الرابع و العشرون

1803 Words

كانت ساره تقف في انتظار ابنها فهي اتصلت به و أخبرته بمكانها و هو قادم كان عمار يتابعها بغضب و هو ينظر لها بحده ينتظر قدوم ابنه بفارغ الصبر و بعد ذلك سوف يعطيعها دراس لن تنساه بعد مرور ساعة سمعو صوت طرقات علي الباب ذهب عمار بلهفه و فتح الباب بلهفه شديده يريد أن يري ابنه الوحيد الذي من صلبه يريد أن يضمه له يريد ذلك بفارغ الصبر كانت ساره تنظر إلي لهفته بحزن شديد كيف كانت انانيه لهذه الدرجه و منعت عمار من ابنه تمنت لو عاد بها الزمن لما فعلت ذلك فتح عمار الباب نظر له اياد باستغراب و هتف اياد ... السلام عليكم لو سمحت ولدتي رنت عليا و قالت لم يكمل حديثه ثم جذبه عمار الي أحضانه و هو يبكي بشده ضمه له بقوه شعر ب*عور جميل اول مره يشعر به عمار بحب ... مش مصدق أن انت في حضني دلوقتي اياد بصدمه ... انت بابا صح عمار بحب ... ايوه يا حبيبي انا ابوك يا اياد انا ابوك يا حبيبي انا ابوك بكا اي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD