البارت الأول

3740 Words
#أنت_لا_تعرف_من_انا #بقلم_برنسيسN #البارت الأول لا تنسوا الصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين✨❤️ #الايك أو النجمه قبل القراءه و رأيكم في التعليقات بعد القراءه أن شاء الله.....?❤️ ____________________ تنام فوق فراشها بهدوء و راحه بعد ارهاق ليلة أمس و إذا باحدهم يقوم بايقاظها انتي يا بنتي أصحى بقي... الله ريم خالي عندك دم و قومي انا تعبت تحركت ريم بنعاس و هي تحاول فتح عيونها و أخيراً استطاعت ان تهتاد علي ضوء الغرفه ردت قائله : الله في إيه علي الصبح؟.. غوري يا سمر و سيبيني أنام وقفت سمر و هي ترمقها بغضب... حاضر هغور بس مترجعيش تعيطي لما حبيب القلب يخلص المؤتمر و يمشى زي المره اللي فاتت انتفضت ريم و جلست و هتفت ب لهفه : صهيب وصل؟... استني انا قومت هو انا اتاخرت عليه؟ ضحكت سمر و امسكت الوساده و ضربتها بها... هههه يلا بسرعه مستنيكي تحت في العربيه ههههه ال اتاخرت عليه ال هو يعرف بوجودك في الحياة أصلاً؟! ردت ريم بغيظ : رخمه و بارده سمر بابتسامه سامجه : الله يسمحك يلا يا ست جوليت روميو هيخلع زي المره اللي فاتت نهضت ريم و هي تهدل ملابسها التقطت هاتفها و نظرت به لترا كم الساعه تن*دت براحه و هي تقول.. الحمد لله لسه بدري الساعة 8 و المؤتمر الساعة11... هاخد شور و اجي فوراً جات لترحل امسكت سمر زرعها و اوقفتها و هي تسأل : استني هنا انتى كنتي فين إمبارح طول الليل؟.. جيت و لفيت البيت اوضه اوضه وانتي مكنتيش هنا ريم بابتسامه رحكت زرعيها و قالت بنبرة عاشقه : كنت بجهزلوا الجناح بتاعه أصلك متعرفيش ده هيقعد هنا يومين ضحكت سمر و هي تضرب كفيها ببعضهم : هههه انتي مجنونه يا ريم؟ و الله فعلاً مجنونه تن*دت و هي تسالها : انتي بتحبيه اوي كده؟ وضعت ريم يدها فوق قلبها : اوي.. بحبه اوي يا سمر.... اسكتي بقي مش وقته خاليني اجهز ركضت ريم بحماس نحو المرحاض.. اما سمر ف جلست تنظر ل أثرها بحزن و هي ترا صديقتها المقربه تضيع اجمل سنوات حياتها و هي غارقه بقصه حب وهميه مع شخص لا يعرف بوجودها حركت رأسها بارهاق و هي تضمها بين يديها و تسأل ال يكفيها ما عشته من حزن تشعر بالقهر علي ريم فهي تدفن نفسها داخل مشاكل الماضي و تحمل نفسها فوق طاقتها ترفض الزوج و تدعي انها سعيده هكذا و الحقيقه أنها ليست كذالك لما لا تعطي نفسها فرصه لما لا تنسي الماضي و كل ما حدث به و تبدأ من جديد لما؟ ظلت سمر علي حالها تفكر بطريقه ل اقناع ريم انها تستحق ان تعطي نفسها فرصه لتعيش و تتخطي ما حدث معها فهي لا تزل ب السادس و العشرون من عمرها و الحياه و الحياه لا تزل أمامها طويله .... أنهت ريم حمامها و خرجت ارتدات ثيابها و كانت عباره عن جمبسوت اسود عاري الكاتفين و حذاء كعب اسود و حقيبه صغيره سوداء و مشتط شعرها علي هيئة زيل حصان مع ميك اب خفيف ثم وقفت تتطلع الي هيئتها برضا أمسكت قلم الكحل الاسود و وضعت منه القليل لأبرز جمال عيونها الفيروزي التفتت نحو يمر و هتفت بحماس : انتي لسه قعده يلا اتاخرنا ركضت للأسفل و خلفها سمر التقطت مفاتيح سيارتها و توجهت للخارج صعدو إلى السياره و قادات ريم إلى حيث