------------------- - وصل عيسي منزله وهو لا يكاد يري أمامه من قلة ساعات النوم التي أستغرقها بنومه ، فوجد أخاه الاصغر بأنتظارة وعلي وجهه أبتسامه خبيثه فعلم أن وراءه مطلب يريد تحقيقه . عيسي لاويا شفتيه في تهكم : أهلا وسهلا بالباشا اللي مش بشوف خلقته غير لو عايز حاجه سامر مضيقا عينيه : أيه ياعيسوي الاسلوب ده عيب ده أحنا أخوات أجدع عيسي بحده ونظرات ثابته : قولتلك مليون مرة متقوليش الاسم المهبب ده ولا تناديني بيه سامر : أوك اوك ، المهم أخوك حبيبك مشطب علي الاخرررررر شوفلي شويه فكة معاك وحيات أبوك الله يرحمه عيسي بغضب : أنت أتجننت ، أنت واخد 5000 جنيه من عشر أيام راحوا فين سامر رافعا حاجبيه : طلعت رحلة أنا وأصحابي واتفسحنا ، أيه متفسحش ! عيسي موليه ظهره : هو أنت فالح غير ف الرحلات والسقوط ، ورحمة أمك لو ما نجحتش السنه دي ماانا دافع مليم أحمر تاني سامر مداعبا وجنتيه : حاضر يأخويا ياحبيبي ياجميل أنت عيسي دافعا أياه برفق : أبعد أيدك دي ، لما أصحي الصبح هسيبلك فلوس ع التربيزة سامر وقد أنف*جت أساريرة : ماشي ياعيسي ربنا يخليك ليا ياحبيبي عيسي ف نفسه : يارب خلصني بقي من همه . ------------------ - تحادث أمجد ومجدي صديقه المقرب كثيرا بشأن تلك العمليه المنتظره ، والتي لا يريد أمجد أن يمررها مرور الكرام . أمجد : مستقبلي هيقف علي العمليه دي ، ربنا يوفقنا بقي أنا زهقت بجد مجدي بتأفف : مين سمعك ، أنا طهقت بجد ولو معدتش المرة دي علي خير وقدرنا نعمل حاجه هسيب القضيه أمجد بجديه : أنا صعبان عليا بعد كل ده أسيب القضيه لحد تاني ويبدأ فيها من الاول ، أصلا محدش هيوافق أننا نسيب القضيه دي عشان محدش في الادارة كلها هيرضي يمسكها مجدي : ياعم ده أحنا بقينا عبره ليهم ، ومحدش هيرضي أبدا أنه يمسكها بعدنا أمجد مضيقا عينيه : ده غير الترقيه بتاعتي اللي أتاخرت بسبب الحيوان ده مجدي محدقا : آآااااااااه متفكرنيش بيه ، هل يعقل أننا شغالين في قضيه ومش عارفين الراجل اللي عايزين نقبض عليه ده شكله أيه أمجد بحده : دي كارثه يامجدي ، مشوفتش دماغ زي دماغه ، مفيش غلطه مفيش تكه تتمسك عليه مجدي حاككا رأسه بتفكير : طب أفرض ضاعت كل حاجه علي فشوش زي كل مره أمجد محدقا بفزع : ده أنا أموت بالقلب يامجدي ،عايز أتجوز ياناس ، البت خللت من القعده مجدي بضحكه عاليه : هههههه هو ده اللي همك ، الجواز يا ... ياميجو أمجد بضيق : أمال هيهمني أيه يعني ، 3 مرات جوازي يتأجل بسبب العمليات اللي بنطلعها مجدي غامزا : معلش ياعم بكره تتجوز وتنسااانا هنياله ياعم أمجد لاويا شفتيه : أهو القر والحقد بتاعك ده اللي جايبني ورا مجدي محدقا : أناا ، لا ياعم أنا عيني مليانه وفيها بدل الواحده خمسه ههههههه أمجد : أصل عينك لامؤاخذه فارغه ، أنما انا عيني شبعانه الحمد لله مجدي مبتسما : ربنا يديم عليك نعمة وجودها ياحبيبي أمجد بلهفه : ياارب ، أنا هاروح أنام بقي عشان فاصل خاااالص مجدي : طيب تصبح علي خير ........................ - كانت الساعه الرابعه فجرا ، حيث كان جاسر يغوص في نوم عميق وسبات قوي .. دلفت إليه خادمته كاثرين بسرعه توقظه لاخبارة أمرا هام . كاثرين ضاربه ذراعه برفق : سيدي ، أرجو أن تستيقظ فهناك أمر هام ... سيدي جاسر جاسر بصوت متقطع : في أيه ياكاثرين كاثرين : أنه رو** ياسيدي ، غاضب بشدة ويصيح وينبح منذ وقت طويل ولا يستطيع أحد السيطرة عليه ، يبدو أنه يبحث عنك جاسر بتنهيدة : طيب أنا هنزل دلوقتي ، روحي أنتي ...................... ~ مليكة الوحش ~
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD