لينصدم حمزة من رؤيه ذلك الشخص ليركض بإتجاه عهد ويحتضنها من الخلف لتقف عهد مكانها بصدمه لتسمع صوت طلق ناري لتنظر عهد الى حمزة الذى يحتضنها ويتألم ليقع على الأرض لتنظر له عهد بذهول وتجلس على الأرض وتضع رأس حمزة على قدمها .
عهد بحزن : حمزة فوق يا حمزة انت سمعنى .
لتخرج عهد هاتفها وتتصل بيوسف .
عهد بدموع : يوسف .
يوسف بقلق من صوت عهد : مالك يا عهد .
عهد بحزن : حمزة اضرب بالنار هات دكتور بسرعه وممرضين معاه وهبعتلك العنوان بسرعه ارجوك يا يوسف .
يوسف مسرعا : حاضر هاجى حالا متخافيش كل حاجه هتبقى كويسه .
لتقفل عهد الهاتف وتنظر إلى حمزة الذى ينظر لها ويبتسم بهدوء .
حمزة بإبتسامه: عاوز اقولك حاجه .
عهد بدموع : متكلمش يا حمزة لحد ما الدكتور يجى .
حمزة بإبتسامه: تعرفى انا مبسوط جدا انك جنبى ودا احلى يوم فى حياتى كفايه انى هشوف وشك الجميل دا قبل ما اموت .
عهد ببكاء : انت مش هتموت يا حمزة انت هتبقى كويس وترجع حياتك تانى وتكبر شركه والدتك .
حمزة بإبتسامه: انا لو عشت هعيش عشانك علشان اشوفك جنبى انا بحبك اوى يا عهد ولو طلبت امنيه فى حياتى هتبقى انتى .
ليمسك حمزة يدها ويقبل يديها : بحبك يا ملكه الحوت .
ليغمض حمزة عينيه لتنظر له عهد وتبكى وتحركه ليأتى يوسف ومعه قاسم والدكتور وبعض الممرضين لينصدم قاسم ويوسف من حاله عهد .
الدكتور : دا لازم يروح المستشفى .
عهد بهدوء: لأه هنخرج الرصاصه هنا واى حاجه تحتاجها هنجبهالك ولازم يعيش فاهم .
ليومئ الطبيب برأسه ويحمله الممرضين ويدخلوا القصر ويدخل وراءه عهد ويوسف وقاسم لينصدم يوسف وقاسم فور رؤيتهم القصر من الداخل ليصعدوا أحد الغرف ويبدأ الطبيب فى أخرج الرصاصه ليأخذ يوسف عهد الى خارج الغرفه لترمى عهد بنفسها فى حضن يوسف وتبكى .
عهد بدموع : ضحى بنفسه علشانى يا يوسف .
يوسف بحنان : إن شاء الله يقوم بالسلامه متقلقيش .
وبعد فترة خرج الطبيب : الحمد لله خرجنا الرصاصه بصعوبه هنخليه تحت الملاحظه لمدة ٢٤ ساعه وياخد الأدوية دى بعد ما يفوق انا هسيب ممرضه هنا .
عهد بهدوء:لأه انا الى هاخد بالى منه قولى بس اعمل ايه .
ليخبرها الطبيب بكل شئ لرعايه حمزة لتشكرة عهد ويأخذه قاسم إلى الخارج .
يوسف : مش عاوزة حد معاه ليه يا عهد .
عهد بهدوء: علشان ممكن اى حد يحاول يقتله علشان انقذنى ويعتبروا حمزة خاين للمافيا فلازم مفيش حد يعرف أن حصله حاجه وانو كويسه وان هحميه لحد ما يفوق .
يوسف بحنان : ماشى يا حبيبتى خلى بالك من نفسك انا همشى انا وقاسم علشان نطمن الفريق وهجيلك بكرا.
عهد بإبتسامه: تمام .
يوسف : انتى دخلتى القصر دا قبل كدا .
عهد بإستغراب : لأه ليه .
يوسف بإبتسامه : ابقى شوفيه يلا سلام .
لينزل يوسف ليقابل قاسم .
قاسم وهو ينظر حوله : دا طلع مجنون بيها .
يوسف : الحب دا حاجه وحشه اوى .
قاسم : بس لو بين طرفين بيحبوا بعض يبقى احسن حاجه فى الدنيا .
يوسف : بس حب حمزة مرض ويارب يعرف يتعالج منه الحب ذى الادمان ممكن يموت صحبه فى اى وقت .
قاسم : عندك حق ربنا معاه يلا بينا .
ليغادر يوسف وقاسم بينما دخلت عهد غرفه حمزة لتجده يرقد بسلام على السرير ومحاليل فى يدة لتجلس بجوارة وتنظر له بحزن لتعتنى به طول الليل ليغلبها النوم وتنام على الكرسى بجوارة ليأتى الصباح ليفتح حمزة عينيه بتعب لينظر بجوارة ليبتسم فور رؤيه عهد نائمه بجوارة ليظل ينظر إليها لتفتح عهد عينيها بنعاس لتنظر لحمزة لتجده ينظر إليها ويبتسم لتبتسم له بسعادة .
عهد بإبتسامه: حمزة انت كويس .
حمزة بإبتسامه: طول ما انتى جنبى انا كويس .
عهد بهدوء: حاسس بحاجه .
حمزة بإبتسامه: لا انا كويس عاوز اشرب مايه .
لتمسك عهد الكوب وتضع المياه من الزجاجه لتعطيه لحمزة ليأخذه ويشرب ليجد أحد يدق على الباب ليسمح له حمزة بالدخول ليدخل ماركوس بقلق .
ماركوس بلهفه: عامل ايه ياحمزه ومين إلى عمل فيك كدا .
حمزة بهدوء: أهدى يا ماركوس انا كويس متقلقش .
ماركوس بهدوء: الحمد لله ومين إلى عمل فيك كدا .
حمزة بإبتسامه: مفيش غيرهم .
ماركوس بهدوء: يبقى مكانوش قاصدينك .
حمزة بهدوء: ايوة هنتصرف بعد ما اقوم بالسلامه اعمل انت الازم .
ماركوس بهدوء: تمام همشى انا علشان انفذ إلى قولت عليه خلى بالك منه يا عهد .
عهد بإبتسامه: حاضر .
ليغادر ماركوس لتجلس عهد على الكرسى .
عهد بهدوء: انتوا عارفين مين إلى عمل كدا .
حمزة بإبتسامه: ايوة واول ما اقوم هتصرف معاهم .
عهد : متسلمهم للبوليس .
حمزة بضحك : مش انا الى اخلى حد يجبلى حقى وبالذات لو الشئ دا يخصنى انا .
عهد بهدوء: ارتاح دلوقتى ونتكلم بعدين .
حمزة بإبتسامه: هتخليكى معايا .
عهد بهدوء: ايوة نام يلا .
ليبتسم لها حمزة ويغمض عينيه بسعادة بينما نزلت عهد الى الاسفل لتتصنم مكانها لتنظر حولها بذهول فكانت جميع حوائط القصر يوجد عليها صورتها وهى فى كل أوضاعها وهى تضحك وهى غاضبه وهى تأكل كل شئ يخصها القصر ملئ بصورها فى جميع الاجزاء لتتوجه عهد الى المطبخ وهى فى حاله من الصدمه كيف يحبها هكذا لتقف مكانها لتجد جميع الاكواب عليها صورتها لتأخذ واحد منهم وتنظر إليه بذهول ثم تضعه مكانه لتخرج من المطبخ لتجد غرفه أمامها مكتوب عليها ممنوع الدخول لينتابها الفضول لتدخل لتجد دولاب كبير أمامها لتفتحه لتجد ملابس نسائيه كثيرة وفساتين كثيرة وبجوار الدولاب مكتب لتفتح أحد الإدراج لتجد رسائل غراميه من فتيات كثيرة وجميعها مكتوبه باللغه الأسبانيه لتضع كل شئ مكانه وتخرج من القصر لتستنشق بعض الهواء كيف يعقل هذا لديه الكثير من العلاقات النسائيه لماذا لا يرجع الى حياته ويتركنى ؟ لتصعد إلى غرفه حمزة لتجلس بجوارة لتجده ينتفض لتقوم من مكانها بخوف وتضع يدها على جبهته لتجد درجه حرارته مرتفعه لتركض الى المطبخ وتأتى بماء دافئ لتفعل له كمادات لتسهر بجوارة طول الليل وعندما انخفضت حرارته غلب عليها النعاس لتنام على الكرسى بجوارة .
فى الصباح استيقظت عهد بتعب لتطمئن على حمزة لتجده تحسن كثيرا لتذهب وتغسل وجهها وتنزل لتحضر لنفسها كوب من القهوة وتجلس فى الحديقه على الأرض وتنظر إلى البحر لتجد فجأه من يحيطها بذراعيه حول خصرها وقبلها من خدها لتستدير لتجده حمزة يبتسم لها .
عهد بغضب : انت مجنون ايه الى عملته دا .
حمزة بإبتسامه: بحبك .
عهد بغيظ : حمزة حاول تستوعب بقا إلى بقوله .
حمزة بإبتسامه: شكرا علشان سهرتى امبارح علشانى .
عهد بهدوء: دا وجبى كفايه انك أنقذت حياتى .
حمزة بإبتسامه: بحبك .
عهد بغضب : بطل تقول الكلمه دى بقا الكلمه دى مش ليا انا ولا تفرق معايا انا بسمعها بس من ليث هو الشخص الوحيد الى الكلمه دى تخصه هو بس .
حمزة بغيظ : متجبيش سيرة ليث قدامى فاهمه .
عهد بتنهيدة : حمزة انا دخلت الاوضه إلى تحت السلم وعرفت انك ليك علاقات نسائيه كتيرة حاول ترجع لحياتك وانسانى انا مش ليك .
حمزة بهدوء: لأه انتى ليا انا فعلا ليا علاقات كتير بس انتى غيرهم يا عهد انتى الى نفسى تكون مراتى وتعيش معايا عمرى كله حبك فى قلبى يا عهد ومش عارف اخرجك منه علشان كدا انتى ملكى انا وبس حاولى تفهمى كلامى .
عهد بتعب : حمد لله على سلامتك يا حمزة انت دلوقتى كويس واقدر امشى .
ليمسك يدها حمزة لتبعدها عهد .
حمزة بإبتسامه: هشوفك امته .
عهد بإبتسامه حزينه : انا تعبت يا حمزة تعبت بجد سبنى اعيش حياتى إلى باقيه ارجوك .
لتغادر عهد من أمامه لينظر لها بحزن كم يود بشدة لو يحتضنها من دون انا ترفضه لكن سأحاول لأخر نفس لى أن تحبينى ، لتغادر عهد القصر لتذهب الى منزلها لتستعد لأن اليوم هو يوم زفاف الفريق لتذهب الى شقتها لتجد منه أمامها لترمى نفسها فى أحضانها .
منه : وحشتينى يا عهد كنتى فين .
عهد بإبتسامه: كان عندى حاجه مهمه انتى لسه مجهزتيش يلا علشان نلحق الطيارة بسرعه .
لترتدى عهد ملابسها ومنه أيضا وينزلوا من منزلها وتركب عهد سيارتها ومنه بجوارها .
عهد بإبتسامه: اربطى الحزام علشان لازم نوصل فى الوقت .
منه بسعادة: يلا .
لتنطلق عهد الى المطار بسرعه كبيرة لتصل بعد مدة قصيرة لتركب الطائرة وتنطلق إلى نيويورك لتصل الطائرة على حلول الليل لتنزل عهد ومنه من الطائرة ليكون فى استقبالهم يوسف .
يوسف : اتأخرتى يا عهد .
عهد بإبتسامه: لا متأخرتش انا كلمت البيوتى سنتر وحجزت هناك ليا انا ومنه وجهزت الفساتين هنروح نجهز ونيجى علطول .
يوسف : طول عمرك جاهزة لكل حاجه .
لتركب عهد ومنه سياره يوسف ليتوجهوا الى البيوتى سنتر ليصلوا بعد مدة قصيرة لترتدى منه فستان قصير بدون اكمام من اللون الاحمر وترتدى حذاء اسود بكعب وتركت شعرها الأ**د وراء ظهرها بينما ارتدت عهد فستان قصير من اللون أ**د أنيق مطرز بقطع من الفضه وترتدى حذاء فضى وتركت شعرها البندقى وراء ظهرها فكانت آيه فى الجمال لتغادر البيوتى سنتر لتجد يوسف مرتدى بدله انيقه وايمان بتجلس فى السيارة مع احمد .
يوسف بحنان: طول عمرك جميله يا قلبى .
عهد بإبتسامه: شكرا يا يوسف .
لتركب عهد سيارة يوسف وينطلقوا الى حفل الزفاف لتدخل الحفل لتجد جميع الفتيات يرتدون الفستان الابيض الجميل والشباب يرتدون البدله الانيقه ليبدأ مراسم كتب الكتاب لبعضهم وبعدها يبدأ حفل الزفاف وسط فرحه الجميع لتنظر لهم عهد بإبتسامه لتنزل دمعه من عينيها لكن هذة المرة لم تكن دمعه حزن بل دمعه فرح لإخوانها .لينتهى الحفل ويأخذ كل شخص حبيبته إلى البلد ليقضون احلى ايام حياتهم فى دوله اخرى .
*******
بعد مرور ثلاثه ايام حيث تجلس عهد فى شرفه منزلها فى مصر ليأتى لها اتصال من ممدوح .
عهد بإبتسامه: اهلا يا ممدوح عامل ايه .
ممدوح بتوتر : الحقينى يا عهد .
لتقوم عهد بخوف من مكانها : فى ايه يا ممدوح .
ممدوح : انا فى محبوس فى امن دوله وفرح معايا .
عهد : اذاى يعنى هما ميعرفوش انت مين .
ممدوح : محدش مصدقنى وكمان نسيت بطاقتى تعالى خرجينى بسرعه وهحكيلك كل حاجه .
عهد : ثوانى وهكون عندك .
لتغادر عهد بسرعه من منزلها وتركب سيارتها وتذهب إلى مقر امن الدوله لتصل بعد مدة قصيرة لتنزل من سيارتها لتجد رجل كبير فى السن يجلس حزين بعيدا من قليلا عن مقر امن الدوله لتذهب إليه .
عهد بإبتسامه: حضرتك زعلان كدا ليه .
الرجل : ولادى ومراتى محبوسين فى امن الدوله .
عهد بإستغراب : ليه هما عملوا ايه .
الرجل بحزن : معملوش حاجه خالص كل الموضوع أن فى ضابط هنا فى امن الدوله بيحب بنتى وبنتى مش عاوزاه ومن ساعتها وحياتنا اتقلبت جحيم عندى ولدين واحد مهندس اترفد من شغله والتانى شغال محاسب فى شركه طردوة من شغله واتهموه بالتزوير وكمان بنتى بقا كل شويه يضايقها لحد ما اجبرنا انو يتجوزها ويوم الجواز انا هربت بنتى وبعدها بيوم جيت الشرطه وقبضت على ولدى ومراتى كمان ومن يومين وانا قاعد كدا وبترجى اى ضابط يطمنى عليهم أو حتى يقولى هما متهمين فى ايه .
عهد بغضب : واسمه ايه الضابط دا .
الرجل بحزن : اسمه ناصر الخولى .
عهد بإبتسامه: قوم معايا انا هخرجلك ولادك .
الرجل بلهفه : بجد يا بنتى اذاى .
عهد بهدوء: متقلقش انا هتصرف تعالى معايا .
لتدخل عهد أمن الدوله لتوقف أحد الضباط .
عهد : لوسمحت فين مكتب الضابط ناصر الخولى .
الضابط : ليه واذاى تدخلى أمن الدوله كدا تعالوا خرجوها برا وارموا الشخص إلى معاها دا برا .
ليقترب منها الضباط ليخرجوا لتخرج عهد سلاحها وتوجه الى الضابط .
عهد بغضب : عاوز حد مسئول اتكلم معاه .
