"أوه ... لا لا ، أعلم أن أحمر الخدود هذا ، هذا هو ما تحمره في أي وقت يلامس فيه رامي أو يكون من حولك" قالت بيان بحاجب متذبذب وغطيت وجهي بيدي يحمر خجلا بشدة "تعال ، دعها تخرج .." بدأ كلاهما في دغدغة وظللت أضحك وأصرخ وأنا أحاول التذبذب من ت***بهم الدغدغة "أوه ... ستو ... حسنًا ... هاهاها ... حسنًا .. توقف" "هل أنت مستعد للتحدث؟" "نعم نعم من فضلك ابتعد عني" أطلقوا سراحي وأنفقت ، جلست جيدًا على السرير وكان كلاهما يحدق بي بشغف "حسنًا .. أعطاني رامي الدبدوب .." "كنت أعرف ذلك !!!" صاح بيان "شش .. ستوقظ ميتش" **تتها وأمسكت بشفتيها سأل كناز "كيف؟ متى؟" "حسنًا ، عندما عدت إلى المنزل بالأمس بعد نزهة صغيرة ، سمعت جرس الباب ، وذهبت للتحقق من كان هناك ، لكن لدهشتي لم أرى سوى دمية ، وباقة من الزهور وسلة شوكولاتة" قلت مشيرا إلى الهدايا كما ذكرت لهم سأل بيان "كيف علمت أنه منه؟" وذهبت كناز إلى مكا