الفندق التي تعمل به هي و صديقتها *****************#بقلمى_برنسيسN امام الفندق التي تعمل به ريم وصل المهندس صهيب الحسيني واحد من أكبر رجال الأعمال والمستثمرين في مجال الإنشاءات المعماريه شخص هادي و ذكي و ماكر جداً لا يستطيع احد توقع ردت فعله او نقطه ضعفه أحياناً يكون طيب و حساس و أحياناً اخر و هذا ف الاغلب قاسي و متحجر القلب مطلق و لديه ولد يدعي أمجد لقد كان متزوج من إبنة عمه و بعد طلاقهم قرر الا يرتبط مره اخري و سوف يسخر باقي حياته ل عمله و ل ابنه و اخواته (شهاب وشام) خرج باستقبال احد مدراء الفندق... يجلس بوسمته الخاطفة فهو ذات شعر بني ملامح وجه وسيما و هدائه عيون زيتونيه داكنه و التي تتحول وقت غاضبه إلى أ**د داكن الفتيات ينظرون الي ذالك الوسيم ذات الجسد الرياضي يجلس و هو يرتدي بنطلون اسود و قميص ابيض تاركاً اول ازراره مفتوحه بمنتهي الهدوء يمسك بيده فنجان القهوه و يتحدث إلى شريكة و صديقه الوحيد #انس قال صهيب بملل: الجو حلو بس مش مشجع اننا نقعد يومين نظره له انس بضيق و رد علبه بحنق : انت كل حاجه عندك مش مشجعه ابتسم صهيب و هو يضع فنجان القهوه امامه علي الطاوله : مالك مضيق ليه؟.. ما ترد عملتلك إيه؟ هتف به انس بغيظ : هو أنت بتعمل حاجة خالص.. شوف البنات راحه جايه و انا قاعد جمبك و كل ده عشان الشغل و الزفت ضحك صهيب : اتلم عندنا مؤتمر يخلص و بعد كده انطلق براحتك انت في شرم يا مان الناس في القاهره لبسه تقيل من البرد و هنا مايوهات و حر يعني منتها الانطلاق اعتدل انس فجأه بجلسته و هو ينظر علي احدهم انس بإعجاب : دانا هنطلق انطلاق واوووو إيه الصاروخ ارض جو ده بص شوف نظره صهيب وجدا فتاه شقراء تحول لفت انتباه أنس و بالفعل نجحت في ذالك نظره إليه و قال بجديه : انس قولت عندنا مؤتمر لوح له انس بلا مباله و عيونه علي الفتاه : يا عم اسكت بقي اساساً لسه بدري شوف الجمدان يخربيت كده رمقه بقرف : إيه اللي بيعجبك في البنات دى؟ انتبه له انس : قول إيه اللي ميعجبنيش ثم انت إيه اللي هيفهمك انت في الامكانيات العاليه دي يا بني من الأساسيات اللي لازم تتعلمها خلي تركيزك ديماً في إلامكانيات اللي ( هتف بفرحه) الحق دي جايه علينا هتف به صهيب محذراً : و الله لو قومت من مكانك يا انس ل هخلي يومك اسود نخلص شغلنا و بعد كده اعمل اللي انت عايزه هنا كانت قد وصلت الفتاة و قالت بدلال : هاااي وقف انس و مده يده لها : هاااي وقف صهيب سريعاً و امسك يده قبل ان تلمسه الفتاه و قال : بااي سحب انس و توجه إلى المصعد انس بضيق : إيه اللي هببته ده ضيعت عليا الفرصه تحدث صهيب بغضب مكتوم : عثمان النشار وصل ترك صهيب انس فقد وصلو إلى المصعد فتح بابه و داخلوا و صعدو حيث غرفة صهيب... داخل الجناح جلس صهيب و علامات الغضب بدأت بالظهور عليه... تحدث انس محاولاً التخفيف عن صديقه : اهدا فيك إيه؟ انت كل ما تشوفه هتتحول كده انسا و سيبك منه وقف صهيب و هو يلوح بيديه بغضب : انسا إيه انت نسيبت القذر ده عمل معيا إيه؟ لو انت نسيت انا عمري ما هقدر انسى انفعل انس : انت لسه قيل قذر مستني إيه من واحد قذر.. يلا ادخل خد حمام و اجهز عشان المؤتمر نص ساعه و القيق تحت تركه و غادر ليستعد للمؤتمر هو الاخر حاول صهيب ان يرتب افكاره و بخرج من تلك الحاله ذهب إلى المرحاض و أخذ حمام ليهدا من عصبيته انتهاء و خرج و بدأ يرتدي ثيابه استعداداً للمؤتمر الخاص ب كبار رجال الاعمال بمجال الإنشاءات و المعمار في الوطن العربى *****************#بقلمى_برنسيسN بالاسفل وصلت ريم و الابتسامة ترين وجهها توجهت سريعاً للاطمئنان على تجهيزات المؤتمر هنا شعرت بيد تلمس خصرها التفتت لترا من.. دفعته بعيداً عنها و صرخت بنفعال : قولتلك الف مره الزم حدودك انت إيه اطرش و لا مبتفهمش اقترب منها عثمان ببرود : وحشتيني أوي يا ريري ردت ريم بستنكار : ريرك ريرك ازاي يعني؟ أكملت بجديه : لو سمحت يا عثمان بيه الزم حدودوك انا مش واحده ضعيفه و هخاف علي واظفتي و هسكت علي تجاوزاتك لا انت متعرفش انا مين انا مش هسمحلك تتجاوز حدودك معيا انا و لا يهمني وظيفه و لا فلوس و لا اي حاجه من اللي عندك و اظن قولتلك الكلام ده قبل كده هنا تجرأ عثمان و سحبها من خصرها لتلتصق به شهقت ريم بصدمه من تصرفه و قبل ان تبتعد داخل المشركين بالمؤتمر و من بينهم صهيب و انس و رأوا كيف كانت بين يديه من يراهم يقول عاشقين... اطلق انس صافرة اعجاب و لكن بصوت منخفض: اووو لا الود ده مستواه بيتحسن غزال غزال مفيش كلام لم يرد عليه صهيب اكتفاء ب النظر أمامه و سار حيث المقعد الذي يحمل إسمه في هذا الوقت كانت ريم قد دافعت عثمان بعيداً عنها و غادرت القاعه سريعاً وقف عثمان ينظر لاثرها بابتسامه ماكره تقف ريم امام باب القاعه و هي علي وشك الانفجار من شدك غضبها... اقتربت منها سمر التي لاحظت ملامحها و قلقت عليها : مالك يا روما؟ ردت و ثدرها يعلو و يهبط بغضب : الزفت عثمان حضني دهشت سمر : نعمممم لا ده تجاوز حدوده اوي لازم يتوضعله حد ريم بوعيد و هي تفرك يديها : استني عليا بس و الله لاربيه القذر ده سمر : هتعملي إيه؟ ردت و هي تفكر فيما ستفعل : هعرفه مقامه الكل يتف*ج عليه و هو بيتهزق يلا بقي جاءت إليهم احد المسؤولين عن المؤتمر : ريم؟ انتي وقفه بتعملي إيه هنا؟ مش المفروص انتي اللي بتقدمي المؤاتمر؟! ريم بتعجب: مؤتمر إيه؟.. انا محدش قالي حاجه زي كده المسؤول بغضب : إيه الاهمال ده ازاي محدش قالك.... طيب معلش يا ريم ممكن تبقي مقدمة المؤتمر مفيش وقت و انا كنت عامل حسابي عليكي ريم بابتسامه : ok داخله حالاََ اتفضل حضرتك المسؤول : لا ازاي اتفضلي انتي الاول داخلت ريم و خلفها المسؤول صعدات إلى المنصه ريم بجديه : برحب بكل الموجودين انا ريم ماجد عبدالله و هكون مقدمة المؤتمر النهارده و باسم الفندق و كل العاملين فيه برحب بحضرتكم أمسكت ريم الورق الموضوع أمامها و بلعت ما في جوفها بتوتر و هي ترا صهيب امامها... حاولت ان تستعيد ثبتها و بدات بذكر كل راجل أعمال بأسمه ل يستعرض آخر انجازته و افكاره الخاصه بالمشروع الذي سوف يقام علي أرض شرم الشيخ و سوف يكون ب الشراكة بين عدد من الدول العربيه لذالك قاموا بتحضير هذا المؤتمر لاختيار افضل شركه لتولي تنفيذ المشروع... كان لديها ورق من المفترض ان تقدم كل راجل اعمال علي حسب وصفه بالورق هنا ابتسمت حين جاء دور صهيب ريم بابتسامه و عيونها عليه : نرحب بحوت المعمار و عبقري الهندسه المعماريه انجح و اصغر رجل اعمال في مجال المعمار رجل الأعمال المهندس صهيب الحسيني صفق الجميع وقف صهيب بمنتهي الثقه و ذهب إلى المنصه و القاه عليهم آخر إنجازات شركته و اقترحاته المبدئية ابدا الجميع اعجابهم بافكاره و هي كانت فخوره به و هي ترا براعته و تميزه في عمله شعرت بالسعاده تجتاح قلبها ف هذه اول مره يكون قريب منها إلى هذا الحد... انتهاء صهيب و جاء دور عثمان حمحمت ريم و قالت ببردو : احممم و نرحب بالمهندس عثمان النشار اتفضل للمنصي نظره صهيب و أنس إلى بعضهما متعجبين علي اختصارها في تقديمه وقف عثمان بغضب مكتوم و ذهب إلى المنصه و بدأ عرض إنجازاته و افكاره التي أيضاً اعجبت الجميع و هي تقف ب الزاوية و تمسك قلم و ترسم علي الورقه بملل الي ان انتهاء نظرت لها رمقها بنظرات حاده قابلتها بنظرات غير مباليه و هناك من يراقب دون أن يشعر احد بعد حوالي ساعتين انتها المؤتمر خرج الجميع و أيضاً ريم هنا تفاجأت بيد علي كتفها التفتت سريعاً بغضب و هي تظنه عثمان و لكن أبتسمت حين رأته أمامها صهيب بابتسامه : حبيت أشكرك علي تقدمتك الجميله ليا ريم بتوتر : انا انا انا م م معملتش غير شغلي و اللي مكتوب قدامي قولته هي تكذب فلقد قالت عنوين الجرائد التي قرأتها عنه و هو يعلم ذلك فلا تقال مثل هذه الالقاب بالمؤتمرات او الاجتماعات الخاصه بالعمل و أيضاً هو الوحيد الذي مدحته و هي تقدمه... صهيب بثبات : بردو شكراً انس بنظرات إعجاب : عنده حق شكراً جداً شكراً خالص شكراً اوي أنك كنتي معنا في المؤتمر اصلاً.. هي عنيكي دي طبيعي و لا لانسيز؟ ريم دون ان تشعر ضحكت بصوت مرتفع و بدلع شديد انس بمزاح : هههه و ضحكت يبقي قلبها مال ريم بضحك : ههههه بجد؟ انت دمك خفيف اوي هههههه صهيب بابتسامه مقتضبه : شكراً تاني يلا يا انس بعد اذنك ي ريم سريعاً : ريم.. اسمي ريم انت نسيت ما انا قولت جوه صهيب بثبات و نظرات تدل علي عدم المبالاه :sorre مخدتش بالي ريم بابتسامه حزينه : ok.. بعد اذنكم تركتهم و رحلت تحدث انس بلوم : ايه الاسلوب ده حد يقول ل بنت كده مخدتش بالي منك و انتي بتقولي أسمك بذمتك انت فعلاً مخدتش بالك صهيب ببردو : لا خدت بالي و هي في حضن عثمان خدت بالي اوي بنظرات اعجابها ليا خدت بالي بردو لما ضحكت بميعه وسط الناس و خدت بالي تاني لما انت ع**تها و هي مدحتك من غير ما ت**ف حتي و تستاهل الأسلوب اللي عملتها بيها انس بعدم فهم : قصدك إيه؟ صهيب بنفاذ صبر : البت دي مدوراها انس بعدم اقتناع : لا دي باين عليها بريئه اوي و عيونها بتقول ان نظرتها عاديه حتي لو اعجاب ok بس مش بتحاول تشاغل و بعدين بطل اسلوبك و طريقة حكمك علي الناس من تصرفات عفويه مش كل صوبعك زي بعضها زي ما في بنات وحشه في بنات كويسه و بعدين تلقي عثمان اللي اتحرش بيه ده قذر صهيب بلامبالاه : رغي رغي رغي انا هغير هدومي و طالع علي البحر جاي أنس : اكيد جاي ده اكيد في Collection مايوهات يجنن دالوقتي هناك مش انت قولتي انطلق ابقي قبلني لو عرفت تلمني بقي ضحك الصديقين و صعدو لتبديل ثيابهم *****************#بقلمى_برنسيسN ذهبت ريم و تابعت عملها و بالفعل بدل الشابين ملابسهم و ذهبوا إلى البحر جالسوا و طالبوا عصير مرات عدات ساعات و هم يتطلعون الي البحر و الفتيات و كل واحدًا منهم يعلق بسخريه علي زوق الآخر بالفتيات و يمزحون هنا جاء عثمان بابتسامه سامجه و علي وجهه : بجد مبسوط اني شوفتكم و انكم هنا بس يا خساره جيتوا و تعبتوا نفسكم ع الفاضي المشروع ده ليه انا انس بهدوء شديد و جديه : طيب مبروك حاجه تانيه عثمان بعدم استيعاب لرده : نعم؟ هتف صهيب بحده : نعم الله عليك مش قولت اللي عندك اتكل بقي عثمان بغيظ : انت بتكلمني انا كده يا صهيب؟ وقف صهيب و قال من بين اسنانه : صهيب بيه متنساش دي صهيب بيه انت مش صحبي علشان تقولي بأسمي رغم ارتباك عثمان من نظرات صهيب إلى انه ادعي البرود : ok يا صهيب بيييه ههههه حلو كده اقولك حاجه نصيحه اهدا كده و انسا انسا يا صهيب بييييه سلام يا بيييه ههههه تركه و رحل سحب انس صهيب و اجلسه و أعطاه العصير انس : اشرب العصير و اهدا متخلهوش يستفزك علشان تتعصب و يفرح فيك هو ده غرضه اصلاً صهيب بوعيد : و الله لاندمه الكلب ده هنا سمعوا اصوات عاليه كان صوت مزاح ريم و أصدقائها نظرو إليهم كانت ترتدي مايوه ي**ف اكثر مما يستر و تمزح مع احد الشباب و هو يحاول دفعها نحو الماء صهيب بسخريه : يخربيت البراءه اللي في عنيها كيوت اوي و خجوله جسمي اشعر من البراءه ضحك انس : هههههه انت بتتريق عليا ثم انا قولت اللي شوفته ساعتها صهيب : و اللي قدامك دالوقتي إيه؟ انس : عادي يمكن حبيبها او خطيبها او حتي جوزها صهيب بابتسامه ماكره : تاني انت هعدهملك تاني ده حبيبها او جوزها تمام كانت في حضن عثمان و بتبصلي باعجاب و بتهزار معاك و بتمدحك اوبا بص نظر انس وجدا شاب آخر يرقض خلفها و هي تضحك صهيب بسخريه ؛ انا بقول ان الواد ده اخوها اه ما هي مؤدبه و كيوت و ايييه كنت بتقول إيه تاني آه نظرتها بريئه و آيه تاني اه مش كل صوبعك زي بعضها و زي ما في بنات وحشه في بنات كويسه و بطل سواء الظن اللي فيك ده انس بنفعال : الله فيك ايه هو يا اوفق علي كلامك ياتفضل تعيد و تزيد ثم ان دي مش مقياس لكل البنات و بردو في بنات كويسه و متحكمش من الشكل يمكن فعلاً اخوها صهيب بغيظ امسك المنشفه و قذفها بوجهه ثم وقف انس : علي فين؟ صهيب : واحد لابس مايوه و علي البحر هيعمل إيه.. ابو غبائك ضحك انس : هههه هزاقني برحتك هزاقني صهيب بصخك : ههههه طيب قوم بدل ما اقولك كلمه مناسبه للي بتقوله وقف انس : ههههه طول عمرك سافل صهيب :no problem و انا كده و هفضل كده و اللي مش عجبه يخبط دماغه في الحيط انس بمزاح : على رأي احمد حلمي لو مش عجبك طلقني قلها بأسلوب احمد حلمي مما جعلهما يضحكون بشده و هذا لفت انتباه الكثير من الفتيات نزل الصديقين الي الماء و بعد دقائق من السباحه كانت حولهم الكثير من الفتايات يحولون اغرائهم نظرو إلى بعضهم ثم نظرو الي الفتيات و اختار كل شاب الفتاة التي يفضلها بعد كلام و مزح خرجوا و كل واحد يضم فتاه بين يديه و سارو متوجهين الي الفندق جلست ريم تنظر لاثرهم بحزن نظرت لها سمر وجداتها علي وشك البكاء.. سمر : قولتلك ألف مره ده مينسبكيش يا روما ريم و قد نزلت دموعها : عارفه انه مينسبنيش اساساً مافيش اي شاب يناسبني اقتربت منها يمر و ضمتها : متقوليش كده انتي بنت جميله و صغيره و متعلمه انسي الماضي و فكري في بكره انسي اللي حصلك زمان و انسي اللي بتحبيه بقالك سنتين ده و هو مش حسس بيكي صهيب مش زيك ده واحد عايش ل نفسه و بس حتي لو حس بيكي هيستغلك مش هيحبك انسي كل حاجه و اي حد يوجعك و كملي حياتك ريم بابتسامه حزينه : اي حياه حياة ريم و لا رايني اي واحده فيهم انا انسانه ضايعه زي ما هو قالي زمان انا هعيش و هموت وحيده لان ده قدري محدش هيقبلني لو عرف حقيقتي سمر بغضب : انتي غ*يه ازاي تخالي كلامه يأثر فيكي كل السنين دى واحد غ*ي حيوان حقير انسيه بقي ريم ببكاء : لو حولت انساه ده هيفكرني اشارت علي وشم بجوار رقبتها مكتوب بالانجليزيه إسم (رايني) سمر : قولتلك اعملي جلسات ليز و شليه مسحت ريم دموعها : لا خاليه كده انا مش عايزه أنسى سمر بضيق : يعني كل جلسات العلاج النفسي دي و اللي فيكي فيكي؟! ريم : علاج نفسى إيه قولتلك انا ضايعه لا نفسي و لا نفسك انسي انا خلاص عارفه اني مش هرجع زي زمان مع ان ريم وحشتني يلا الله يرحمها هبقي اقرالها الفاتحه وقفت و حملت اغرضها و رحلت متوجها الي سيارتها التي صعدات اليها و قادت متوجه إلى الفندق فقد إنتهت فترة استراحتها *****************#بقلمى_برنسيسN مره اليوم باحداث شبه عاديه التزمت ريم منزلها بعد ان أنهت فترة دوامها حتي انها رفضت العشاء مع أصدقائها اما صهيب و انس أيضاً التزموا غرفهم كل واحد مع الفتاه التي صعدات معه.. مرات الليله و أيضاً اليوم الذي يليها دون احداث تروا فقط ريم تباشر عملها عثمان يتابعها من بعيد صهيب و انس يستمتعان بوقتهم علي طريقتهم جاء المساء أصر أصدقائها ان تسهر معهم بالديسكوا الخاص بالفندق و ل سواء حظها كان عثمان يسهر هناك كانت ريم ترتدي فستان أبيض ذات اكمان يصل إلى ما بعد ركبتها و تركه شعرها منسدل خلفها.... داخلت مع أصدقائها متجاهله نظرات عثمان المتفحصه لها ... هنا دق هاتف ريم اخذته و خرجت بعيداً عن صوت الاغاني العاليه ريم بسعاد : الو هاي يا بابي عامل ايه؟ رد ماجد والدها : الحمد لله يا قلبى انتي عامله إيه؟ ريم : كويسه الحمد لله نانا فين؟ ماجد : معاكي اهي عايزه تكلمك ناديه والدتها : الو يا روحي عامله ايه يا قلبي؟ واحشاني موت ريم : انتي اكتر طمنيني صحتك عامله إيه؟ ناديه :الحمد لله الدكتور حدد ميعاد العمليه ان شاء الله بعد شهر و نص ريم : تمام انا هظبط كل حاجه و هجيلك قبلها اخذ ماجد الهاتف من ناديه ماجد : قلب بابي واحشاني موت ريم : أنت أكتر و الله قولتلك اجي معاكم انت اللي فرضت ماجد : معلش عشان شغلك ثم احنا كل يوم في المستشفى تحليل و اشاعات و انتي مبتحبيش المستشفيات كنتي هتيجي تقعدي في الفندق و خلاص ريم : عندك حق المهم أنكم كويسين ماجد : اكيد يا قلبي عشان انتي كويسه لازم نكون كويسن انتي فين؟ ريم : سهرانين في الديسكو بتاع الفندق ماجد : ممتك كلمتك؟ ريم : ماهي لسه مكلماني ماجد : انا قصدي علي نيلام ريم بضيق : لا و بعدين هتكلمني ليه؟ ماجد : عادي امك و من حقها تطمن عليكي و تكلمك ريم : بابا متعصبنيش انا امي اللي قعده جمبك و سلام يا بابا لان بجد عصبتني ماجد : خلاص متتعصبيش انا كده كده هقفل بس بردو نيلام امك ريم بنفعال؛ يوووووه بقي يا بابا اقغل لو سمحت ماجد : خلاص متتعصبيش سلام يا ريم ريم : باااي اغلقت الخط و داخلت إلى اصدقائها و هي في منتهي العصبيه في هذا الوقت كان صهيب و انس يقفون ينظرون ل بعضهم فلقد سمعوا آخر حديثها مع والدها و هي منفعله عليه لم يسمعوا من البدايه و لذالك حكموا عليها انها بنت غير مهذبه حتي مع والدها صهيب : سمعت بتكلم ابوها ازاي؟ انس : دي طلعت بت قليلة الادب و مش محترمه في بنت تكلم ابوها كده ده انا راجل و مقدرش اعملها صهيب بسخريه : تؤ تؤ حرام عليك متبقاش سطحي و تحكم علي الناس من برا ضحك انس و هو يحك رأسه : هههه هو انا قولتلك سطحي يعني مش متخلف ضحك الصديقين و داخلو و جالسوا و طلبو مشروب دقائق و أطفأت الانور و بدأ نور هادئ يضي فوق ريم و بدأ أصدقائها بغناء هابي بيرث داي تو يو..... هابي بيرث داي تو يو...... هابي بيرث داي تو يو ريم ..... هابي بيرث داي تو يو وقفت ريم بسعادة بدأت الانور برجوع مره اخري و هنا وجدات أصدقائها يقفون و امامهم طاوله عليها كعكه كبيره و عليها إسمها ضحكت ريم : هههه واو انا مبسوطه مفاجأه حلوه أوي تقدم إليها اصدقائها و و كانوا أربعة شباب و فتاتين منهم سمر... سمر تضمها : كل سنه و انتي طيبه يا روما ريم : و انتي طيبه يا سموره بس دقيقه انا عيد ميلادي بعد شهر اياد صديقها : مش انتي بعد شهر مسافره ل ممتك ريم : ايوه فعلاً لازم اكون هناك قبل العمليه بأسبوعين لينا صديقتها : عارفين ده عشان كده حضرنا المفاجاه دي سمر : و في مفاجاه كمان اقوي و احلي حد نفسك تشوفيه صحكت ريم : ههه إيه بقي معقول بابي و مامي موجودين اياد بنفي : لا حد تاني غالي عليكي جداً جداً ريم : يوووه بقي ما تقوله لينا بصوت مسموع :Surprise quickly entered هنا داخل شاب في اوائل العشرينيات وسيم جدا ابتسمت ريم بسعاده حين رأته ريم بسعاده : واووو دي احلي مفاجأه ضمته بسعادها حملها و لف بها صفق اصدقائها و الابتسامه علي وجوههم هناك من يتابع بفضول و من يتابع بغضب عثمان بغضب لاحد رجاله : غالي روح اعرفلي مين الواد ده غالي : شكله حبيبها عثمان بنفعال ؛ انت هتقف هنا و تقولي شكله و مش شكله غور اعرفلي مين ده؟ غالي : حاضر بس اهدا حضرتك ذهب غالي سريعاً... عند طاولة صهيب و انس و بجورهم فتاتين انس : اوبا مين ده كمال؟ ضحك صهيب : مش قولتلك مدورها انس : هههه ماشي بس انت عنيك مبتنزلش من عليها.. اعترف إيه عجباك؟ رد صهيب بثبات و لم ينكر : جداً البت حلوه مرحه و الاستايل اللي بحبه انس بمكر : بس مظنش بعد اسلوبك اللي كلمتها بيه هترضا صهيب بابتسامه : لا هترضا انا متأكد انس : هههه وثق اوي صهيب بغرور : ده العادي انا صهيب الحسيني عاد غالي إلى عثمان و انحنى إلى مستوى اذنه غالي : ده البارت خلص و نكمل البارت الجاي ان شاء الله رأيكم توقعتكم تحياتي #برنسيسN (نرمين السعيد) روايه #أنت_لا_تعرف_من_انا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD