Part2
جاهدتُ ومـَا انا بمُنتصر
ورسمتُ ومـَا انَا بمُتقن
وغازلتُ ولا انَا بشاعّر
فأغمضتُ ومـَا انَا بنائم
احببتُ ومـَا انا بخالص
وغامرتُ وما انَا ببطل
فهـّل لقصتيِ انَّ يأتيِ لهَا المطر؟ينبُت كُل ماذبل ويشقيِ كُل الرصع
آيطاليـَا|بولونيا
بتوقيِت الـ7:18PM
لقاء في مقهىَ
كانت جالِسه مُرتبِكه من حدقتيِ الذيِ يجلِس بعيداً عنهَا،نعم هوا ذاتُ الرجل الذيِ منعهَا من اخذُ كِتاب كـان اسمُه ،لـمـساتُ قُرمـزِيه، حركّت بقدماهَا من تحت الطاوِله جاهِله سبب نظراتُه لهَا،ما اربكّها اكثر هوُا انهُ جلس في المكان الذيِ حذرهَا منه الرجُل الناريِ!
لم تعلّم ماتفعل لذالِك اكتفت بشُرب قهوتهَا التيِ احضرهَا النادِل ب**ّت،كان يجلِس بثِقه وغموض دامِس يضع يده علىَ فخذُه والأُخرىَ علىَ الطاوِله ينظر لهَا وكأنهّا سرقت شيئ خاص به
رفعت بُندقياتُهَا نحوُه رأتُه القىَ نظرّه عليهَا ثُم ازاح ببصيرتُه ثُم ارجع عيناه لهَا!،حاولت عدم الخوف لتستمر في التحديق به وكأنهَا تُخبره من خلال بصرهَا مابِك تنظر ليِ!،
ابتسمّ ابتسامهَ جانِبيهَ للتيِ تنظُر لهَ بجرائهَ انثىَ خجولهَ
ازاحَ بـَصرهَ عنهَا ليمِيلَ رأسِه الى الجِهه اليمنىَ ليسَ و كأنهَ كانَ يلتهمَها بنظراتِه المُفترِسهَ قبلَ قليلَ فتحَ الكِتابَ وبدأ يقرأَ ويرتشفَ من قهوتِه المّرهَ ببرودَ يشغل ذاتِه دون انتباه للكتاب حتىَ..
بقت تنظر له مُستفِهمه لسبب نظراتُه وبسمتُه الغريِبه لهَا سألت ذاتهَا هل هيِ فعلت شيئ لكن لا فقط تفحصت الكُتب!،لتُبعد عيناهَا عنه قليلاً مُتنهِده وهيِ ترتشف من قهوتُهَا ثُم اعادة عيناهَا بتلقائيه عليِه لتراه يمسِك سيجارة بكُل برود واتضح انهُ للتوَ اشعلهَا،كان يقرأ ويدخن،ارتبكت فور ماتذكرت اباها وكيف كانّ مُدمن سجائر!،ذالِك جعلهَا تبلع ريقهَا بصعوبه ثُم اخذت تلُم اشياءهَا مُقرره العوده لديارُهَا رُغم ان المقهىَ هادئ لكن الرجُل هاذا يُبعثِره
استقامتَ من مكانِها وأخذتّ علبة القهوه قبلَ انَ تذهب للخارِج اعطتَ نظرهَ لـهُ لتراه يفعل المِثل حيثُ قام بجمع اشياءه واقفال الكِتاب الخاص بِه يبدوُ انه سيخرُج لكن للتو اتىَ، أشاحتَ بصرها بـِسرعه لأنهَ أعطىَ لهَا نظره لتذهب حيثَ البابَ وقبلَ ان تخرجَ سمِعتَ الفتىَ النارِي يقول لها بصوتَ مرتفعَ
"اتمنىَ ان تأتيِ مرةَ اخرىَ"
ألتفتتَ الى حيثَ يقبعَ ذالِك الشابَ ذوَ الروحَ الطيبهَ وأبتسمتَ له بـِسرورَ وخرجت الىَ الخارِج بروحاً مفرطه
فيِ حينَّ ذاك تقدّم ايس بعدما رأهَا تخرُج وهو يُدخن ببرود مُتجه الىَ صاحِبُه عُثمان الذيِ يقف علىَ قدماه مُبتسم لكن قطع بسمتُه فِعلت ايس حينَّ اوقع رماد السيجاره علىَ آرضية المقهىَ مُتعمد
"ألمَ أقلَ لكَ توقفَ عن عادتِك هاذهَ!!"
