ذهب عمر بصحبة مراد إلى المشفى ليتأكدوا من حقيقة خليل .. ذلك الرجل الذي كان يعشق زوجته و بيته و أولاده حتى إستطاعت إحداهن نصب شباكها حوله ، فإستطاعت إقتلاعه من بين أيديهم ، ليتحول خليل من ذلك الرجل الطيب إلى شيطان يأخذ الأموال من ولده عنوة حتى يصرف على زوجته الأخرى " سيدة " ، حتى أن يداه بدأت تمتد لتطول جميلة و لكن وقف له مراد بالمرصاد ، فلم يستطع حينها سوى أن يرحل ليتمكن من العيش مع الأخرى و لكن ماذا عن إبنته الصغرى أروى ! الحلم الجميل الذي تمناه كثيرا ، أن يصير له بنت تكون دليلته و حنونة عليه ، و حين جاءت و تحقق الحلم أراد أن يرحل ! لكنه لم يستطع أن يتركها ، فأخذها معه و هي صغيرة لم تكمل عامها الثالث بعد و رحل عنهم ، ليعود بعد ذلك و يخبرهم أنها ماتت و لا يستمروا في البحث عنها ... لتعيش جميلة و مراد طيلة عمرهم بألم الفراق .. كانت خطوات عمر مرتبكة و هو يتخيل كافة السيناريوهات التي

