يقترب منهم ، يأخذ نفسا عميقا ، ثم يطبع قبلة حب في شعرها وخلفها بيضاء أحلام: ما يحرمني منك تغلق عينيها وتستمتع بكونها بين ذراعيك أحمد: مهلا ، جاهز. هزت رأسها .. أخذت معطفًا من سريرها وأخذته من يدها ووضعت بهدوء على أطراف كتفيها .. اقتربت إيدو من احتضان يدها وتنزل لتذهب إلى المطعم بعد فترة يصلون ويذهبون إلى طاولتهم أحمد: أفتقد مثل هذا الجو ، العمل كثير يصرف انتباهنا عن بعضنا البعض أحلام: هاها ، إنه أفضل من وجه بعضنا البعض أحمد: عمّا تتحدث؟ أنت لا تريد منا أن نبقى معًا إلى الأبد أحلام: بالطبع ، حياتي .. لكن عندما نكون بعيدًا قليلاً ، نفتقد بعضنا البعض أكثر ، هذا الاجتماع يزداد حماسًا ، أليس كذلك؟ أحمد: صحيح يا طبيبي أحلام: هههه يا روحي يأتي الطعام .. ويأتى لها شعور غريب من رائحته .. يحاولون التمسك بالرائحة .. إنه أمر مزعج للغاية ، ولكن الغريب أنه طعامها المفضل .. والقلق يسيطر عليه

