الفصل السادس عشر

2027 Words
مر سنوات لم يمل فيهم عز عن البحث عنها لكن بدون فائده أكثر من 18 عام لم يمل فيهم يبحث عنها في كل مكان في يوم جاء له يوسف ابن. يونس يوسف بجدية ... بابا انا حبيت نظر له عز بابتسامة ... مين سعيدة الحظ جلس يوسف جانبه و هتف بحب ... بنت يا بابا مش من مصر عايشه حياتها كلها في لندن مع امها و اخوها التوأم بتتكلم عربي احسن مني و منك اتقبلت انا و هي في الجامعة و من وقتها و انا بحبها انا ابقا المعيد باتعها عز بابتسامة ... عندها كام سنه يا حبيبي شعر يوسف بالحزن ... عندها فهي تصغره ب 10 سنوات هتف يوسف بحزن ... عشرين سنه عز بابتسامة ... و انت زعلان ليه مين دي الي تقدر ترفض ابني ده انت الف بنت تتمناك أبتسم يوسف له عز ... شوف امتي نقدر نروح ليهم قبل يوسف يد عز و ذهب نظر عز الي صورت اسينات بحزن و هتف .... يوسف هيتجوز يا اسينات و انتي بعيد اووي يا حبيبتي هترجعي امتي بقا يا اسينات روحي بتموت و انتي بعيد عني يا حبيبتي لو تعرفي قد اي انا ندمان ابوكي مات من الحزن عليكي يا نور عيني و بعدها ابويا و امي مابقاش حد هنا غيري وحشتيني يا نور عيني في مكان آخر تحديدا في لندن كانت هناك أمراء جميله تنظر إلي الثلج المتساقط علي الطرية في يدها الكوب الخاص بها تشرب مشروبها الساخن جاء لها اتصال ردت تلك الجميلة عليه و هتفت ... وحشتيني يا اسيا اسيا بابتسامة و هي تجلس بجانب يوسف ممسكه بيده .... و انتي كمان يا مامي اسينات بحب ... ربنا يخليكي ليا يا روح ماما انتي فين كده اسيا بابتسامة و هي تنظر ليوسف .... انا مع يوسف ابتسمت اسينات ... تمام يا حبيبتي ممكن أكلمه اسيا ... اوك اعتط اسيا الهاتف ليوسف يوسف بهمس ... في اي اسيا ... مامي عايزه تكلمك اخذ منها الهاتف و رد عليها يوسف بتوتر ... اهلا يا هانم عندما استمعت اسينات الي صوت يوسف انصدمت بشده فهو نسخه من صوت يونس لم تستطيع الرد انقطع الخط نظر يوسف للهاتف بحزن ... الخط قطع اسيا بابتسامة .... مش مشكله يا حبيبي .......... عند اسينات انصدمت بشده من ما حدث كيف هذا صوت يونس لكن نفضت تك الفكره من رأسها جاءت ساره و هتفت .... اسينات ابعدي يزن عن ابني ابتسمت لها اسينات بحب و هتفت ... ليه عمل اي ساره بضحك ... هيبظ اخلقه اقترب منها يزن و هتف ... اخلق مين يا طنط دي بيظه لوحدها ضحكت اسينات بشده عليهم اسينات بابتسامة ... طب اعملو حسبكم هننزل مصر قريب الجميع هتف بمرح معده ساره نظرت اسينات الي ساره بحب ... هتيجي يا ساره علشان خاطر اسيا ابتسمت لها ساره بحب و ذهبت بعد مرور أسبوعين كانت اسينات و آسيا ينتظرون قدوم أهل العريس في بيت اسينات اسينات بابتسامة ... مب**ك يا روحي الف مب**ك اسيا بحب ... الله يبارك فيكي يا روحي سمعو صوت أحد علي الباب ذهبت اسيا حتي تفتح دلف يوسف و عز و ياسر و زين للداخل معهم مهره و حفصه انصدمت حفصه بشده و شهقت شهقه عاليه نظر الجميع الي حفصه و الي المكان الذي تنظر إليه نظر عز و أنصدم بشده من وجود اسينات فقد مر أكثر من 21 عام علي غيابها