الخاتمة كانت تجلس بالشرفة و تشاهد جميع صورهم سوياً فشعرت بغبطة تجتاحها ، اهانت على الجميع هكذا!! ، ولكنها اجزمت ان تعيد جميع الأمور لمكانها ، وقفت بعزم و دلفت لغرفتها لتغير ثيابها ، وقفت أمام المرآة تشاهد نفسها بغرور معتاد ولكنها استمعت لصوت يص*ر من الشرفة الخاصة بالغرفة ، اقتربت ببطئ وهى تعقد حاجبيها و اقعدت الستار فتفجائت بمن يضع يده شفتيها و يدفعها للداخل بعنف.. - متبصيش كدة بس و تعملى مصدومة ، انا عارف انك عارفة انى كنت هعمل كدة اردفت بشراسة وهى تبعد يده بعنف و تعتدل بوقفتها.. - انا عرفت انك زبالة اه لكن مش للدرجادى اردف بسخرية وهو يقترب منها ببطئ و يتأمل جسدها بطريقة جعلتها تنكمش بملامحها.. -ساذجة و هتفضلى طول حياتك ساذجة و غ*ية ، يا ترى لابسة كدة و رايحة فين ، استنى انا اقولك ، رايحة لحبيب القلب آآ قاطعته بعنف وهى تزمجر بشراسة و ترفع سبابتها أمام وجهه.. - اسمه ميتجابش عل

