23

1309 Words

"أوه ... لا لا ، أعلم أن أحمر الخدود هذا ، هذا هو ما تحمره في أي وقت يلامس فيه رامي أو يكون من حولك" قالت بيان بحاجب متذبذب وغطيت وجهي بيدي يحمر خجلا بشدة "تعال ، دعها تخرج .." بدأ كلاهما في دغدغة وظللت أضحك وأصرخ وأنا أحاول التذبذب من ت***بهم الدغدغة "أوه ... ستو ... حسنًا ... هاهاها ... حسنًا .. توقف" "هل أنت مستعد للتحدث؟" "نعم نعم من فضلك ابتعد عني" أطلقوا سراحي وأنفقت ، جلست جيدًا على السرير وكان كلاهما يحدق بي بشغف "حسنًا .. أعطاني رامي الدبدوب .." "كنت أعرف ذلك !!!" صاح بيان "شش .. ستوقظ ميتش" **تتها وأمسكت بشفتيها سأل كناز "كيف؟ متى؟" "حسنًا ، عندما عدت إلى المنزل بالأمس بعد نزهة صغيرة ، سمعت جرس الباب ، وذهبت للتحقق من كان هناك ، لكن لدهشتي لم أرى سوى دمية ، وباقة من الزهور وسلة شوكولاتة" قلت مشيرا إلى الهدايا كما ذكرت لهم سأل بيان "كيف علمت أنه منه؟" وذهبت كناز إلى مكا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD