البارت 15 و الاخير فتحت اعينها بسرعة و اعتدلت بجلستها ، كانت تلهث بعنف و الناس ينظرون لها بتعجب فوقفت بسرعة و اخذت حقيبتها ثم دلفت للمرحاض ، وقفت أمام المرآة و نظرت لنفسها فترة من الزمن ثم غسلت وجهها جيداً ، شعرت بالاختناق الشديد فخلعت سترتها و وضعتها جانباً و ظلت تأخذ أنفاسها حتى هدأت.. - ده ايه الحلم ده ، انا حسيت انى كنت ميتة بجد فتحت حقيبتها برعب و أخرجت دوائها ثم القته بصندوق القمامة ، ارتدت سترتها مرة أخرى و اخذت حقيبتها ثم خرجت من المرحاض ولكنها وجدت نفسها بدون ارادة تنظر إلى بوابة المطار منتظرة أصدقائها لكنها لم تجد اى احد سوى الأمن ، زفرت بيأس و سارت بإتجاه الطائرة ثم صعدت بها وهى تتن*د تنهيدة حارة مودعة بلدها الحبيبة.. بالخارج بعد إقلاع الطائرة.. كانت تلهث وهى تدلف و تبحث بأعينها عنها لكنها لم نجد احد.. سيلين وهى تلهث و تشير بيدها لليسار : چمانة دورى هناك ، وانتى يا ح

