الفصل الثاني

1553 Words
في أمريكا كان الجميع يتواجد علي طاولت الإفطار يونس و اسينات و يوسف الذي يبلغ من العمر 11 سنوات و أخته توائمه جنا الحوار كان بالانجليزي اسينات بابتسامة ... كيف حالك في الدراسه يوسف يوسف بابتسامة.... جيد امي اسينات بحب... و انتي جنا جنا بابتسامة سعيده.... جيد تعلمين أمي أن المعلمه جعلت الجميع يصفق ليا البارحه عندما اجبت عن الاسئله جميعها اسينات بحب... جيد جداً حبيبتي هيا اكملو افطاركم حتي لا تتاخرو علي المدرسه اكمل الاطفال افطارهم بسعاده في هذا الوقت كان ينظر يونس الي اسينات بسعادة و حب نظرت له أيضاً اسينات بابتسامة بعد وقت ذهب الجميع إلي عمله في مقر البحوث في امريكا كان الوضع مطرب جداً اليوم ستقوم اسينات باطلق البحث الخاص بها و هذا الشيء يجعلها تتوتر قليلاً جاءت صديقة اسينات لها تتلفت حولها برعب اسينات باللهجه المصرية... مالك يا ساره ساره بخوف... اسينات أمشي بسرعة الناس دول نوين علي الغدر لو مش بعتي ليهم البحث اسينات بخوف... انتي بتقولي ايه يا ساره يعني اي الكلام ده أنا اتفقت مع مستر جون ان البحث ده هيكون خادم للبشرية مش أكتر يعني اي الكلام ده فهميني ساره بصوت هامس... اسينات اهربي جون اتقتل علشان عارضهم اسينات برعب.... يونس و الولد لازم اروح ليهم لازم اروح ليهم بسرعة أخذت اسينات الأشياء الخاصه بها و بالبحث و خرجت بسرعة في الطريق كانت تقوم بالاتصال علي يونس لكن لا يرد اسينات بغضب... رد بقا يا يونس ظهرت سيارة من خلفها تطلق عليها النار انفزعت اسينات و لكن لم تخف كان همها الوحيد هو يونس و الاولد اخرجت مسدس من السيارة و اطلقت علي تلك السيارة وصلت اخير الي المكان الموجود به يونس بعد أن هربت من تلك السيارات دلفت اسينات بخوف عندما وجدت المقر مفتوح و و لم تجد أحد خرجت بسرعة و ذهبت إلي البيت اسينات بخوف عندما وجدت البيت كل شيء ليس في مكانه أصبح البيت دومار صرخت باسم الأطفال ... جنا يوسف أين أنتم كان الأطفال في مكان أمن و عندما سمعو صوت اسينات خرجو لها هرول الأطفال إلي اسينات بخوف يوسف بخوف.... أمي اخذو أبي جنا بدموع... أمي طلب منا أبي أن نذهب إلي مصر فهناك أمن لنا اسينات بخوف... حسنا لا تخافو هيا نحضر الأشياء الخاصه بنا ذهبت اسينات و جمعت كل اغراضها و كل شيء يخص بحثها و سلاح يونس بعد وقت كان الجميع موجود في المطار حتي يذهبو إلي مصر بعد ركوب الطائره نظرت اسينات نظره أخيراً إلي أمريكا و ذهبت ــــــــــــــــــــــــــــــــــ اقتباس من القصه الثانية موجوده علي موقع دريمي باسن الطيور علي اشكالها تقع أمام المدفاء تجلس تحتمي بنفسها من هذا البرد القارص، في بيت يتميز بالاثاث الكلاسيكي، و تنبعث موسيقي هداء من المزياع كانت شارده فى هذا الماضي الذي يظل يتابعها في كل دقيقة من حياتها يأبَ إن يتركها و كأنه أقسم أن يظل يلحق بهآ حتي قبرها، قطع شرودها انبعاث صوت جوالها و لم تكن سوي ساندي صديقتها المقربة و رفيقتها في أحزانها و أفراحها. فتحة همسه الهاتف و ردت عليها همسه بود: ايوه يا حبيبتي في حاجه جاء لها صوت صريخ ساندي من الجهة الآخر ساندي بصوت عالي و بكاء: الحقيني يا همسه المطعم بيولع حلمنا بيروح. توقف الزمن عند همسه حلم حياتها ينتهي في ثانية كانت ترقد همسه باقصي سرعة لها تعثرت في الطريق لطن لم تابَ لي أي شيء كل ما يجول في عقلها هو مطعمها الذي جمعت ماله بثمرة عملها و عرق جبينها، لا يمكن أن ينتهي كل شيء في لحظه. أخيراً وصلت إلي المطعم. توقفت قدمها عن السير و خفق قلبها بشده و هي تري حلم عمرها تفحم أمامها كل شيء تدمر و أنتهي ودت أن تصرخ و تخرج ما في قلبها من الألم، ودت أن تموت و ينتهي كل هذا العناء أقتربت منها ساندي و هي تبكي بشده ساندي ببكاء: همسه شفتي كل حاجه راحت خلاص يا همسه حلمنا أنتهي همسه ببرود ع** ما بداخلها: حد حصل ليه حاجه أنصدمت ساندي من رد فعل همسه و قامت بهزها بهستريا ساندي بغضب و هي تبكي: همسه أصحي بقا خلاص كل حاجه إنتهت المطعم ألِ كان معيشني خلاص بقا علي الأرض ازاحت همسه يد ساندي و هتفت ببرود: نعمل غيره ساندي بصراخ: اعاااااا هتجنن منك كل الفلوس ولعت مع المطعم صدمة قوية كادت أن تجلط همسه جذبت همسه يد ساندي بحده: أنتِ مكنتيش بتوردي الفلوس بتاعت المطعم للبنك ابتلعت ساندي ريقها بخوف و هتفت بتوتر: ا... اصل ا.. أنا همسه بحده و غضب شديد: اصل إيه أتكلمي الفلوس كانت جوه زاد بكاء ساندي و هي تضع يدها علي وجهها رق قلب همسه علي صديقتها و حذبتها لي أحضانها تضمها لها بحنان أخت همسه برقه: خلاص أهدي ساندي ببكاء: أنا ضيعت كل حاجه أنا خربت الدنيا أنا أسفه يا همسه همسه: خلاص بس هو حصل الحريق ازي ابتلعت ساندي ريقها و نظرت إلي همسه بتردد همسه بغضب مكتوم: هو حركت ساندي رأسها بالاجاب علي الناحية الآخر يجلس ذلك المغرور في قصره و بالتحديد في مكتبه يتابع ما يحدث بواسطة أحد رجاله و يبتسم بشماته علي ما فعله فيها سعيد جداً لما حدث لها لكن مهلاً همسه هذه البداية جميلتي انفتح الباب عليه بحده و لا يجراء أحد أن يفعل هذا غير اثنان أمه و همسه لكن كانت تلك هي أمه الغاضبة بشده فريده بغضب: ليه.... ليه كل ده كفايه بقا كفايه سليم ببرود: في إيه يا أمي فريده بغضب: متعملش نفسك ع**ط أنتَ عارف ليه كويس ابعد عنها بقا يا أبني ابعد و كده كفايه سليم: لا مش كفايه حقي لسه مختوش فريده: لحد أمتي سليم بفحيح: لحد ما تموت أو تطلع روحها علي أيدي فريده بقوة: أنا عمري ما هسيبك تعمل كده في بنتي يا سليم سليم بغضب: بنتك طب و أنا إيه أنا إبنك ليه بتحبيها أكتر مني و هي الِ جرحتني هو أنا رخيص عندك كده فريده بثقه: لا أنتَ مش رخيص عندي أنتَ أبني بس أنا واثقه أن همسه مستحيل تعمل كده كاد أن يجن من ثقة أمه بي همسه سليم بغضب: منين كل الثقة دي هي عمله ليكي إيه سحرالك فريده و هي تقف حتي تخرج: أخر كلام عندي تبعد عن همسه يا سليم خرجت فريده، و من شدة غضب سليم قام بضب كل شيء علي سطح المكتب و دمر الغرفة بأكملها. أنجرحت يد سليم من الزجاج لكن لم يكترث لها جلس سليم علي الكرسي بعد أن أصبحت الغرفة كتله من الدمر امام قصر الزناتي وقفت سيارة أجري و ترجلت منها همسه و هي غاضبة.. وقفت لي برها أمام باب القصر تنظر له تتذكر كل شيء أبتسمت لكن أنمحت تلك الابتسامة بسرعة عندما هاجمت الذكريات الاليمه عقلها نفضت كل شيء عنها و دلفت إلي الداخل و وجهها لا يبشر بخير حاول الخدم منعها من الدخول حتي لا يغضب سليم لكن لم تكترث لهم... دلفت إلي المكتب بعد علمها أنها به همسه بغضب جحيمي: أنتَ عايز إيه، أهلي و بعوني علشانك، شغل و مفيش حد قبل يشغلني علشانك، أصحاب و الكل بعد عني علشانك، جاي دلوقتي و تدمر حلمي لا يا سليم لا و ألف لا أبتسم سليم ببرود أعصاب: تشربي إيه همسه و قد اوشكت علي الجنون: أبعد عني يا سليم أقرب سليم منها بخطوات بطئ و مدروسه و همسه جوار اذنها: تؤ تؤ تؤ بموتك يا بنت الجيار همسه بعند و رسمت ابتسامة مستفزه علي شفها و بنفس الهمس: تؤ تؤ تؤ مش بموتي يا سليم أبداً أنا هفضل عايشه بس علشان أشوف قهرتك و ندمك لما تعرف الحقيقه اغتاظ سليم بشده من حديثها و قام بجزب شعرها بقوه صرخت منها همسه سليم بعصبيه: قهرتي أنا اتقهر علي وحده زيك زبالة كل شويه مع واحد و بتحط خطط علشان توقع الشباب أنتِ وحده شمال و الشمال الِ زيك ملوش تمن و أنا هفضل كده طول عمري احطم كل حاجه أنتِ تبنيها كل أحلمك هدمرها يا همسه متتصورش بكرهك قد إيه بكره أشوف وشك و أسمع صوتك همسه بقوه و هي تنفض يده عنها : متنساش كلمك ده علشان هنتحاسب عليه يا سليم كل حرف قلته هفكرك بيه قريب أوي خليك فاكر متنساش أبداً قام سليم بمسك يد همسه و جذبها خلفه إلي باب القصر القي سليم همسه خارج القصر أصطدمت ركبتيها بالارض و انجرحت بشده من شدة الاصطدام سليم بغضب و عصبيه: القصر ده يدخله ولاد الناس المحترمين مش الشمال الِ ذيك همسه بقوة ع** الألم التي بداخلها: ماشي يا سليم الأيام بينا بكره تندم أغلق سليم الباب بقوة في وجهها تحملت همسه علي نفسها و خرجت من القصر. نظرت همسه إلي ذلك القصر الذي في مقابلة قصر سليم فرت منها دمعه مسحتها علي الفور فقد عاهدت نفسها من ثلاث سنوات أن لا تبكي علي شيء. وجدت همسه أخوها تيم يخرج بصحبة زوجته ود أن يقترب منها لكن مسكت يده تلك الأفعى زوجته تمنعه همسه بسخرية: متقربش لي تمنع عنك المصروف اوقفت همسه سيارة أجري و ذهبت إلي البيت الذي تسكن فيه هي و ساندي وجدت ساندي جالسه خائفة بشده عليها. دلفت همسه إلي المنزل و هي بالكاد تستطيع الوقوف علي قدمها همسه بتعب و صوت يكاد أن يصل إلي ساندي من شدت التعب و النزيف : ساندي الحقيني وقعت همسه مغشي عليها من كثرة فقدانها للدماء صرخت ساندي مستنجده بأحد من الجيران حتي يساعده أحد قام أحد الجيران بحمل همسه الفاقدة للوعي و الذهاب بها إلي أقرب مستشفي أخبر أحد رجال ما حدث لي سليم الذي وقع الخبر عليه كالصاعقة فمهما حدث هذه حب طفولته و لن يتبدل الحب بالكره في ليلة واحده ذهب سلم بقلب يخفق بشده خوفاً عليها مر يومين و آخيراً أفاقت همسه من نومها لكن أنصدمت من وجود ذلك المغرور معها في المستشفى همسه بصدمة: أنتَ بتعمل إيه هنا سليم باستفزاز: بطمن علي مراتي همسه و كادت أن تخرج عينها من مكانهم من هول الصدمه همسه بغضب: مرات مين أقترب سليم منها و أصبح وجهه مقابل لها : أنتِ همسه بصدمه: نعععععممم و نكمل البارت الجاي رأيكم يا جماعة
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD