مجموعة اسكريبتات أعتذر عن نزول فصل اليوم من الرواية
اسفه جداً هنزل النهارده كمان مجموعة اسكريبتات
اسكريبت السرطان وحش
قبل اي حاجه الاسكريبت ده من خيالي لكن في نهاية الاسكريبت انا هعرفكم علي ابطال بجد كان ليهم وجود بينا لكن دلوقتي اختلف الأمر هما اه مش معانا دلوقتي بس احنا نساعد ان اسمهم يوصل كل مكان انا أتمنا ان إحساس الابطال دول اقدر أوصله ليكم بس مستحيل أقدر أوصف الحاله الي بيمر بيها اي مريض سرطان أتمنا ان الاسكريبت يعجبكم
/////////////////////
في عيادة دكتور
كانت هناك ام تجلس بخوف شديد علي طفلها
الممرضه : مدام ساره اتفضل
دخلت الأمراء الي الدكتور
الدكتور بابتسامة : خير يا مدام
ساره : ابني تعبانه
الدكتور للولد : أسمك ايه
الولد : محمد
الدكتور : عندك كام سنه يا محمد
محمد : 15
الدكتور : بتحس بي ايه يا محمد
محمد : علطول عندي دوخه و في صداع جامد بيجي ليه و كمان باجي أقول احس ان انا هقع و الدنيا بتعمل زي ستازه سوده علي عيني
نظر الطبيب الي الطفل بصدمه : طيب يا حبيبي
الدكتور : مدام ساره دي أشاعه لازم تعمليها فورآ
ساره بقلق : ابني ماله يا دكتور
الدكتور : اعملي الإشاعة و تعالي بسرعه
خرجت الام بسرعة وهي تتمزق من اجل طفلها و تناجي ربها ان يحميه من كل سوء ومكروه قامت بعمل الإشاعة للطفل وخرجت سريعا ذهبت الي الطيب
كان الدكتور ينظر الإشاعة باهتمام جدا نظر الي الأم باسف
الدكتور : الأسف دي حالة كانسر في المرحلة الأخيرة
لا يوجد قلم يستطيع ان يصف شعور الأم او الاب في هذا الوقت لا يوجد قلم يستطيع ان يوصف شعور ام سوف تخسر طفلها بسبب ذلك المرض العين الذي لا يرحم صغير ولا كبير لا يوجد قلم يستطيع وصف شعور ام عانت مع طفلها منذ الصغر هي حملت به و سهرت ليالي بجواره عندما كان يمرض تتذكر ضحكه تتذكر اول خطوة من خطواته لا يوجد قلم يصف شعور ام لم تستطيع ان ترا طفلها الصغير وهو يكمل حياته و يتزوج هل هذه هي النهايه هل انا لن أرى ابني و هو عريس هل هذه هي النهاية كنت آود ان تقوم انت بدفني لا انا يا صغيري
نظرت ساره ل أبنها و في ثانيه واحده كانت تقوم بضمه بشده كانت تخشي ان يطرقها بكت نعم الان بكت و علمت انها لن تراه مجدد يا الله كم هو مؤلم
محمد بابتسامه وهو يطبطب علي امه :متزعليش يا ماما ده حكم ربنا وانتي عارفه ان ربنا بيحبني علشان كده عايزني عنده
الدكتور : مدام ساره انا لازم احولك للمستشفى
نظرت ساره للدكتور : اكيد في حل ابني مش هيموت لازم في علاج
الدكتور : انا هتابع حالة محمد بنفسي في المستشفي بس هو لازم يأخذ كماوي
ساره بصدمه : ابني هيستحمل الكماوي ازي
الدكتور : لازم يخده علشان نقدر نحدد بعدها لو في عملية
ساره : انا موفقه
الدكتور : لازم تبلغي والد محمد علشان يكون موجود
ساره : حاضر
ذهبت ساره للمستشفى و تم حجز محمد
اتصلت ساره بي زوجها لكن لم يرد
ساره : رد بقا
فتح والد محمد الهاتف
الاب أسمه احمد : خير يا ساره انا في الشغل
ساره ببكاء : محمد عنده كانسر
الاب من الصدمه وقع منه هاتفه
التقت الهاتف بسرعة : انتم فين
ساره : في مستشفى *****
احمد : انا جاي بسرعة
في هذا الوقت كان محمد يجلس في الغرفه و هو يمسك في يده كتاب الله المصحف الشريف و يقراء فيه
دخلت الام له
ساره بابتسامة ع** م بداخلها من خوف : حبيبي بيعمل ايه
محمد : بقراء سورة يس علشان لما انزل القبر تكون منوراه ليا
ساره ببكاء : هتعيش يا حبيبي انت مش هتسبني صح
محمد وهو يمسح دموع امه : لا يا ماما ربنا عايزني هتقولي ل ربنا لا
ساره : و نعم بالله يا حبيبي
محمد : ماما ممكن لو موت تخلي الكل يقراء ليا قران علشان يشفع ليا
ساره : انت ليه بتقول كده يا حبيبي انت هتعيش
محمد : يا ماما خلص هي خلصت دي النهاية
ساره : بس انت بطل حارب علشان خطري حارب المرض علشان تعيش
محمد : انتي عارفه يا ماما ان( انا أريد و انت تريد و الله يفعل ما يريد) يعني ربنا لو عايز اعيش هعيش لو عايز يخليني جنبه فوق هكون عنده
دخلت الممرضة في هذا الوقت و طلبت من الام الخروج
الممرضة : يله يا بطل علشان اول جلست كماوي
جاء الطبيب و وضع ليه الدواء
الدكتور : استحمل يا بطل اشوية وجع
محمد بابتسامة : بس ربنا هيرحمني ممكن تجيب المصحف ده
أعطاه الطبيب المصحف و خرج هو و الممرضه
أشتد الوجع علي محمد
محمد بتعب شديد : يا رب دي نار بتمشي في عروقي يا رب ارحمني يا رب مش عايز غير رحمتك بيا يا رب سامحني لو عملت حاجه غضبتك يوم يا رب أرحمني يا رب
مسك ورقه و قلم وكتب رسالة
فتح محمد المصحف و اصبح يقراء حتي ينسا الوجع
بعد وقت جاء الاب
احمد : محمد فين
ساره ببكاء : جوه كان عنده جلسه
بعد قليل من الوقت حدث شيء جعل الأطباء و الممرضين يجرون بسرعة نحو غرفة محمد
ساره بخوف : ابني ماله في ايه. دخل كل من أحمد و ساره الغرفة وجدو احمد مغمض عيونه و المصحف موجود علي ص*ره نظر الاب بصدمه و دموع شديده و كان الأطباء يقومون بمحاولة عديده في ارجاع نبضه لكن كان ذلك حكم الله
ساره بخوف : ابني ماله هو نايم صح محمد أصح يا حبيبي يله
الدكتور بحزن : البقاء لله
ساره بصراخ : لا ابني لا ابني لاااااا ابني قوم يا حبيبي يله قوم يا نور عيني يله
نظر الاب إلي الورقه
( انا عارف دلوقتي ان انا عند ربنا هو أختار ان انا اكون عنده معلش ده نصيب لكل حكاية بطل و انا بطل حكاية اه انا مفيش حد يعرفني بس واثق ان عند ربنا احسن انا بحبكم اوووي بابا ماما بحبكم بلش دموع علشان مزعلش انا علطول جنبكم)
خرج الاب من الغرفة بصدمه كان يمش و هو لا يستوعب شئ ينظر في كل غرفة و يقول ل نفسه
الاب : في كل أوضه بطل و في أوضه حكايه ازي طفل يقدر يستحمل كل ده اب مستني ابنه يرجع ليه و ام مش بتقوم من علي السجاده طول الوقت تصلي و تدعي بس زي ما قال محمد نور عيني ( انا أريد و انت تريد و الله يفعل ما يريد)
ده كان الاسكريبت
//////=
احب أعرفكم علي البطل الحقيقي يوسف حكاية يوسف مختلفه خالص حكاية يوسف حكاية بطل حارب شهور بس ربنا أختاره ان يكون عنده و جنبه يوسف حميد البطل الي حافظ كتاب ربنا
بالنسبه ل يوسف
يوسف شاب 21سنه عنده كانسر من زماااان قووووي قوووي ?? بس كان صابر كان من أعظم الشباب حافظ القران الكريم
كان بيصلي بالناس ف الجوامع وصوته من أعظم الاصوات بس أرادة ربنا كده لا كان بتاع بنات ولا الكلام ده خالص كان ف حاله اهم حاجه عنده رضا ربنا ده البطل الي لازم الكل يعرفه ده البطل الي شاف من المرض كتير ده البطل الي عاش كل شيء في حياته مش اهم من رضا ربنا ده البطل الحقيقي يوسف الي صوته وهو بيقراء قران كان بيزلزل الناس من جوه يوسف الشب الطيب الي كان بيساعد الناس كلها يوسف الي الكل حزن عليه لما عرف خبر موته ده البطل الحقيقي ده يوسف الي أسمه مستحيل حد ينسا ممكن تدعو ل يوسف بالرحمه لانه يستاهل كل خير الله يرحمه
////////////
نروح الأميرة جوهره الجميله اسمها وصف ليها بس علشان هي جوهره ربنا اختارها تكون عنده جوهره الأميرة
جوهرة بنت 14سنه 2اعدادي من اجمل البنات كانت بتصلي مش بتحب تتكلم ولا تكدب ع مخلوق خلقه ربنا بنت مامتها كان نفسها تبقي دكتورة قعدت اسبوع واحد بس تعبانه جالها كانسر ف الدم اتحولت ل اسكندريه وبعدين 57357ف القاهره مش طولت وقعدت اسبوع واحد بس كانوا لسه هيبتدوا ف تغير الدم وتاخد كيماوي بس جالها نزيف عالمخ دخلت العمليات مش طلعت غير. هي عند ربنا
علشان ربنا اختارها عنده اكيد حد بالأخلاق دي مستحيل ربنا يختاره الله يرحمك يا جوهره انتي و يوسف و يشفي كل مريض سرطان اللهم امين
////////
ده كان اخر اسكريبت هكتبه انا مستحيل اقد أوصل الشعور الي بيمر بيه حد من اهل المريض او المريض نفسه أتمنا ان الكل يفضل فاكر يوسف و جوهره مش هما بس في أبطال كتير بيتعاني من المرض في منهم الي عاني و راح عند ربنا و في منهم الي لسه بيعاني بس مش نقدر نقول غير ربنا يرحم الميت و العايش
#يوسف
#جوهره
#السرطان وحش
بقلم : هبه حمدي
اسكريبت. 2
اسكريبت بعنوان : رهان مؤلم
(اسيا بنت طيبه ملهاش صحاب او مش بتعرف تتعامل مع الناس دي اكبر مشكله في حياتها بس مش بتسامح حد جه عليها ابدآ هي وحيدة ابوها امها متوفيه هي في كلية تجاره انجليزي جامعة الإسكندرية انتقلت اليه من جامعة القاهرة بسبب ظروف عمل والدها)
في بيت اسيا
الاب : صباح الخير يا حببتي
اسيا بحزن : صباح النور يا بابا
الاب : مالك يا حببتي
اسيا : بابا هو كان لازم نيجي هنا
الاب : حببتي انتي عرفه الشغل
اسيا : بس انا مش اعرف حد هنا
الاب : معلش يا حببتي بكره تعملي صحاب
اسيا : طب سلام انا هروح الجامعه
الاب : ماشي يا حببتي
في الجامعه
كان هناك مجموعة أصدقاء جالسين في الكافي الملحق بالجامعة
وليد : ها يا شباب هو الجو مش حلو كده ليه
أسامه : معلش يا لولو يا حبيبي أستحمل
وليد : بطل برودك ده يا عم انت
أسامه : حاضر
نيره : ها يا شباب مفيش حاجه نعملها
امير : لا مفيش خالص
أروى : طب انا هطلب اكل
الجميع : ماشي
وليد وهو ينظر الي فتاه جالسه وحدها
وليد : مين البنت دي
أسامه : بص يا سيدي دي بنت جديده هنا بس ملهاش صحاب ولاد خالص
امير بسخريه : يعني ملهاش في الجو بتعكم
نيره بغيره : اصلا تحس ان هي شيفه نفسها
أسامه : طب ايه رايكم نعمل رهان
وليد : علي ايه
أسامه :الي يوقع البنت دي في حبه
وليد : و المقابل
أروى : الي هي**ب هنطلع رحله علي يخت في البحر علي حسابي
نيره : بس مش شيفه انه شويه
امير : لا تمام كده و انا هسجل علشان الي يرجع في كلامه
الكل : تمام
وليد : طب عن ازنكم
ذهب وليد الي اسيا
وليد : هاي انا شفتك قبل كده علي البحر
نظرت اسيا الي وليد و قامة بلم الاشئ التي تخصها و كادت ان تذهب لكن قام وليد بمسك يدها
وليد : استني بس
اسيا بغضب شديد : ايدك لو تلمسني تاني انا مش هرحمك
ذهبت اسيا من امام وليد
وليد : ايه ده دي طلعت محترمه و بتخربش كمان شكلها هتحلو اووي
ذهب وليد الي أصدقاء
أسامه : ايه خسرت يا لولو
وليد : لسه بدري كلها ل اخر الاسبوع بس و هتكون وقعه في غرامي
نيره : هنشوف
في بيت اسيا ليلا
اسيا : بابا انا هنام عايز حاجه
الاب : لا يا حببتي روحي نامي
اسيا : تصبح علي خير يا حبيبي
الاب : و انتي من اهل الخير
في غرفة اسيا الساعه 12 بعد منتصف الليل
