استيقظ حمزة بسعادة لينهض من سريرة وينزل إلى أسفل ليحضر لنفسه قهوة ليجد ماركوس يأتى بإتجاهه . ماركوس : متجيبلك خدامه تعملك حتى الاكل. حمزة : اقفل على اى مواضيع انا مبسوط . ماركوس بإبتسامه : باين عليك كل دا علشان عهد . حمزة بهيام : ايوة ، سمعت احلى خبر امبارح ، عهد حامل فى توأم . ماركوس بهدوء : ليه بتوهم نفسك ، انت عارف انهم ولاد ليث . حمزة بإبتسامه: عارف ، بس بردك ولاد عشقى عهد ، وذى ولادى ، انا بحب عهد وليث بردك بيحبها ، احنا منقدرش نتحكم فى قلوبنا ، وعهد بتحب ليث ، وانا مستعد أضحى بحياتى بس عهد تكون سعيدة . ماركوس بإبتسامه : وانت مش هتجوزك ولا ايه . حمزة : مبفكرش فى الموضوع دا ومتفتحوش تانى . ماركوس : بالنسبه لكلارا وعمتك. حمزة : عمتى جيت قلبت حياتى . ماركوس : اسمع عمتك عاوزاك انت وكلارا انهاردة عازماكم على العشا . حمزة بضيق : كدا كتير . ماركوس : استحمل لغايه ما عمتك ترجع ا