قال عُثمان مُتذمر بملامِح مُتمالِكه لأفعال صاحِبه البربريِه
"مقهاك ام مقهايِ؟"
تأفأفَ عُثمانَ بـِمللَ من عجرفتَ مديرهَ وصديقهَ اقتربَ ايس منٰه وقال ببرودَ
"لا تجعلَ احدَ يجلسَ على مكانيِ"
التفتَ الى البابَ لأجلَ الخروج
"يا إلاهيَ دائِماً تقولَ لي هاذَا قبل خروجكَ"
تحدث عُثمان بصوت مُرتفع للذيِ في الفعل قد خرج ليتن*د ذو الشعر الناريِ علىَ صاحِبُه لكنهُ مُعتاد عليِه ويُحبه،يذكُر اول لِقاء لهُم بحيث ان ايس اتىَ لتُركيا للعمل الذيِ يخِص القهوه وهُناك كان عُثمان كونه تركيِ الأصل!!،
...
كانَ يمشيِ ويضعَ يداهَ بجيبَ مِعطفهَ الرمادِيَ القاتِم اجواءَ ايطاليهَ في ديسمبر دائِماً بارِدهَ يعشقَ هاذَا الشهرَ لـِأجوائِه الجميلهَ
نظر امامُه بنوع من التركيِز وهو يصغر عيناه حينَّ لمح السمراء ذاتُهَا التيِ كانت بمقهاه مُنذ قليل تمشيِ بنهاية الشارِع بعيده عنه،تبعهَا ب**ت كونه في الفعل بذات طريقهَا،كانَّ شعرُهَا البُنيِ يصل الىَ اكتافُهَا البارِزه لنُحفهّا وهيِ ترتديِ مِعطف طويِل مِثل خاصتِه وتمشيِ بسكيِنه ووقار
بقىَ يلحقهَا كونَ الطريقَ للأمامَ فقطَ و بعدِه يوجدَ مخرجَ لليمينَ ينظرَ لظهرِها وشعرِها المُتناثِر البُنيِ توقفتَ فجأهَ عن المشيِ و وضعتَ عُلبةَ القهوه ارضاً أستغربَ لأنِها كانتَ تضعَ يدهَا على الجِدارَ المُتشققَ و كأنهَا تشعرَ في الدوارَ
توقف قليلاً ناظِر لهَا الىَ ان خذلتهّا قدماهَا النحيِله وهيِ تجلس علىَ الأرض جانِب القهوه تسند بظهرُهَا على الجِدار مما اتاح لهُ رؤية جانِب وجههَا الأسمريِ،كانت مُغمضة العينان وذالِك مااستنتجه وكأنهَا تشعر فيِ الآلم
لم يعلم مايفعل لعدم خِبرتُه في التعامُل مع اصوُل النِساء لذالِك بقىَ لُمدة دقيقه ثابِت يُراجِع ذاتُه وماهيِ الا ثانِيه ليُحرك قدماه ويتقدم حيث هيِ تكبس علىَ عيناهَا وكأنهَا تتآلم،مشىَ لهَا بكُل هدوء الىَ ان توقف بحانِبُهَا الأيسر يحدق بهَا كونها تُنزل رأسهّا للأسفل لاحظت حِذاءه الجلديِ ورائِحه عُبق رِجاليه داهمتهَا بشراسه
رفعت عيناهَا بسرعه نحوُه وما ارجفهَا هو انهُ ذات الرجُل ذو المنظر المُربِك للنفس،لم تعيِ ماتفعل امامُه ولا حيله لهَا الآن لتتفكر من شدة ألم رأسُهَا والدوار الذيِ يُلازِمهَا،بلعت ريقُهَا وهو مازال يتتبعهَا بنظيرتُه مُتحير من امرهَا،تحمحم برجوليِه قائِل لهَا
"لاتبديِن بخير"
فتحت عيناهَا تحاوِل ابعاد بعض الدوار عنهَا كيِ تستقيِم وتواجهه،جلوسهَا علىَ الأرض امامُه لم ينل اعجابُهَا لذالِك كبست علىَ شِفتُهَا مُستقيِمه بنوع من الصعوُبه تحت مِقلتاه الليلِيه وهيِ تحمل عبوة القهوه مُرجِعه شعرهَا خلف اذنهَا مُلتزِمه ال**ت
"تتألمـيِن؟"
كان ذالِك صوتُه من جديد بدىَ لهَا ان السؤال عليِهَا كان صعباً عليِه،لذالِك قالت بنبرتُهَا الخافِته غيرُ مُهتمه ان كان سيسمع او لا
"لا فقط قليل من الدوار"
جفافُهَا اوضح لهُ انها لاتُحب الحديث مع احد وربكتهَا كانت تجعله يوقِن انهَا لاتُعاشر الرِجال كثيراً،همهم ببرود لهَا ناهيِ الحديث فلا حُباً له للحديث ولا صِله معه بـ النِساء،نظر لهَا ثُم بعد ذالِك اخذ خطواته ماشيِ بعيد عنهَا بينمَا هيِ مازالت تنظر لظهرِه تشعر فيِ الإرهاق
1:22AM
ليلاً
يُمسِد رأسُه بكُل برود وملامِحه مُعقده لكُثرة حديث اخاه رومانيوُ بمواضيِع تافِهه وبِلا فائِده
"اتعلم أيس اننيِ اتمنىَ ان اصبح الرجُل الوحيد فيِ هاذِه الدُنيا!"
