البارت 13 فى المشفى.. فتحت اعينها بصعوبة بسبب قوة الضوء ، شعرت بألم شديد يجتاح رأسها فرفعت اناملها و تحسست شعرها فوجدت ذلك الشاش يضغط على رأسها فتآوهت بخفوت و استندت على اذرعها وهى تعتدل بجلستها ، نظرت حولها فلم تجد اى احد ، أين أصدقائها؟ أين رائف؟؟ رائف!!! ، بدأت تتذكر ما حدث و ما فعلته به فأغمضت اعينها بندم و هى تغطى وجهها بكفيها ، شعرت بمن يفتح الباب فنظرت بلهفة لكنها رأت الممرضة تدلف بوجه واجم محتقن.. الممرضة بجمود: حمدالله على السلامة ، حضرتك تقدرى تمشى بعد ما المحلول يخلص ، احنا خيطنالك الجرح اللى حصلك فى الماتش و فكينالك الغرز اللى كانت موجودة من مدة ملك بسرعة وهى تمسك كفها بعد أن رأتها تخرج: استنى لو سمحتى ، هو مين جابنى هنا و مفيش حد معايا؟ الممرضة بغضب مكبوت وهى تجذب يدها بعنف: كابتن رائف جابك هنا هو و مجموعة شباب كان من ضمنهم 3 ولا و 3 بنات بس مشيوا اول ما استلمناكى ، و

