الفضل التاسع عشر الجزء الثانى

1479 Words
سافر حمزة موسكو حيث برودة الطقس ، ليجلس حمزة فى الشرفه ويحتسى المشروب ليجد حارسه الخاص چوزيف خلفه . حمزة بهدوء: فى حاجه يا چوزيف . چوزيف : يا فندم ماركوس بيه قالنا أن حضرتك لازم تخرج تغير جو ، لكن حضرتك قاعد فى الشاليه وبتشرب علطول . حمزة بهدوء: مليش مزاج أخرج . چوزيف : انا حضرت لحضرتك العربيه يا فندم هناخد جوله فى موسكو . حمزة بهدوء: لا يا چوزيف . چوزيف : لازم يا فندم لو سمحت وافق . حمزة بتنهيدة : تمام چوزيف هلبس وأخرج . چوزيف : تمام يا فندم عن اذنك . ليخرج چوزيف ويستعد حمزة للخروج ليرتدى حمزة بنطال چينز وقميص أبيض وجاكيت اسود ويرتدى ساعته الفخمه ويضع عطرة المفضل ويخرج من المنزل ليجد چوزيف يقف أمام السيارة ليتوجه ويفتح لحمزة الباب الخلفى ويوجد خلفه سيارة أخرى يركب بها الحراس ليتوجه حمزة إلى چوزيف . حمزة بهدوء: ليه عربيه الحرس مش احنا راحين جوله عاديه . چوزيف : أوامر ماركوس بيه يا فندم . ليومئ حمزة برأسه ويركب السيارة فى المقعد الخلفى ليغلق چوزيف الباب ويتوجه إلى المقود ويقود السيارة لينطلق چوزيف إلى اماكن مختلفه لينزل حمزة إلى أماكن مختلفه وچوزيف يشرح له تاريخ كل مكان . حمزة بإبتسامه: عرفت كل المعلومات دى منين يا چوزيف . چوزيف : انا بحب الآثار جدا وبقرأ كل آثار الدول هوايه يا فندم . حمزة : انا عرفت ماركوس بيثق فيك ليه وعينك بداله . چوزيف : تحت امرك يا فندم . حمزة : ينفع ارجع البيت دلوقتى . چوزيف : تحت أمرك يا فندم . ليركب حمزة السيارة وينطلق چوزيف عائدا إلى المنزل لتتوقف السيارة فى الطريق . حمزة بإستغراب : فى ايه يا چوزيف وقفت ليه . چوزيف : تقريبا فى حادثه على الطريق يا فندم والناس كتير متجمعين قدامى . حمزه : حدثه هنزل اشوف . چوزيف : لا يا فندم ملناش دعوة . حمزة : لا هنزل . ليفتح حمزة الباب ويتوجه إلى الناس ويحاول أن يشاهد ما يتجمعون حوله ليجد فتاه ملقاه على الأرض والدماء تسيل من رأسها ليقترب منها ويمسك يدها ليجد نبضها منخفض ومازالت على قيد الحياه . حمزة : چوزيف لسه عايشه هناخدها على المستشفى . ليحملها حمزة ويتوجه إلى سيارته ويدخلها السيارة برفق ويجلس بجوارها ويضع رأسها على قدمه لينطلق چوزيف إلى المستشفى . حمزة : اذاى محدش اتصل بالاسعاف . چوزيف : يا فندم احنا فى بلد اجنبيه محدش بيدخل فى حاجه . حمزة : فعلا مفيش احسن من مصر وجدعنه المصريين سوق بسرعه يا چوزيف . ليصل چوزيف بعد مدة قصيرة لينزل حمزة من السيارة ويحمل الفتاه ويدخل المستشفى ليتوجه الممرضين إليه ويأخذونها ويتوجهون إلى غرفه العمليات ليقف حمزة أمام الغرفه ليجد چوزيف يتجه إليه . چوزيف وهو يمد يده له بحقيبه : الحرس لقو الشنطه دى جنب البنت . ليأخذها حمزة ويفتحها ليعرف هويتها . حمزة بهدوء: دى طلعت مصريه بس ايه الى جابها هنا ومين الى عمل فيها كدا . چوزيف : ممكن يا فندم جايه دراسه أو سياحه . ليبحث حمزة عن اى شئ اخر ليجد ورق . حمزة : شكلها فعلا جايه للدراسه معاها كتب هندسه . چوزيف : اتفضل حضرتك يا فندم للبيت وانا هعين حارس جنبها لحد ما تفوق . حمزة : نطمن عليها الاول وبعدها نمشى . ----------------------- بينما تجمع الفريق عند يوسف ويجلسون سويا ويضحكون على يوسف . يوسف بغيظ : نفسى اعرف هما فين . أسامه بضحك : ما تسيبهم يا يوسف مش عرسان . يوسف : بقالهم شهر وكمان ليث قافل تليفونه عاوز اطمن على عهد وكمان واخدها فى جزيرة مش عارف هى فين متحاول يا ممدوح . ممدوح : المشكله انو خادها بطيارة خاصه وبتاعته وكمان تليفونه مقفول ومش عارف احدد موقعه هو تليفون عهد معاها. يوسف بلا مبالاه: هتلاقى ليث قفله يعنى هيقفل تليفونه ويسيب تليفون عهد . ممدوح وهو يعبث بالاب خاصته . ممدوح بإندفاع : دا تليفون عهد مفتوح . يوسف بصدمه : نعم مفتوح اذاى ، اه يا بن الذكيه يعنى اقفل تليفونه علشان نفكر أن تليفون عهد مقفول مهو بالعقل إذا قفل تليفونه هيسيل تليفون عهد ليه . محمد بضحك : فعلا الوحش . ليأخذ يوسف هاتفه ويتصل بعهد ، بينما كانت عهد نائمه فى حضن ليث لتسمع صوت هاتفها ، لتحاول أن تبتعد عن ليث لكن لاجدوى لتحاول مرة أخرى التحرر اخيرا من قبضته لتتوجه إلى الشرفه وترد على هاتفه . عهد :وحشتنى يا چو . يوسف بإبتسامه: انتى اكتر يا حبيبتى عامله ايه . عهد :الحمد لله والفريق عامل ايه . يوسف بإبتسامه: كلهم هنا بيسلموا عليكى هتنزلى امته . عهد بضحك : معرفش يا يوسف ليث حابسنى هنا . يوسف بغيظ : يعنى ايه حابسك بقالكم شهر كفايه . لتجد عهد من يحاوط خصرها من الخلف ويدفن وجهه فى عنقها . ليث بهدوء: حد يتصل بحد عالصبح كدا يا يوسف روح نام . يوسف بغيظ: احنا باليل يا أستاذ . ليث بهدوء: ما احنا عندنا الصبح فى فرق توقيت . يوسف بغضب : اسف يا حبيبى صحيتك من النوم . ليث بضحك : خلاص سامحتك . يوسف بغضب : انت هتستعبط يا ليث هنرجعوا امته . ليث بإبتسامه: لسه بدرى يا يوسف . يوسف : انتوا بقالكم شهر . ليث بإبتسامه: بس خلاص ننزل الشهر إلى جاى . يوسف : ليث متخلنيش اجيلك وارجعك بالعافيه . ليث بهدوء: اصدق انا غلطان أن سيبت تليفون عهد مفتوح . يوسف : طبعا ما انت قافل تليفونك ومحدش يتصور انك فاتح تليفون عهد . ليث بضحك : ايه رأيك فى دماغى . يوسف : انا هيجيلى جالطه الحقونى يا جماعه والواد هيجيب أجلى. لتضحك عهد بصوت عالى لينظر لها ليث بهيام . ليث بإبتسامه: اقفل يا يوسف لحد ما اشبع من الضحكه دى . يوسف بغيظ: هو انت بقالك شهر مشبعتش . ليث : مش انت متجوز يا يوسف مزهقنى ليه . يوسف : ليث بعد يومين القيك فى مصر سامع لهاجى اخد عهد واسيبك لوحدك . ليث : اصدق هخاف وهعيط لوحدى علفكرة انا ممكن اسافر حالا لبلد تانيه والمرادى هقفل كل الاتصالات حرام عليك انا لسه عريس وكمان عهد قمر سيبنى فى حالى . عهد بإبتسامه: خلاص يا ليث ، خلاص يا يوسف هننزل بعد آخر الاسبوع . ليث