أعطاه ايسَ نظرةٍ جامِدهَ على سخافة كلامِه وأمنِياته بينمَا بقىَ رومانيو يتكلم عن اشياءَ يريدَها بحياتِه و ايس سوفَ ينفجرَ رأسهَ منه، قاطعَ حديثهَ المُماطِل صوت الجرس مُعلناً عن وجود ضيفَ،لي**ت رومانيوُ ناظر لأيس بنوع من الربكه الحرِجه بادله اخاه الأكبر رافِع احد حاجِباه بخِفه وهو يقول بحِده
"هلَ قُلتَ لأحد ان يأتيِ؟"
تحمحمَ رومانيو وأستقامَ من محلهَ ليفتح الباب تحتَ نظرات ايس الحارِقه لأخاهَ الغ*يِ
"عُثمان اهلاً بِك!!"
خرج صوت رومانيوُ الى مسامِع ايس الجالِس بكُل كظم فلا ينقُصه غيرهم الآن
"اهلاً بِك ايُهَا المُقرِف!،ثُمَّ مابالُك لا تأتيِ للمقهىَ!!"
ض*بُه عُثمان علىَ كِتفُه ثُم اكمل ذالِك رومانيوُ ضاحِك وهو يلكمه ايضاً
"اينَ ايس؟"
قال عُثمان بينمَا يخلع حذاءُه بعد انتهاء معركة المُلاكمه البسيطه بينهُم
"فيِ الداخِل،ادلف"
دلف الإثنان الىَ حيث الجالِس بكئابه كُلهَا عيوب رفع بصرُه لهُم يرىَ كيف هم متحمسون لليلتهم الآن
"جئتُ لكُم ببعض البيتزا!!"
قال عُثمان مُحرك البيتزا التي بيدُه اليِسرىَ بينمَا يتبسم بوجه ايس الذي لايُعيره اهتمام
"عديم اخلاق"
قال عُثمام يقلب عيناه ثُم يرجع مُبتسم وهو يتقدم واضِع البيتزا علىَ الطاوِله ثُم يتبعه رومانيوُ جالس علىَ الأريكه بجانِب ايس
"لاشهيـِه لديِ،سأدلُف لغُرفتيِ إيـاكُم والفوضىَ!"
حدثهُم ايس بلكنتُه البارِده ينويِ الإستقامه وفيِ الفعل استقام ليقول عُثمان و رومانيوُ بذات اللحظه
"لتأكُل!!"
التفت لهُم قائِل بهدوء
"انويِ التدخيِن"
غادرُهم ايس بلا صوت وازعاج ودلف الىَ حُجرتِه ليتليِه صوت عُثمان الذي قال بلا اهتمام
"أخاك كئيب وانطوائي بشكل عجيب"
همهم رومانيو يقول ببساطه
"ورث ذالِك من اميِ حينَّ كانت بعُمرِه"
"اي انتَّ تشبه آباك"
بمزاح قال عُثمان ليُلاحظ ملامِح رومانيوُ التي تهجمت
"مابِك!؟"
بنوع من القلق قال عُثمان الىَ رومانيوُ الذي نفىَ قائِل
"لا شيئ"
نفىَ عُثمان ايضاً يصر علىَ جعلُه يتحدث
"رومانيوُ انا اعرِفُك مابك؟"
تن*د رومانيوِ بنوع من الكتيِمه قائِل
"تسوء حالة أبيِ هاذه الفتره"
بقىَ عُثمان صامِت يريد من رومانيوُ ان يكمل
"اي حالتُه الصحيِه مُتدهوره"
"اذهب انتَّ وايس لموسكوُ اذاً!!"
سخر رومانيوُ قائِل
"صعباً عليِنا فهُناك يوجد الكثير من المشاكل انت تعلم"
2:33AM
هُرِمت وتعفنت لمصيريِ هاذا،هُرِمت وتالله هُرِمت وهُلِكت،متىَ سأرتاح واصبح انثىَ كما باقيِ الإناث ترتديِ الورد وتتبرج بنعومه وتلبس الكعب!متىَ سأصبح انا،ما حيلتيِ ما باليِ هكذا،غريبه انا مُعقده ومُتردده،
امرأهَ نسفتَها الحياةَ
أعتذِر لـِنفسيِ بدلاً من الناس بدينت الشرّ
الآحدَ المُهيبَ........
