كانت تقف أمام الباب خائفه بشده من القادم تتمني أن يكون كل شئ كذب لكن هنا شئ داخلها يدفعها لكي تكشف الحقيقه لنفسها ضقت الباب بقلب مرتجف بشده بعد وقت فتحت الباب و كانت فتاه لا تتعدى سن ال 16 عام هتفت الفتاه ببراءة ... نعم يا طنط عايزه مين جاء صوت معزبها من خلف تلك الفتاه أغمضت عينيها بقوه تمنع انهيارها مالك باستفسار ... مين يا حياة حياة ....وحده معرفهاش يا بابا نظر مالك الي تلك الواقفه بجمود أمامه و أنصدم بشده مالك بصدمه .... الاء ............................ عند اسينات كان جميعه جالس في بهو القصر هتف ياسر بوجع ... انا مش قادر اعيش من غير اسينات انا عايز اختي تسامحني مش قادر عز بحزن .. و انا عايز حبيبتي ترجعلي هتفت مهره بحزن ... صعب اسينات تسامح دي اندفنت حياه متخلين الموقف و كمان الي دفنها اخوها و أبوها و جوزها عايزنها تسامح ازي بالله عليكم عز ... هموت من غيرها و الله ن

