الفصل الثاني عشر أحاول أن أصل لكَ فلا تصدني. رأيت بعينيكَ رفضك فلا تُكذبني. تتقبلني مجاملةً وتوهمني.. أنكَ تريد فلا تخذلني. " لماذا لم تخبرني بقدومك " سألت سبأ بهدوء ،، تجلس معه بمفردها الأن ، منذ قليل تم تحديد ميعاد الفرح .. سيكون بعد ثلاث شهور سيتم بهم تجهيز المنزل الذي سيختاروه معاً قبل أن يعاود سفره وستكون والدته في مساعدتها في تلك الشهور ،، زواج .. كلمة كبيرة تلعب علي أوتارها وتنعش قلبها وخاصةً أن سفيان استطاع بهيئته الاستحواذ علي تفكيرها .. هي سبأ التي تملك حب العالم بأجمعه وتنتظر من يستحق لتغمره به ليس لديها مانع أن يكون هذا الشخص سفيان ،، سيكون زوجها وتستطيع أن تحبه بل وتعشقه إن أرادت فهي واثقة من سيطرتها التامة علي مفاتيح قلبها . أجابها سفيان : أحببت أن أفاجئك ،، ألم تعجبك مفاجئتي. باغتها بسؤاله ورغماً عنها لم تصدقه ،، حدجته بتلقائية مشاعرها وهمست ببرود صادقة : الشخص الذي