انهت كِتابتهَا تُغلِق الدفتر بينمَا تضع رأسُهّا على الطاوِله بأرهاق تشعر بدمعهَا علىَ خداهَا،هيِ غريبه دائماً قلبُهَا مُعلق في الحُزن،تذكر ان بائِعة القهوىَ قالت لها ذات مره بصوتاً ثقيل
"لا استبعد انكِ يوم زفافك ستبكيِن حُزناً علىَ نفسُكِ وليس فرحاً"
تن*دت بكُل عُمق تحاوِل التماسُك فمنذ ان بدأت عُقدها الثانيِ وهي تحاوِل العيش،قالت بصوتاً كليل وخافِت
"الصبر ياربُ العِبادّ الصبر"
صباحاً
بولونيا|ايطاليا
بتوقيت الـ7:55AM
بينمَا كان بطريقُه الى مقهاه بسيارتُه السوداء يمشيِ فيِ الطريق الهادئ،حلتُه رجوليِه بحيث ارتدىَ ثياب سوداء بمعطف طويل بُنيِ وترك شعرُه الطويل مُبعثر برجوليِه
تن*د مُخرِج سيجاره ينويِ التدخين الا ان بصيرتُه توقفت علىَ فتاة تمشيِ عند الرصيف بكُل هدوء وهيِ تكمش يداهَا بجيوب معطفهَا البتروليِ الطويل،ارجع بصرُه الطريق ثوانيِ ليُركز به ثُم اعاده مرة اخرىَ الىَ حيث السمراء،نعم هيِ ذاتُهَا التيِ قا**هَا البارِحه ليلاً كانت بطلتهَا الخاليه من الحياه تمشيِ ويبدوُ انهَا بطريقهَا لمقهاه!
فتحت كامِيلا باب المقهى بكُل هدوء وهيِ تدلِف بينمّا بصرهَا علىَ الأرض كونهَا تفتح الباب الثقيل بنوع من القوه لضعف قوتهَا،دون ان تُلاحظ فتحت الباب ودلفت بسرعه قبل انغلاق الباب وهاهيِ تصدم بظهراً ما بخِفه ثُم تبتعد الىَ الخلف خطوه رافِعه بصرهَا الى شاهِق الطول ذو الرائِحه المُلفِته،تن*دت حين علمت من يكون هاذا الرجُل الطويل فور التفاته لهَا
"عذراً لم انتبه"
اخبرتُه ناظِره نحو ايس بلا مُباله مُعتذِره
"انتِ من جديد"
اخرجهم من ربكتِهم صوت عُثمان الذي يزيح ايس من امام كامِيلا ينوي الترحيب بها
"نعم"
اخبرتُه بخفه تبتسم بتكلف
"حللتيِ اهلاً"
همهمت لهُ ومازالت تبتسم بتكلُف لا تحبذ الاحاديث السطحيِه ابداً!!
"قهوة مُرّه عُثمان"
تحدث ايس بينمَا يمشيِ لمحلُه الهادئ نهاية المقهىَ ينوي الجلوس هُناك
"اعلم بذالِك"
قال عُثمان بملل ثُم ازاح عنه ذالِك قائِل لكامِيلا
"تفضليِ ما طلبُكِ؟"
"قهوة ساخِنه حُلوه معَّ شطيرة مُربىَ"
همهم عُثمان مُبتسم
بعدَّ حلول اسبوع ونِصف..
"مابِه؟؟"
تحدث ايس الذيِ قلبُه لابد ان يكون قلِقاً علىَ اباه
"لا شيئ خطيِره لاتقلق!"
قال رومانيوُ يُهدئ ايس الذي ينهك السجائر يحاوِل التماسك
"لمىَ لم تخبرنيِ؟"
تحمحم رومانيوُ ثم تن*د قائُل
"خوفاً علىَ قلقُك!"
احتدت ملامِح ايس ينويِ الغضب علىَ اخاه
"رومانيوُ اياك واخفاء شيئ مثل ذلك مرةً اخرىَ!"
"ايس!،الا يكفيِك قلقلاً وحُزناً وتفكيراً فعلتُ ذالِك لصالِحك فقط!!!"
بلع ايس ريقه يهدئ ذاتُه فارِك شعرُه ومابين حاجِباه
"سنذهب لموسكوُ"
آيطاليا|بولونيا
بتوقيت الـ5:55AM
يجهز حقيبتُه بكُل هدوء وداخِله مُتخبط ،يكره روسيا بشكلاً غير طبيعيِ رُبما من بعضِ سُكانِهَا !
قطع حبل افكارُه رنين هاتِفه الذي علىَ المنضده مما جعلُه يترك مابيدُه آخِذ الهاتِف يرىَ رقماً غريب يتصل عليِه،تحمحم مُجيب واضِع الهاتِف عند اذنُه يمتظر من المُتصل ان يتحدث لكن فور ما سمع صوت المُتصل اسودت مِقلتاه بكظم كابس علىَ فكُه المُلتحيِ
"أيـس!؟"
كان ذالِك مانطق بِه كانَّ هاذا اخ زوجة جدُه!،ألكـسانِدر الديِ يبغطه وجداً،التزم **تُه يسمع صوته حين قال مرةً اخرىَ
"اعلم انهُ انت اجب رجاءً!"