جاء اتصال ل اسيا من رقم غريب
اسيا و هي تفتح الهاتف
اسيا : الو
الشخص : احلا الو دي ولا ايه
اغلقة اسيا الهاتف في وجهه
اسيا : مش طلبه هبل
وليد : بتقفلي الفون في وشي ماشي ولهي م هخليكي تنامي
اتصل مجدد علي اسيا
اسيا بعصبيه : في ايه انت غ*ي في حد يتصل بحد دلوقتي ايه مش بتفهم خالص
وليد : علي فكره كده عيب
اسيا :هو البعيد مبيفهمش خالص
وليد : انا انغلق الهاتف في وجهن مره اخره
جاء كي يتصل بها لكن فشل الاتصال الان اسيا وضعت رقم هاتفه في القائمة السوداء (بلوك)
تاني يوم كانت اسيا تجلس وحدها في الكافي جاء وليد لها
وليد وهو يجلس امام اسيا
وليد : كده بردو تقفلي السكه في وشي امبارح
اسيا : هو انت الي كنت بتتصل
وليد بابتسامه : اه انا
اسيا : و يطره عايزه ايه
وليد : نكون صحاب انا وانتي
اسيا :و لو قلت لا
وليد : عادي مش هسيبك قبل م توفقي
اسيا : انت طلعتلي منين
وليد : من إسكندرية
وليد و هو يمد يدها اسيا
وليد : انا وليد
اسيا وهي تنظر الي يده و تفكرآ في النهايه وافقت : اسيا
وليد : اسمك حلو اووي
اسيا : شكرآ
وليد : هو انا ليه بحس ان انتي حزينه
اسيا : عادي
وليد : لا مش عادي ايه هو سبب حزنك
اسيا : ماما متوفيه من 8 شهور
وليد بحزن : انا اسف
اسيا : حصل خير تنظر اسيا الي ساعتها
اسيا : طب يله علشان في محاضرة دلوقتي
وليد : محاضره هو انا هحضر
اسيا : وليد قدامي علي المحضره
وليد : حاضر
بعد مرور شهر كانت العلاقه بين وليد و اسيا جيده جدآ اصبحو أصدقاء كل منهم يعشق الاخر لكن لم يعترف احد منهم
لكن اليوم قرر وليد ان يعترب بكل شيء
وليد : يله يا ست اسيا هنتاخر علي المحاضره
اسيا : يله
عندما فتحت اسيا المدرج انصدمت من كثرت الورود و البلونات الملونه و وجدت لوحه مكتوب عليها بحبك اسيا
التفت الي وليد وجدته راكع علي قدمه و في يده علبه من القطيفه موجود بها خاتم
وليد : تتجوزيني
اسيا بابتسامه : بس بابا
وليد بابتسامه : كلمته و هو موافق
اسيا : موافقه يا وليد
البسها الخاتم تحت تصفيق الجميع لهم
عند اصدقاء وليد
امير : اهو وليد فأر بالرهان
أسامه : ابن الايه عملها جهزي نفسك يا أروى علي الرحله
أروى : جهزه
جاء وليد لهم
امير : مب**ك يا لولو
وليد بابتسامه : الله يبارك فيك عقبالك
امير : عقبالي ازي
وليد : عقبالك لما تتجوز او تخطب
نيره : ثانيه وحده بس هو الي حصل ده مش تبع الرهان
وليد بنسيان : رهان ايه
أسامه : الرهان الي كنا عملينه علي اسيا امير طلع التسجيل
طلع امير التسجيل و قام بتشغيله للجميع
وليد : امسح الزفت ده يا امير
جاء صوت من الخلف
؟؟؟؟: ليه يمسحو ليه علشان اسيا متعرفش حققتك خلاص هي عرفت خلاص
وليد بصدمه : آسيا
بقلم هبه حمدي
اسيا : اه اسيا الا كنت عامل عليها رهان انت و صحابك سؤال هي مشاعر الناس لعبه بينكم
وليد : انا غلطان بس ولهي ده كان في الاول انا دلوقتي بحبك بجد ارجوكي
اسيا : صدقتك انا كده
نيره : هو انتي ليه مكبر الموضوع لعبه وخلصة و هو كان متراهن عليكي خلاص يا حببتي دورك انتها
وليد بغضب : اخرسي نظر الي اسيا
وليد : اسيا انا ولهي بحبك لا انا بموت فيكي ارجوكي صدقيني ارجوكي
عندما نظرت اسيا الي وليد و علمت من خلال عينيه انه يعشقها لكن يجب ان يتعلم الدرس
اسيا : انت عايز أسامحك
وليد برجاء : اه اعمل اي حاجه علشان تسامحيني
اسيا بجمود : يا انا يا أصحابك
**ت وليد لدقائق
وليد : انتي اهم عندي من اي حد
امير : انت بتبيع صحابك علشانها
وليد : انا معرفتي بيكم بتعمل ليه مشاكل بس انا مستقبلي كان هيضيع بسببكم يله يا اسيا
اسيا : نصيحه بلاش تعملوه الناس لعبه علشان الرهان كان مؤلم جدآ
ذهبت اسيا و وليد
وليد بابتسامه : اسيا
اسيا : مش عايزه اسمع صوتك فاهم
وليد : بس
اسيا : بص بقا عايزني أسامحك تطلع الاول علي الدفعة ماشي
وليد : حاضر
اسيا : فاضل شهر علي الامتحانات مش هنتكلم طول الشهر ده
وليد : لا مستحيل ابعد عنك
اسيا : دي الشروط بتعتي
وليد : حاضر
خلال هذا الشهر
كان وليد يذاكر بشده حتي ينجح
كانت اسيا تفكر هل وليد سيفعلها ام ماذا
في اول ايام الامتحانات كان وليد يقف في انتظار اسيا
وليد : هي تأخرت ليه
جاءت اسيا
وليد : كل ده تاخير
اسيا : معلش مواصلات
وليد : كنت هاجي اخدك لو وفقتي و رحمتك من كل ده
اسيا : انا بينا أتفاق
وليد : حاضر
انتهت فطرة الامتحانات و اليوم هو يوم ظهور نتيجة الامتحانات
وليد : يا رب يا رب
اسيا : اهدي بقا
وليد : روحي انتي شوفي النتيجة لو خير قليلي لو شر متقليش حاجه
اسيا : حاضر
ذهبت اسيا و عادت بعد قليل
وليد : وشك بيقول ان مش خير صح
اسيا بحزن مصطنع : معلش يا وليد الجواز نصيب و انت
وليد بحزن : انا مش قد الجواز انا حاجه سهله زي دي فشلة فيها أتمنا ليكي السعادة
اسيا : ولا انت عايز تخلع و خلاص
وليد : مش انا فشلة في الامتحانات
اسيا : لا يا خيه نجحة
وليد : ونبي صحيح
اسيا : بليل الحج و الحجه يجو يطلبون أيدي
وليد : حاضر
اسيا : بحبك
وليد : بعشقق يا اسيا
انتها الاسكريبت رايكم بجد يهمني
Heba Hamdy
اسكريبت 3
حاجه رعب كده
اسكربت : من جزائين
بعنوان : مدينة الال**ب المسكونه
الشخصيات : سالي 24 سنه و سيلا 20سنه اخوات
هيثم 30 سنه ساره مراته 25 سنه و ياسمين 7 سنين
مصطفي 25 سنه و اخوه سعد 16 سنه
قاسم 25 سنه خطيب سالي القديم و صاحب مصطفي
################
في بيت سالي
سيلا : يله بقا ياسالي خلي عندك دم بقا
سالي : يا بنتي مش عيزه اروح انا
سيلا : بليز بليز بليييييييز
سالي : خلاص ماشي البسي
سيلا : وووووووووه اخيرااااا وفقة
سالي : كلمه كمان و هغير رأيي و مش هروح معاكي
سيلا : لا خلاص
-----------------------------
في بيت هيثم
ساره : حبيبي ياسمين عيزه تروح مدينة الملاهي
هيثم : تمام يا حببتي يله اجهزي انتي و سوو
ياسمين : يعيش بابا يعيش بابا
هيثم : ههههههه قلب بابا
--------------------------------
في بيت مصطفي
سعد : مصطفي انا هروح الملاهي انا و صحابي
مصطفي : لا استنا هجي معاك انا و قاسم
سعد : ولهي احسن
مصطفي : طب ماشي هكلم قاسم و نجهز
--------------------------------
عند قاسم
قاسم تمام يا مصطفي انا هعدي عليك سلام
###########
في مدينة الال**ب
سيلا و سالي
سيلا : يله نروح نركب المقص
سالي : يله ياختي
سيلا : اعاااااااااااا
سالي : نزليني من هنه الله يخربيتك اعاااااااااااا
بعد م نزلو
سالي : مش هركب حاجه تاني
سيلا : تعالي نروح نشوف الراجل قاعد بيعمل ايه في المكان ده بيقولو بيشوف الحظ
سالي : انا اول مره اشوف المكان ده وبعدين انتي جيبانه في اخر الدنيا ليه المكان ده غريب اووي و يخوف
سيلا : تعالي بس
عند هيثم
هيثم : يله نمشي من هنه بقا
ساره : تمام ماشي بس هودي ياسمين الحمام
هيثم : تمام مستنيكم
عند قاسم
قاسم : المكان ده شكلو يخوف و مش تمام يله نمشي
مصطفي : ماشي بس سعد دخل بيت الرعب و لسه مجاش هروح اناديه
عند سيلا
سيلا للراجل : ممكن تشفلي حظي
الراجل : حظك ختعرفيه كمان شويه
سيلا : قصدك ايه
الراجل : كل حاجه هتحصل كمان شويه هو ده حظك
سالي : يلا يا بنتي ايه التخريف ده خلينا نمشي بقا
الراجل : محدش بعد 12 هيخرج من هنا و الساعه الا 5
سالي : يله بسرعه يا سيلا نخرج من هنه
سالي و سيلا وهما بيجرو
قبل م يوصله الباب كانت الساعه وصلة 12 و انقفل و الكهرباء انقطعت
سالي وهي تحضن اختها : متخفيش يا سيلا انا معاكي
يله نحاول نخرج
عند ساره في الحمام
ساره : هو في ايه
ياسمين : ماما انا خيفه
ساره : متخفيش يلا نخرج من هنا
عند قاسم و مصطفي
قاسم : ايه ده مبقاش في حد غرنه و الكهرباء انقطعت
مصطفي : انا مش فاهم حاجه و فين الناس يعني مش عارف
قاسم : شوف سعد فين بسرعه
سيلا : سالي انتي بتعملي ايه
سالي : بحاول اتصل بحد بس الفون مش راضي يلقط شبكه
سيلا وهي ترتجف و تنظر حولها : سالي انا خيفه
سالي : متخفيش ابدا انا معاكي
سيلا : مصطفي هنا خلينا ندور عليه
سالي : انتي عرفتي منين ان هو هنه
سيلا : بصراحه انا و هو اتفقنه ان نرجعك انتي و قاسم لبعض
سالي : مش وقته الكلام ده يله ندور علي اي حد يساعدنا
سيلا : انا هنادي عليه تعالي كده نروح في وسط المكان كده
عند ساره
ساره : يله بسرعه يا ياسمين
لا رد
ساره : ياسمين بنتي انتي وقفه ليه
ياسمين و هي تشير الي شيء : ماما الكره بتطير لوحدها
نظرت ساره الي موضع الكوره وجدت الكره تطير و تنزل وحدها : بسم الله ايه ده يله بسرعه نخرج
ساره : هيثم انت فين يا هيثم اجري يا بنتي
ياسمين : ماما انا خيفه
ساره : متخفيش يله نجري بسرعه
عند مكان هيثم
ساره : هيثم رحت فين انت فين يا هيثثثثم طب في حد هنا
قاسم : مصطفي يله نخرج من هنا
مصطفي : سالي و سيلا هنا
قاسم : ايه
حك مصطفي كل شي ل قاسم
قاسم : طب يله بسرعه ندور عليهم
سعد : لاحسن ان احنا نفترق كل واحد من طريق يدور عليهم
مصطفي : تمام بس خلي بالكم من نفسكم
اتجه كل واحد منهم الي مكان
عند هيثم
هيثم : ساره انتي جوه يا ساره ياسمين انتو فين
دخل هيثم الحمام لم يجد احد جا حتي يخرج ولكن وجد اثار دماء علي الحيط
هيثم برعب : ايه الدم ده ساره ياسمين انتو فين
عند سالي
كنت تجري هي و سيلا ولكن وجدت شي يمسك قدمها وكان هزا الشي فخ مثل فخ صيد الحيونات
سالي : ااااااااااااااااااااااه رجليييييييييي
سيلا : سالي رجلك بتجيب دم
سالي بوجع : مش قدره امشي يا سيلا و شوفي حد يساعدنا بسرعه
سيلا : لا مش هسيبك لوحدك
سالي : امشي بسرعه
سيلا و هي تنظر خلف سيلا و تجد بليتشو قصير شكله مرعب يقترب منهم نظرت سالي اليه و ارتعبت عندما وجدته يسحب سلسال الفخ المصنوع من المعدن
سالي : امشي بسرعه يا سيلا
سيلا بدموع : لا مش همشي
سالي : امشي يلا امشي بسرعه امشي يا سيييلا
ذهبت سيلا لتجد احد يساعدهم
لم تتحمل سالي الموقف و نذفت دما من قدمها كثيره و وقعة ولم تدري بنفسها
عند سيلا
سيلا : في حد هنه حد يلحقني ونبي حد يلحقني مفيش حد هنه
عند ساره
كانت تمشي بالقرب من شجره هي وابنتها وسمعت صوت
ساره : يله يا ياسمين في صوت حد هناك اهو
ياسمين : مش قدره امشي يا ماما
ساره : استحملي يا حببتي شويه
ياسمين : ماما انا هستخبه هنه عند الشجره دي ماشي ومحدش هيشفني ماما انا مش عرفه امشي
ساره : ماشي
عند مصطفي
مصطفي : سااااااللللي سييييلااااااا في حد هنه
ساره : لو سمحت ساعدني
مصطفي : انتي مين وبتعملي ايه هنه
ساره : انا هنه مع جوزي وبنتي جوزي ضاع مني ومش لقيه وبنتي معايه هنا بس مش عرفه تمشي ونبي ساعدني
مصطفي : تمام متخفيش هي فين بنتك و يله نضور علي صحابي
عند قاسم
قاسم : سااااااالي انتي فين
وجد قاسم الفخ الذي كانت به قدم سالي و وجد سلسال كانت ترتديه في عنقها
قاسم : دي سلسلة سالي بس ايه الدم ده جيه منين
ظل الكل يبحث عن الاخر
عند سيلا
سيلا بدموع : مصطفففففي سسسسسعد قاسسسسم حد هنه ونبي سعدوني انا مش لقيه احد ليه اختي في خطر ونبي حد يساعدني
هيثم : انتي مين
سيلا : انا بدوار علي حد يساعد اختي في بليتشو نصب ليه فخ في الارض وخلها تقع فيه و ووه
هيثم : اهدي بس انتي مشفتيش وحده عندها 25 سنه و بنت 7 سنين
سيلا برعب : لا
هيثم : طب في مكان اختك دي
سيلا تعالي
عند مصطفي : هي فين بنتك
ساره بخوف : كانت هنه بنتي راحت فين
مصطفي : طب تعالي ندور عليها
عند سالي فاقت من حالت الإغماء نظرت حولها و انصدمة بشده وجدت هيالك عظميه و جسس لناس و ارتعبت بشده
دخل عليها البليتشو و وضع الطفله وخرج
فتحت سالي عينها علي شهقة صغيره
سالي بصوت خافت و موارتجف : فيي حدد هنه ميين هنه
ياسمين : انا ممكن تسعديني و توديني عند ماما
سالي : تعالي يا حببتي عندي بصي مش هنعمل صوت هشوف في حد بره ولي لا
ياسمين : لا انتي هتسبيني لوحدي
سالي : لا ابدا انا نطلع اشوف و ارجع بسرعه بس اهم حاجه تغ*دي عينك و متفتحيهاش و مش تعملي صوت تمام
خرجت سالي و لم تجد ذالك الوحش
سالي : يله نخرج بسرعه من هنه
ياسمين : هنروح ل بابا وماما
سالي : ان شاء الله
كان المشي صعب علي سالي بسبب الجروح قبل ان تخوج من تلك الغرفه وجدة سالي مفتاح و كتاب و خنجر اخذتهم و خرجة هي و ياسمين
عند قاسم ضل يقف في نفس المكان جاء سع لهو
سعد : قاسم الحق في راجل شكله غريب كان هيموتني دلوقتي بس هربت من بين ايديه بمعجزه
قاسم : انا خايف علي سالي ‘ سيلا اووي
جات سيلا هي و هيثم
سيلا : قاسم شفت سالي
قاسم : لا هي فين
حكة سيلا كل شي لهم
سعد : ده نفس الراجل الي كان ها يقتلني
قاسم بدموع : يعني سالي مع الراجل ده ممكن يعمل حاجه وحشه ليها
سيلا بخوف : لا ان شاء الله هتكون بخير
هيثم : في حد شاف مراتي و بنتي
الكل : لا
جا مصطفي و ساره
ساره بدموع : هيثم و رقضت الي احضانه
كنت خيفه اووي
هيثم : متخفيش فين ياسمين
حكة ياره م حدث لهم
مصطفي : كده مفيش غير سالي و ياسمين مش عرفين مكانهم
قاسم : هنعمل ايه
سعد : لازم نفضل مع بعض كلنه و محدش يسيب التاني علشان ميعرفش يموت حد فينا
ساره : انا عيزه بنتي
عند سالي كانت تجري هي و ياسمين رأت البليتشو واقف في يده دميه علي شكل فتاه و يمسك بيده الاخره سكين
كان يغني بصوت مرعب تخبات سالي هي و ياسمين خلف الجدار
البليتشو و هو يغني : دميتي الصغيره عينها زرقوان لا تبكي يا حلوه يا زهر تي الجيله
كم كان صوته مرعب جدا وكان يمزق في هذه الدميه كانت تبكي سالي ب**ت وهي تكمم فم ياسمين
سالي : هوووووس متخفيش ده حلم و منصحه منه الحلم الوحش هيروح بعيد مطلعيش صوت
التفت سالي الي الجها الاخره و لكن انصدمة صدمه شديده ادة الي هروب الدما من عروقها
Heba Hamdy
اسكريبت :
كانت سالي تكمم فم ياسمين ولكن نظرت الي الجها الثانيه و انصدمة بشده قد رائت اختها و اصدقائها
سالي كانت تفكر : لا لو هو شفهم هيموتهم لا يا رب اعمل ايه
قامة سالي برمي حجر بعيده عن المكان لاجل ان ينشغل بها هذا البليتشو و قد ذهب البليتشو الي هذا المكان
كانت سالي في نفس المكان و لكن لا تستطيع الكلام بسبب انخفاض نسبت الدم لانها خصرت دم كثير مرت سيلا من جوار سالي
سالي بصوت منخفض : سيلا بسرعه سيلا انا هنه
سمعت سيلا صوت سالي
سيلا : سالي انتي فين
سالي : انا هنه و راكي
سيلا : قاسم انا سمعه صوت سالي
قاسم بلهفه : فين
بداو يبحثون عن سالي و جدوها خلف جدار لا تستطيع انا تخرج منه بسبب الم قدمها اخرجها قاسم و قام بحملها
و اخروجو الطفله ايضا
ساره : بنتي حببتي نور عيني الحمد لله الحمد لله
هيثم : انتي كويسه يا ياسمين
ياسمين : انا كويسه بس الراجل الوحش كان عايز يموتني بس طنط هي الي لحقتني و خرجتني من المكان الوحش ده
ساره : شكرا بجد ليكي شكرا
سالي : عفوا انا معملتش حاجه
سيلا : سالي انتي كويسه
سالي : الحمد لله
مصطفي : طب احنا هنخرج من هنا ازي
سالي : انا لقيت الكتاب و الخنجر ده
سعيد : الكتاب ده شبه الكتب القديمه حتي الخنجر
سالي : معرفش بس المكان ده لازم نخرج منه و كمان المفتاح ده مش عرفه بتاع ايه يله نمشي من هنه علشان لو جه مش هنعرف نخرج اكيد هيموتنه اكيد
قاسم : انتي كويسه يا سالي
سالي : تمام ممكن تنزلني
قاسم : لا
سالي : هو ايه الي لا
قاسم : مش هنزلك علشان رجلك
سالي : انا كويسه
قاسم : انا مرتاح كده
سالي : بارد انت بارد
قاسم : بس بحبك
سالي : ولهي
قاسم : انا اسف سمحيني
لا رد
الكل : سمحيه بقا
سالي : خلاص مسمحاك
قاسم بسعاده : اخيرآ
سالي : طب يله قبل الراجل ده م يجي تاني
سيلا : طب هنخرج ازي
سعيد : الكتاب بيقول ان احنا لازم نحرق الكتاب ده و نض*ب البيليتشو بالخنجر ده و بعدها البوابه هتفتح
مصطفي : طب يله نروح عند البوابه
هيثم : اه يلا بسرعه
ذهب الجميع عند الباب
مصطفي : سيلا انا عايز اقولك حاجه انا بحبك اوووي علشان لو مخرجناش من هنا تكوني عرفه ان انتي اول حب ليه
سيلا : و انا كمان بحبك اوووي يا مصطفي
هيثم : بحبك يا ساره و بعشقق
ساره : و انا كمان بحبك
قاسم : سالي انا عمري م حبيت غيرك بعشقق يا سالي
سالي : لو خرجنه من هنه انا عمري م هسيبك ابدا هتجوزك حتي لو غصب عنك
سعيد : هو كل واحد هيقول للتانيه بحبك و انا الي جاي لوحدي بقلك ايه يا ياسمين انتي عندك كام سنه
ياسمين : 7 سنين
سعد : حلو اووي استاذ هيثم انا بعد م نخرج من هنه هخطب بنتك اووك
ضحك الكل علي سعيد
مصطفي : طب هنعمل ايه البتاع ده هيجي هنه ازي
سعيد : لما نحرق الكتاب قوته هتضعف خالص و مش هيعرف يتحرك و بعدها هنقتله بالخنجر ده
هيثم : تمام
جاء ذلك الرجل الي المكان الذي هم فيه
البليتشو : ههههههه محدش هيخرج من هنه كلكم هتموتو ذي البقيه
هيثم : يله بسرعه احرق الكتاب
حرق مصطفي الكتاب
صاح البليتشو : اااااااااااااااه لالالالالالا
سعيد : يله يا قاسم بسرعه اض*ب بالخنجر
ض*به قاسم بالخنجر و مات البليتشو
و انفتح الباب
قاسم : الحمد لله ان احنا عيشين
خرج الجميع
سالي : انا مش هروح ملاهي تاني ابدآ
سيلا : احمدي ربنا
سالي و هي تنظر الي قاسم : ممكن ربنا اختار ان احنا يحصل لينا كده علشان نرجع لبعض
قاسم : اكيد كل حاجه وحشه في بعدها حاجه حلوه تتجوزيني يا سالي
سالي : موفقه يا قاسم
انتها الاسكريبت بقلم هبه حمدي
Heba Hamdy