في بيت شاهين كان الجميع يلتف حول مهره يريد أن يعرف ما أصابها لما هي هنا
شاهين ...قولي يا بني مالك في اي ليه جايه و حامله كل أغراضك قولي حصل اي
مهره بابتسامة ...مفيش يا بوي عايزه اقعد كام يوم هنا عيب امشي يعني ولا اي مش عايزني هنا امشي يا بوي
شاهين بحب ...كيف يا نور عين ابوكي ده بيتك مهما حصل ده بيتك يا حبيبتي
مهره بحب ...تسلملي يا بوي
دلف ياسر بلهفه شديده و هو ينادي علي مهره
ياسر بلهفة ...مهره مهررره
جاء صوت شاهين ...في اي يا ياسر مالك يا ولد
ياسر بحب و هو ينظر إلي مهره و يتحدث ...فقت يا عمي كنت اعمي و صحيت بس خلاص مش هغمض تاني
شاهين بعدم فهمه ...قصدك اي يا ولد
ياسر بحب ..انا بحب مهره يا عمي لا انا بعشقها يا عمي بموت فيها موت المكان من غيرها ميت يا عمي ابوس ايدك ما تحرمني منها
كان يتحدث وهو يوجه حديثه لي مهره في كل كلمة كان يقولها كانت هي المقصوده هي فقط كادت أن تموت من شدت السعادة لكن لاحظت و رجع الجمود الي ملامح وجهها هي لم تنسي ما فعله بها طوال هذه السنوات أحد عشر عاماً من العذاب لم تنساهم أبدا فهي تألمت كثير
كان ياسر يتابع ملامح وجهه بترقب و خوف من رفضها له اقسما داخله أنها سيفعل المستحيل حتي ترضا عنه و ترجع له مره آخر فهو لا يستطيع أن يعيش بدونها يموت إذا ابعتدت عنه
نظر شاهين لهم هم الاثنان بعدم فهم و هتف بهم ...هو في اي يواد انت هي دي مش مراتك هحرمك منها انا ازي هو انت ع**ط يا واد و شكلك سخن ...ولا انت مزعلها و جاي تخدها معاك
نظر ياسر إلي الأرض بخجل شديد من نفسه
علم شاهين كل شئ الآن
شاهين بجدية ....اي الي حصل يا مهره
لم تجيب مهره عليه هتف مره أخري ...قولي يا مهره اي الي حصل
مهره بحزن ...محصلش يا بوي انا جايه بس اقعد هنا يومين ارتاح علشان اتوحشتكم جوي جوي يا بوي
نظر لها ياسر بلهفة ....يومين يا مهره ده انا اموت فيهم يا حبيبتي تعالي نروح بيتنا و وقت ما تحبي تيجي اجيبك انا بس لا يا مهره مقدرش اقعد من غيرك يومين كتير جوي عليا يا مهره
نظرت مهره إلي ياسر بعدم فهم و هتفت ...بعد أذنك يا بوي هروح أحكي مع ياسر
شاهين ...روحي يا بنتي
ذهبت مهره مع ياسر الي غرفتها حتي تتحدث معه عندما دلفو الي الداخل لم يمهلها ياسر دقيقة و جذبها الي أحضانه بحب و اشتياق قبل جبينها بعشق و هتف بلهفة ...مهره يا نور عيوني لو تعرفي بحبك قد اي تعالي ننسا الي حصل و نرجع بيتنا يا نور عيوني انتي ماشي يا مهره
نظرت له مهره ببرود و هي قد اتخذت قرارا لن ترجع فيه أبدا هتفت ببرود شديد ...طلقني يا ولد عمي
نظر لها ياسر بصدمه شديده فهو تخيل أنها لن تتركه أبدا لا يستطيع العيش بدونها كان غ*ي في الاول لكن الان علم بكل شئ لا يريد أن يعيش بدونها يريدها اي فقط يود أن يخفيها عن الجميع سيموت حتما أن تركته سينتهي بالاخير يا الله الآن يتمنا لو يصبح هذا حلم و يفيق منه
ياسر بخوف ...مهره يا حبيبتي بلاش تعملي فيا كده اهدي يا نور عيوني و انا هخليكي تنسي كل حاجه
مهره بحزن ...خلاص يا ياسر كل حاجه انتهت لحد هنا كفاية بقا يا ياسر كل واحد يشفلو طرق ليه كل واحد يشوف حياته مع الي يريحه
ياسر بصراخ ....انتي جنيتي عايزه تسبيني يا مهره انا بحبك بلاش تعملي كده ابوس ايدك يا مهره سامحيني و تعالي نبدا من جديد انا و انتي يا حبيبتي بلاش ابوس ايدك تحرميني منك يا مهره بلاش انا بحبك والله و ندما علي كل حاجه ...
مهره بحزن ...خلاص يا ابن عمي كفاية وجع ده قراري فكر و رد عليا ربنا يهنيك في حياتك و خلاص كده احنا مفيش حاجه تربطنا ببعض كل الي بينا عشره خلينا فكرينها بالخير
ياسر بغضب شديد ...قصدك اي مفيش حاجه تربطنا طب اي رايك انا في حاجه تربطنا ببعض الطول حبك ليا و ابننا الي جاي ده
مهره بعدم فهم ...ابن مين الي جاي و هيجي ازي
ياسر بخبث ..ابن مين فهو ابننا و هيجي ازي حاضر من عيون عقلك
جذبها ياسر له بحب و لهفه و ذهب بها الي عالمهم الخاص بهم هم فقط يشبعها عشق و لهفه و شوق و انسدلت عليهم الستار
......؟......
في غرفة عز كان جالس يمشط شعره جاءت زوجته من الخلف
صفاء بغضب و غيرة ...انت هتتجوز اسينات
نظر لها عز ببرود ...و انتي مالك شئ يخصك
صفاء بغيرة ...يوه يخصني انا مراتك و من حقي اقبل و ارفض و ممكن اطلب الطلاق
عز ببرود ...طب و فين المشكله دلوقتي اطلبي الطلاق و انا هطلقك حالا لتكوني فكره أن انا بحبك و ميت فيكي لا اصحي كده و متنسيش أن انا فاكر اللعبه المساخه الي عملتيها انتي و امي عليا و خليكي فاكره انا اتجوزتك بس علشان الفضيحه فاهمه ولا لا
نظرت له بغضب و هتفت ....مش هتتجوزها يا عز لو فيها موتها مش هيحصل تقتلها لك و أخلص منها و ا**ر قلبك يا عز فاهم ه**ر قلبك يا عز
التف لها عز و اقترب منها و جذب شعرها بقوه و هتف بفحيح ...اقسم بالله لو قربتي منها لكون قاطع خبرك فاهمه ولا لا
نظرت له بخوف و هزت راسها
خرج عز و هو غاضب بشده منها و من أفعالها و من أمه التي هي سبب كل هذه المشاكل خرج من البيت حتي يتابع عمله
في المنزل عند اسينات كانت جالسه تنتظر اي خبر من ساره أو الاء في هذا الوقت دلف والدها لها
نظرت له اسينات ب**ره و حزن
اقترب منها بلهفه و قبل رأسها بحب و حزن و هتف بلين ..قلب ابوكي انتي يا نور عيني سامحيني يا روح قلبي
اسينات بدموع ...ليه كده يا بابا هو انا عملت اي علشان كده عايز تجوزني ابن اخوك
عبد العزيز بحزن ...يا بنتي انا بعمل كده بس علشان اخويا يا اسينات عمك تعبان و المرض ده وحش و ده طلبه
اسينات بلهفه و خوف ..ماله عمي يا بابا
عبدالعزيز بحزن ...عنده المرض الخبيث يا بنتي و حالته مش كويسه ادعيله يا بنتي
في هذا الوقت كانت صبا تقف خلف الباب و سمعت حديثهم ذهبت بسرعة الي المنزل و هي تبكي بشده وو