ليأتى ضابط يبدوا عليه الهيبه .
سيف بهدوء : حضرتك مين نزلى سلاحك لوسمحتى .
عهد بثقه : اتفضل مش محتاجاه .
سيف بهدوء: انتى مين وعاوزة ايه .
لتخرج عهد البطاقه الخاصه بها لسيف ليأخذها ثم يلقى التحيه لها .
سيف بهدوء: اهلا يا فندم انا النقيب سيف اتفضلى يا فندم كل واحد يروح يشوف شغله يلا بسرعه اتفضلى يا فندم فى مكتبى .
عهد بهدوء: شكرا يا سيف بيه انا واحد من فريقى محبوس هنا وعاوزة أوصله ينفع تساعدني .
سيف بإبتسامه : طبعا يا فندم انا كان نفسى اشتغل مع حضرتك من زمان .
عهد بهدوء: نتكلم فى الموضوع دا بعدين اهم حاجه نلاقى ممدوح .
ليسير سيف ووراءه عهد والرجل ليسأل سيف أحد الظباط عن المتهم الذى أتى اليوم ليجده اخيرا ليذهب ويخرجه.
ممدوح: الحمد لله انك جيتى يا عهد انا خايف على فرح اوى .
عهد بهدوء: اهدى متقلقش هخرجها اعرفك النقيب سيف دا ممدوح واحد من فريقى .
سيف بإبتسامه: اهلا بحضرتك .
عهد بإبتسامه: ينفع يا سيف بيه تلاقى فرح .
سيف بإبتسامه: ثوانى يا فندم والاقيها .
ليغادر سيف ويبحث عن فرح بينما وقفت عهد مع ممدوح .
عهد بهدوء: ايه الى حصل يا ممدوح .
ممدوح بتوتر: هقولك كل حاجه .
Flash back
فى الصباح خرج ممدوح وفرح من المنزل ليركب ممدوح سيارته وينطلق إلى الجامعه ليققوا فى نصف الطريق .
فرح : ممدوح .
ممدوح : عيونى .
فرح بإبتسامه : عاوزة ايس كريم .
ممدوح : من عنيا ثوانى وهرجعلك .
ليذهب ممدوح ويحضر الايس كريم ليرجع مجددا إلى فرح ليعطيها لها لتأخذها فرح بسعادة ليبتسم ممدوح على شكلها ليضع الايس كريم خاصته على ارنبه أنفها لتغضب فرح وتحاول أن تفعل مثله وممدوح يضحك ليوقفهم صوت جاء من النافذة .
الشخص بسخريه : ايه الحلاوة دى بتعملوا ايه فى نص الطريق .
ممدوح بغضب : وانت مالك .
الشخص بغضب : انا مالى انت لازم تتربى بقا اقبضوا عليه .
ممدوح بغيظ : انت مش عارف انا مين .
الشخص بسخريه: مين يعنى .
ممدوح : انا الرائد ممدوح عضو فى فريق الكينج .
الشخص بسخريه: بجد انا كدا هصدقك صح قولتلكم خدوة يلا علشان نتصرف معاه .
ليمسك الضباط بممدوح بقوة واحد الضباط الآخرين يمسكون بفرح ليغضب ممدوح ويضرب الضابط .
الشخص : انت اتجننت انا بقا هعرفك حضرتك متهم بإنك إرهابى واحنا أمن الدوله ولازم نتصرف دا حقنا .
ممدوح بغضب : هتدفع التمن غالى اوى .
لينتهي ممدوح من قص ما حدث له لتنظر له عهد بغيظ .
عهد بغيظ : ايس كريم يا ممدوح .
ممدوح بقلق : عادى يعنى كان نفسها فيه حاولت اكلم اسامه بس لسه فى نيويورك .
عهد بغيظ : حلو انو مكنش هنا كان زمانه ضربك .
ممدوح بإبتسامه : خلاص سماح .
عهد بغضب : مين الضابط إلى عمل فيك كدا .
ممدوح : عرفت أن اسمه الرائد ناصر الخولى .
ماذا ستفعل عهد ؟
وما مصير اولاد وزوجه هذا الرجل المسكين ؟