بغضب: ليه كدا . يوسف : كمان مش عاجبك ليث انا صابر عليك ومش عاوز اجيبك بقرار عسكرى من المقر . ليث : هقدم استقالتى . يوسف بغيظ: انا زهقت خلاص . ليث بضحك : خلاص خلاص متتعصبش هنزل أخر الأسبوع سلام عاوز انام . ليغلق ليث الهاتف ويلقيه على الأرض من يد عهد ويحملها . عهد بضحك : ايه الى انت عملته دا . ليث بإبتسامه: اصل قطع عليا لحظه حلوة ايه رأيك نكمل كلامنا . عهد بضحك : احنا كنا نايمين . ليث بخبث : ما انا قصدى على النوم . -------------------------- بينما خرج الطبيب من غرفه الفتاه ليتوجه الى حمزة . الحوار مترجم حمزة : كيف حالها . الطبيب : الحادثه كانت خطيرة والمريضه فقدت دم كثير لكن عالجنا الامر هناك مشكله لقد وقعت على منطقه حرجه فى رأسها وبنسبه كبيرة قد تفقد بصرها أو تفقد ذاكرتها . حمزة بهدوء: كيف سنعرف . الطبيب : عندما تستيقظ . حمزة : متى . الطبيب : غدا لو سمحت توجه إلى الإدارة لدفع النقود . حمزة بهدوء: حسنا ليغادر الطبيب لينظر حمزة إلى جوزيف . حمزة : انا سأعود إلى المنزل وانت يا چوزيف عين حراسه عليها . چوزيف : تحت امرك يا فندم اتفضل. ليرجع حمزة الى المنزل ويلقى بنفسه على السرير ليخرج هاتفه وينظر الى شاشه الهاتف المزينه بصورة عهد وهو عندما كانوا عند الحاج عز ليغمض عينيه بتعب ليذهب فى ثبات عميق ، ليستيقظ مبكرا ويرتدى ملابسه وينزل إلى الأسفل . حمزة : حضرلى العربيه يا چوزيف . چوزيف : ليه يا فندم . حمزة : هنروح نطمن على البنت إلى فى المستشفى . چوزيف : تحت امرك يا فندم . ليتوجه حمزة إلى السيارة وينطلق چوزيف إلى المستشفى ليصل بعد مدة قصيرة لينزل حمزة ويتوجه إلى غرفتها . حمزة موجها سؤاله الى الحرس : فاقت . الحارس : ايوة يا فندم والدكتور عندها . فى الداخل يفحص الطبيب الفتاه . الفتاه : انا فين . الطبيب بعدم فهم : ماذا . الفتاه برسميه : اين انا . الطبيب : انتى فى المستشفى . الفتاه : لماذا . الطبيب : لقد تعرضتى لحادث وزوجك جاء بك الى هنا . الفتاه : زوجى انا لست متزوجه . الطبيب : حسنا سيدتى فأنتى تعرضتى لحادث خطير والواضح أمامى انك فقدتى جزء من ذاكرتك . الفتاه بصدمه : فقدت ذاكرتى . ليدق حمزة الباب ليسمح له الطبيب بالدخول . الممرضه : هذا هو زوجك . لينظر حمزة بإستغراب إلى الممرضه ثم ينظر إلى الطبيب . حمزة : كيف حالها . الطبيب : بخير لكن من الفحوصات والتحاليل فهى فقدت جزء من ذاكرتها . حمزة : ومتى ستستعيدها . الطبيب : سترجع قريبا لكن لا يجب ألا تضغط عليها. حمزة : حسنا شكرا لك . ليخرج الطبيب ومعه الممرضه ليجلس حمزة على الكرسى بجوار الفتاه . الفتاه : هل انت زوجى حقا . حمزة : مش انتى مصريه بتكلمى روسى ليه . الفتاه : اصل كلهم هنا بيتكلموا كدا . حمزة : اتكلمى معايا عادى لحد ما نرجع مصر . الفتاه : هو انت جوزى . حمزة بتردد : ايوة . ماذا سيحدث لحمزة مع الفتاه .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD