شعرت بوخز الدموع يحرق مقلتيها فزمت شفتيها كالأطفال و ض*بت الأرض بغيظ ثم رحلت من أمامهم بغضب إستشعره كلاهما رفع عمر نظره إلى مراد الذي ينظر له بعتاب فهتف الآخر :- هي اللي بدأت على فكرة رد مراد :- و إنت اللي هتصالحها ، إنت عارف كله إلا نور يا عمر أشاح له عمر بيده و هو يذهب خلفها متمتماً :- شغل أطفال لا ينكر شعور بالضيق إنتابه عندما إستشعر غضبها لكنها لا تبرح عن إستفزازه كلما رأته .. أسرع خلفها و هي تتجه للحديقة من الخلف و حينما إقترب منها نادى عليها لكنها لم تتوقف تشعر بالغيظ و الغضب منه كونه يراها تقل جمالاً و رقة عن هؤلاء المتسكعين الذين يأتون إليه بالمعرض ، أسرعت خطاها عندما شعرت به يقترب لكنه كان أسرع منها فأمسكها من ذراعها و جذبها قائلا :- لما أنادي عليكي تقفي تسمعيني رآها تبكي و دموعها اللؤلؤية تغرق وجنتيها فشعر بالألم يخترق ص*ره فأدار وجهه يستجمع هدوءه التي أثارته