اغمض ايس عيناه بتمالك وحِقد اصوته الذي يشبه فحيح الافعىَ
"ايس هل انتَّ معيِ؟"
"مالعنتك!"
بنبرتُه البارِده اخبر ال**اندر الذيِ تن*د قائِل
"سوفَّ تأتيِ لروسيا"
سأل ال**اندر ايس بهدوء يود ان لايغضبه
"ماغايتُك الآن!؟"
"لا غايه ليِ سِوا اننيِ اريد طلباً مِنك"
مازال ايس صامِت يستمع وداخِلُه يلتهب
"ستقبل؟؟"
سُمِع بعدهَا صوت ضِحكة ايس الساخِره وهو يقول
"هل ابدوُ لكَّ شخصاً يستقبل المُزاح؟"
تن*د ال**اندر بنوع من التمالُك قائِل
"اريدَّ ان تجلِب ابنتايِ معك الىَ موسكوُ"
اجابُه ايس بحِده
"لابُد انكَّ بدأت فيِ مرض الخرف"
قبض ال**اندر علىَ يدُه مُشكلاً قبضه بيدُه الاخرىَ بينمَا يرد بنوع من التمالك
"أيس انتَّ تعلم ان اباك المُنهك بين يدانا وتحديداً فيِ مُستشفانا؟"
كبس ايس علىَ فكُه مرةً اخرىَ يشعُر ببعض القهر لتهديد ال**اندر الغير صريح
"اقسم ثلاثّه ان تجرأت لأحرقنكَّ واحنطنكَّ واقتُلنكَّ بين يدايِ"
تبسم ال**اندر علىَ غضب ايس الحاد وقهرُه
"مابِك فقط اخبرك لفضلُنا عليكُم لا اكثر!"
"لاتقرب ابيِ وأميِ"
نبهه ايس بصيغه أمر ليتبسم ال**اندر قائل
"احضر ليِ ابنتايِ وبعدهَا سنتفاهم حيال ذالِك!"
**ت ايس شاداً علىَ حنكه الذيِ سيت**ّر
"اينَّ موقِعهن"
7:44AM
يقول رومانيوُ السياره وبجانِبُه ايس الذيِ يدخن سيجارتُه بلا صوات كان يبدو عليِه الإرهاق و القهر لوضعُه الذي هو به مع اخاه
"لاتقلق سنحُل الأمر"
تحدث رومانيوُ ونظره علىَ الطريق،ليتبسم ايس بسُخريه قائِل
"اتحسبنيِ قلِق للأمر،لا اهتم كُل ما اهتم له امر ابيِ"
بقىّ صامِت رومانيوُ فـ اخاه الآن يحاول اصتياد غلطاً واحِد ليفرغ طاقته السلبيه
بعد مُدّة بسيطه من الوقت توقف رومانيوُ اما منزِل بسيط الشكل يقبع بحـيِ ساكِن وخاليِ من الازعاج
"هل هذا المنزلُ؟"
استفهم رومانيوَ بسؤالهّ ليبعد ايسّ يدهُ عن عيناه ويدقق في المنزلِ كانَ يشبهه الذيِ في الصوره التيِ ارسلها أل**اندر لهُ
"نعم"
همهمّ ثُم قال
"ألن تنزل معيِ؟"
"اذهب واخبرهُم قبلاً لنرىَ وضعهُن"
ايضاً همهم مرة اخرىَ نازِل من السياره مُتجه الىَ الباب الخشبيِ بنوع من التوتر فكـيف سيُفاتِحهم ويخبرهم ان اباهم الذيِ كان بعيداً عنهُم منذ زمن يريد رؤيتهُم الآن؟
اخذ نفس ثُم طرق طرقتين وابعدهَا ينتظر الرد وفيِ الفعل ماهي الا دقيقه واحِده ليُفتح الباب من قِبل امرأه شقراء زرقاء العيون
"عفواً من انت؟"
خرج صوتُهَا الحاد وهيِ تعقد حاجِباهَا بأستفهام
نظرّ رومانيو لها والى قامتِها الطويله يالهّا من سيقان تحمحم على غباء نفكِيره فليسَّ وقتاً للتفكير هكذا
"نعم انا انتظرُكم خارِجاً تجهزيِ للسفر"
بقت تنظر بعدم استيعاب ثم تقول
"عذراً مِنك هل تعرفنيِ لتمزح معيِ؟؟!!"
نفىَ بتوتر وارتباك موقفه لايحسد عليه حقاً
"يا آنِسه حقاً لا اعلم ما اُخبرُكِ لكننيِ لا امزح"
تن*دت الشقراء بنوع من التمالك قائِله له بحده
"اذهب من هُنا!"
انهت حديثهَا تنوي اغلاق الباب الا ان رومانيوُ منعهَا قائل بسرعه
"انتظريِ!انتظريِ،سآتـيِ بأخيِ ليحدّثكِ فضلاً استمعيِ ليِ"
انهىَ حديثُه راكِض بسرعه للسياره تحت نظرات روز المُنصدِمه!
التفتَ رومانيو الى نافِذة ايس وطرقها كونَ ايسَ يغمض عيناهُ ويضعَ يدهَ على وجهه ليبعدهَا فور ما سمع صوت الطرق ثُم يفتح النافِذه قائِل
"ماذا جرىَ؟"
"لم تقتنع"
تن*د ايس فاتِح الباب بقوه مما جعل من رومانيوُ يبتعد بسرعه كيِ لا يتأذىَ من بربرية اخاه الشرس
مشىَ ايس الىَ حيثُ واقِفه هيِا مُنتظره ان يآتيِ لتفهم مالذيِ يجريِ،رأهَا تنظر له بأستفهام ونوع من الحِده
"مـا اسمُكِ؟"
قال ايس بهدوء لهَا مما جعلهَا تقول بحده غليظه
"هلَّ اخبرتنيِ ماذا تريدون لأننيِ بدأت اغضب!!"
اغمض عيناه مُتمالِك ثُم قال
"انـَا اكُن حفيدُ ميِك لابُد انكِ تعلميِن من هوَُ انتِ واختك؟"
بلعت ريقهَا بخوف لكن لم تُظهِره هيِ منصدمه بشكلاً قويِ
"كـيفَّ تعلم بأختيِ!،غادر رجاءً لا حديث معكُم"
"لاتخافيِن لن نفتعل شيئ كُل مافيِ الآمر انَّ والِدك ال**اندر يُريد جعلكُم تأتون لموسكوُ معنا"
صُعِقت من الذيِ يحصل الآن عقدهَا تشوش كُلياً وقلبهَا انفطر خوفاً لفكرة ان اباهَا يُريدهم والذين امامهَا من العائِله!!
"روز من الذيِ هُنـَا؟"
خرجَّ صوتاً اخر من بين هاؤلاء الثلاثه كان ينتسب لكامِيلا التيِ وقفت بجانِب اختهَا لترىَ من علىَ الباب!لكـن قلبُهَا وقع حين رأت ذاتُ الرجل الذيِ تلقاه فيِ المقهىَ المعهود وهو يقف يرتديِ الأ**د وبجانِبُه رجُل مُلتحيِ مُعتدل الجمال ومتوسط القامّه ينظر لهَا بنوع من التعجُب والأخر الاسوديِ يحدق بهَا بعيون حاول بهَا اخفاء صدمتُه من الذيِ يحصل
"رجُل المقهى!"
قالت بنبره خافِته مُستغرِبه وهيِ تنظر لهُ تتسائل مالذيِ اتىَ بِه!
8:13AM
يجلِسون اربعتِهم بعد فتره من الوقت لأقناع روز بأن يدلف ايس و رومانيوُ للتوضيح وفيِ الفعل دلفوُ وهاهُم جالِسين فيِ المعيشه حيث كامِيلا مُقابِله ايس الذي يقبع علىَ اريكه مُنفصله و هيِ بجانِب اختهَا بآريِكه واحِده اما عن رومانيوُ فهوا بذات وضع اخاه
نوعاً ما كان المكان متوتر!،كامِيلا مُنصدمه من ايس الذي يعطيهّا نظرات كُل دقيقه وروز ايضاً مُنصدمه كونهُم احفاد ميِك!!كان الوضع غير مقبول نهائياً!!
"سـأتكلـم ولا تُقاطعّنيِ"
تكلم ايس بعد **تُهم مُنبه الفتاتيِن جاعِل من كامِيلا تتحمحم قائِله
"مالذيِ يجريِ؟!"
اسكتهَا صوت ايس البارِده بحيثُ قال لهَا وعيناه علىَ عيناهَا البُندقيه
"قُلت سأقوُل مالديِنَا!"
**تت كامِيلا لصوته الذيِ يتخلله الحِدّه،مابالُه!!
"نحنُ نوعاً ما تربُطنا صِله فيِ العائِله،بحيثُ اننا ابناء الإبنُ الاول لـ ميِك،وانتُم ابناتَّ ال**نادر أخ زوجة جديِ العلاقه مُعقده ولا قُدره ليِ علىَ إعادة المسأله"
انهىَ حديثُه يصوب بصُره نحو كامِيلا التيِ فتحت عيناهَا بصدمّه وكأنهَا رُشة بماء مُثلّج علىَ رأسُهَا!!،غيرُ القرابه البعيده التيِ تربطهَا فيِ رجُل القهوه هاذَا ذِكر والِدهَا هو من اخافهَا اكثر!
