الفصل الرابع عشر جميلة وأذوب في هذا الجمال . كذنب طاهر يمزقني ولكن هل لكِ إلا الدلال . سأطلب سماحِكِ يوماً فلا تغفري . كم صعب جرحكِ فلا تحزني . خمس أيام تركها وحيدة بعد ليلة زفافهم ،، لم يهاتفها إلا مرة واحدة ليطمئنها علي وصوله ألمانيا .. حياتها من قبله كما بعده لا تشعر بأى تغير غير هذا التغير الطفيف في مشاعرها و في دقاتها التي تعلو كلما كانت بقربه ،، ورغم أن وجوده لا يزيدها شئ إلا أنها أحبت قربه وتخشي خذلانه ،، فهي أصبحت تحمل لقب زوجة .. زوجة هذا الغامض ... شاكرة هي أنهم اتفقو ألا ينفذو الجزء الأخر من وصية جدهم وهي الاستقرار بمنزل الجد ،، لأنها لم تتكن تتحمل الخمس أيام وحيدة ... والدته أيضا التي تقيم عند أهلها بالأسفل تاركة لهم الخصوصية قبل أن تنتقل للعيش معهم لم تتركها وحيدة وكن كانت ودودة .. محاولة نفض أى ذرة غبار علي ولدها في عيني سبأ . كانت تعمل علي رسالة الماجستير الخاص ب