"وماذا تُريدون؟"
قالت روز وهيِ تبعد نظرهَا عن اختهَا التيِ وجههَا تصلّب من الربّكه والصدمه
حسناً سأقول مانُريد دون كِذب،اباكِ يا آنـِسه هددُنَا،واجبرنا علىَ ان نأتيِ بكم الىَ روسيا حيثُ موسكو وإلا سيُصيب ابيِ بسوء خاصةً انهُ فيِ مشفاهُم يتعالج"
الحرج والصدمّه والخوف اكتمّل فيِ الإناث،تلبكت كامِيلا خوفاً من مدمعهَا الجبان،انهُ ينذرهَا بأنزلاق الدمع امام الشابان الآن
"انتُم لاتعلمون بحالِنا قد قُطعت علاقتُنا مع ال**اندر مُنذ زمن،غادرو من فضلِكم"
تحدثت روز بسُرعه وهيِ تبلع غصتهَا تحت مِقلتا ايس و رومانيوُ
"آبيِ يحتاج للعِلاج"
قال رومانيوُ بنبره شبه قلِقه من رفضِهم بينمَا ينظر لروز
التيِ ملامِحهَا تحولت مُتحيره من الذي هي به،اما عن شقيقتُهَا فقط كانت تلتزم ال**ت وهيِ تنظر للآرض تحاوِل الا تبكيِ لحساسيتهَا المُفرطه تجاه موضوع اباهَا
"ما أسمائِكُن؟"
سأل ايس بمرر بصرُه عليِهم ويرىَ تغير ملامِحهم
"انا روز وهيِ كامِيلا وانتُم؟"
قالت روز تحاوِل ان تتماشىَ مع الوضع،همهم ايس يردد اسماءهُم بفكرِه رأىَ ان بأسم كامِيلا الهدوء
"انا رومانيوُ وأخيِ ايس"
اجاب رومانيوُ كونه رأىَ تجاهل ايس لروز
"ماجوابكُن!؟"
"انقل اباكَّ لمشفىَ اخر لسنّا براضيِن"
تن*د ايس مُرجِع شعرُه عن امام عيناه الىَ الخلف قائِل
"سيأذون ابيِ ليسَّ فقط لفكرة المشفىَ!"
بقت صامِته روز لتُشيح بصرهَا الىَ كامِيلا التيِ اسندت كوعيهَا علىَ ركبتاهَا واحاطت بوجههَا حيث كفّاهَا تحجب عنهم رؤية وجههَا
"اريد دليل بأنكُم لاتكذبون"
قلب ايس عيناه قائِل ببرود
"اسم أباكِ ال**اندر بينور"
فور ما انهىَ حديثُه سمعت شهقه مكتومه تُنسب لكامِيلا التـيِ تخفيِ وجههَا لبُكاءهَا الفوريِ حين يتعلق الامر بـوالِدهَا،حدق ايس بهَا يرىَ ضعفهَا فور ما ذكر اسم أباهَا كُل ماظهر له ان اباهُم كان شرير وجداً معهُم ومالذيِ يتوقعه من ال**اندر
"هل اليوم؟"
قالت روز تبتلع ريقهّا على حال اختهَا
"لا مُشكِله غداً"
قال ايس لهّا ليلاحظ ان كامِيلا قد استقامت من محلُهَا ماشيِه الىَ الداخِل بعيداً عنهُم فلا قدره لهّا على السمع اكثر
"هيِ تخال هاذِه المواضيِع"
قالت روز تفرك مابين حاجِباهَا بلا اراده منهَا،همهم ايس ب**ت مُستقيِم ثُم قال بنبره هادئه
"وافقيِ ولا تقلقيِ انتِ واختُكِ بـ امانتيِ"
بلعت ريقهّا روز مُستقيِمه ايضا قائِله
"سأعطيك رقميِ لتتواصل معيِ لا قُدره لديِ كيِ اتحدّث الآن"
حرك رأسُه دليل علىَ موافقتُه لحديثُهَا ليأخذ الرقم ثُم يُغادر هوَُ و رومانيوُ بنوع من الراحه
11:55PM
المطر يُغطيِ بولونيا
تجلس روز امام كامِيلا حيثُ طاوِلة العشاء الهادئه وكـعادتهَا كامِيلا كانت تعبث فيِ الطعام بشوكتهَا وتضع يدُهَا الاخرىَ علىَ خدِهَا سارِحه
"كيف اصبحتيِ؟"
تسائلت الشقراء روز بينمَا تنظر الىَ كامِيلا التيِ تركت شوكتهَا واضِعه كفاهَا علىَ وجههَا بنوع من الإرهاق
"روز مالذيِ يحصُل لا أفهـم شيئ"
افتتحت كامِيلا الموضوع فلا حيله لهَا سوا ان تفهم الذيِ حصل اليوم صباحاً
"لابُد انكِ فهمتيِ الذيِ جرىَ"
تن*دت كامِيلا علىَ وضعهُم فهيِ تدعيِ ان ما سمعته لم تسمعه وكأنهَا تطلب الشيئ الحقيقيِ رُغم معرفتهَا بأن هاذِا هو الحقيقه
"لن نـذهب"
تحدثت كامِيلا بجمود مُستقيِمه من الطاوِله التيِ تقبع فيِ المطبخ ناوِيه ان تفعل بعض القهوه و روز تتابع حركاتهَا
"كيف لن نذهب!"
"أيِ لن اُسافر معهُم الىَ موسكو!"
تحدثت كامِيلا الىَ روز المُتعجبه
"كامِيلا أباهُم صحتُه مُعلقه بين يديِ ال**اندر!"
اغمضت كامِيلا عيناهَا فور ماذكر اسم اباها
"صحتيِ سوف تتدهور اكثر فور ما أراه روز"
فهمت روز ان كاميلا تقصد ال**اندر اباهُم
"فقط يوم واحِد ونعود،اباهُم يحتاجنا كامِيلا"
بقت كامِيلا صامِته تفعل القهوه وداخِلهَا بركان سيتف*ج فـ الحُزن مجاورهَا دائماً
6:8AM
ايطاليـَا|بولونـيا
نزلت روز بينمَا بيدُهَا حقيبتُهَا المتوسطه،كانت ترتديِ قُبعه تحميِ خُصيلاتُهَا الشـقراء مِن المطر الخفيف الذيِ يُداهِم بولوُنـيا هذِه السنّه،لم تعلم ماشُعورِهَا الآن لكنهَا مُتأكده انهَا تفعل الخيِر مع اختُهَا،حديثُهَا مع ايس كان مُطمئن لهَا وخاليِ من الكِذب والتلفيِق وثقت نوعاً ما به وبصدقُه معهَا،تن*دت وهـيِ تفتح بابُ المنزِل وتنده قبل خروجِهَا الىَ الخارِج حيثُ سيارة ايس وأخاه
"كـامِيـِلا هـيَا"
انهت جُملتِهَا خارِجه الىَ الخارِج الىَ حيثُ اولاد عمها!،فكرة انهُم اولاد عمهَا حقاً الغير شرعيين غريبّه وموحِشه،لاتعلم شيئ عن عائلة اباك يال السُخريه
"صباح الخـيِر"
قال رومانيوُ الذيِ نزل من السياره ليحمِل الحقيبِه وفيِ الفعل اعطتهَا لهُ روز بنوع من الهدوء من المُمكن انهَا اكثر المُتضايقين لفكرة سفرهُم حيثُ اباهُم الذيِ لا تطيقُه
"شُكراً"
اخبرتُه بهدوء مُتجهه الىَ المقعد بعدما اشار لهَا رومانيوُ بأن تركب حيثُ آخاه المُسمىَ بـ أيس مُتواجد يجلس بجانِب مقهد رومانيوُ الذيِ سيقود بِهُم،وماهيِ الا دقائق ليأتـيِ رومانيوُ جالِس علىَ مِقعدُه وهو يتن*د بخفه مُغلق الباب خلفُه
"أيـن شقيقتُكِ؟"
نطق ايس بينمَا نظرُه الىَ الأمام يضع يدُه علىَ المتكئه المتواجده فيِ السياره علىَ يُسارُه
"آتـيِه الآن"
اجابتُه روز بسكيِنه تنظر للنافِذه وهيِا تشعُر بنظراة رومانيوُ لهَا،تظُن ان رومانيوُ رجُل لطيف ويبدوُ انهُ متفهم لضيقُ مايحصل معهُم اكثر من كُتلة الجمود التيِ علىَ يُمناه
دقائق لتخرُج كامِيلا مـن بابُ منزِلُهم حامِله حقيبه سوداء متوسطةً الحجم بيدُهَا وهيا ترتديِ بِنطال اسوديِ وهوديِ قُرمزيِ خافِيه من خلال قُبعته شعرُهَا البُنـيِ ونِصف جبهتُهَا وعيناهَا الدامِعه قبل ان تخرُج،فور مالمحهَا ايس فتح باب السياره يخرُج بنية وضع حقيبتُهَا فيِ الحقيبه الخلفيه للسياره،وفيِ الفعل وقف امامُهَا بهدوء ماداً يدُه لهَا لتعطيِه الحقيبه دون النظر لهُ حتىَ ع**ُه كان يسترق بعض النظرات بطبيعه،اعطتُه الحقيِبه ماشيِه الىَ حيثُ المقعد الذيِ سيحتويهَا وكان خلفُ مقعد رجُل المقهىَ الذيِ لاتحبذ فكرة انهُ معهَا وقريبُهَا الغير شرعيِ!
انتهىَ