كانت اسينات جامده مكانها لا استطيع التحرك اقترب منها يزن و وضع يده علي كتفها و هتف بخوف عليها ماما مالك في اي ماما ردي عليا مالك لم تستطيع اسينات الوقوف أكثر و سقطات علي الارض هروب لها ياسر و عز ياسر بلهفه .... اسينات مالك عز بخوف و لهفه ... اسينات اصحي يا حبيبتي مالك اسينات بلاش تسبيني انا مصدقت لقيتك يا حبيبتي ابوس ايدك فوقي ابعدهم يزن عنها و صرخ بهم ... ابعدو عن امي جاءت ساره علي صوتهم يزن بغضب ... انت مين اصلا علشان تقرب منها ساره بغضب ... يزن احترم نفسك. ده ابوك نظرت لهم اسيا بزهول اقترب منها يوسف و ضمها ...اهدي يا حبيبتي دلوقتي هتفهمي كل حاجه اقترب عز من اسينات و حملها بين يديه و وضعها على الأريكة هتف عز بخوف ... اطلبي دكتور يا ساره لم تطلب ساره الطبيب بل قامت بوضع أحد الإبر بيدها حتي تفيق بعد خمس دقائق بدأت اسينات في فتح عينيها ... هتف عز بفرحه ... اسينات حبيبتي انتي كويسه نظرت له اسينات ثم حاولت أن تبتعد عنه لكن لم يسمح لها عز باعتراض .... لا يا اسينات مش هسيبك تبعدي عني أبدا مستحيل تبعدي عني تاني انا مصدقت لقيتك يا حبيبتي بلاش تتعبيني يا اسينات تعالي ننسا كل حاجه انا بقالي كتير بدور عليكي اسينات احنا انصحك علينا يا حبيبتي انا عرفة أن انتي براء ارجوكي بلاش تبعدي عني انا هموت لو سبتني هتفت اسينات بغضب ... ابعد عني انا مش عايزاك ابعد عني انت اي مش عايزه اشوفك ابعد عني بقا عز بحزن ... لا يا اسينات لازم تسمعيني مش هسيبك قبل ما تسمعي كل حاجه اسينات بحزن مش عايزه اسمعك انا كنت هموت انا و الولد بسببك ابوس ايدك ابعد عني يا عز بلاش توجعني اكتر من كده ابوس ايدك ارحمني يا عز حرام عليك ابعد عني عز بدموع ... لا يا اسينات مش هبعد انا مصدقت لقيتك انا بحبك و عايزك و مش هسيبك هتف ياسر أيضاً خلاص يا اسينات اهدي لازم تسمعي عز هتفت اسينات بحده .. اي ده استاذ ياسر اخويا الي اترميت تحت رجله علشان يرحمني بس لا ازي دي لازم تموت صح اطلعو برا هتفت اسيا ... مامي اسينات بغضب ... اطلعي فوق انتي و اخوكي عز بلهفه ... لا اسينات دول والدي زي زيك بالضبط ليا بيهم زيك مش هتخرميني منهم انتي يا اسينات مستحيل تحرميني من ولدي يا اسينات وووو .......................... اسكريبت بسم الله الرحمن الرحيم التسامح سمر بغضب شديد: انا مش عايزه اشوفك تاني اطلعي برا حياتي انتِ كنتِ صحبتي لكن بعد الي عملتيه مش عايزه اشوفك سهير بدموع: انا اسفة الناس بحلها بتغلط مفيش حد معصوم من الغلط و دي اول غلطه سامحيني سمر بحده: اسمحك ازي انتِ بتقولي عني كلام غلط محصلش لو حد كان عرف الكلام الي قلتيه عليا كنت هعمل ايه انا سهير ببكاء: اسفه ولهي اسفه انا لو كنت مش ندمانه مكنتش جيت قلت ليكي سامحيني اسفه ارجوكِ سامحيني يا سمر انا خايفه يجي الموت و يخدني و انتِ مش قبله اعتزاري سمر بحده: مش مسامحكي يا سهير ذهبت سمر من امام أعين سهير الباكيه و لم تهتم بها كانت تسير وهي حزينه من صديقة دربها التي قامت بي اختراق حديث عنها لما يحدث كل هذا لي لما انا لا اجد أحد يكون مص*ر للامان لكن هذه هي طبيعة البشر وصلت سمر الي بيتها وهي حزينه لم تستطيع الحديث مع أحد فقط دخلت غرفتها و نامت نعم نامت هذه هي عادت بعض الناس يهربون من الواقع بالنوم //////// كانت سمر تجلس في بيتها و تحديداً في غرفتها و هي حزينه علي ما حدث لكن اختلف كل شيء عندما جاء لما ذلك الخبر الذي جعلها في موقف لا تحسد عليه جاء لها خبر موت سهير صديقتها انصدمت بشده و بكت نعم هي بكت علي صديقة طفولتها و شبابها كانت سوف تسامحها لكن جاء الموت سريعا و اخذها التسامح يجب ان نسامح بعضاً لان الموت لا تعرف معاد ظلت تبكي بحرقه لكن فجأه افاقت من نومها حلم نعم هذا حلم لم يحدث شيء لصديقتي ارتدت سمر ملابسها علي عجله من أمرها و ذخبت بسرعة الي سهير وصلت سمر بيت سهير و ضقت الباب بلهفه فتحت لها سهير توقف الزمن هنا لا صوت غير صوت ضقات قلوبهم في ثانيه كانت سمر تجذب سهير التي نزلت دموعها عندما راتها ضمتها لها بشده و بكت بشده سمر وهي تمسح دموع سهير بابتسامة: مجنونه انتِ و ع**طه انا لو زعلت من الكون كله مستحيل ازعل منك سهير ببكاء: اسفه ولهي قطعتها سمر: بس خلاص انسي الي حصل ماشي سهير بابتسامة: ماشي ////////// سمحو بعض علشان الموت مش مضمون سمحو بعض علشان ميجيش اليوم الي تقولو فيه يا ريت ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ الاسئله كم يبلغ ارتفاع الكعبه الشريفه من هو الملقب بأسد الله بسم الله الرحمن الرحيم النساء قد أوصاه الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء خيراً (لكن في هذا المجتمع تهان المرأة بشكل كبير هي تقدم الكثير لكن لا تجد تقدير نعم هي تحرم من ابسط الحقوق لها تخان و ت**ت تض*ب و ت**ت تقتل ولا يجلب أحد حقها لما لا يكون هناك رد فعل لقد انتهاء عصر الع****ة و بدأ عصر جديد عصر التقدم و التحضر لكل مراء ضعيفه هذه رسالة لكي حتي تتقدمي هذه رسالة واضحه لكي حتي تفيقي من هذا الكابوس الذي سجنتي نفسك فيه) دخلت مي بيتها وهي منهكه بشده من المشي توقفت قدمه عن السير و تجمدت في مكانها عندما سمعت ذلك الصوت ابتلعت ل**بها و هي تتقدم من هذا الصوت و هي تدعو في داخلها ان يكون هذا الصوت من الوهم فتحت الباب و انصدمت كان المنظر مهلك لها كان زوجها في غرفتها مع آخره لم تتحمل قدمها الوقوف و وقعت علي الارض عندما شعر بها في الغرفه أبتعد عن تلك الع***ة ارتدي ملابسه بسرعة و ترد تلك الع***ة من المنزل تقدما أيمن من مي وجلس مقا**ها نظرت له نظره واحده تحمل الكثير من الألم نظره واحده جعلته ينخرط قلبه من الألم لم تتحدث له و قامت تجمع كل ما يخصها في البيت لم يتحدث بكلمه واحده فقط دموع تنزل من عينيه حزن و ندمه أخيرا تخلص من **ته أيمن بندم: مي لم تنظره لكن عندما نطقت كان انصعق من حديثها مي بصدق و حزن: انت مش بتخلف انا الي زورت التحليل و ياريت كنت تستاهل طلقني أيمن بصدمه: انتِ بتقولي ايه مي بكبرياء: الي سمعته انت مش بتخلف و خاين و انا مش هعيش مع واحد ذيك أخذت حقيبتها و ذهبت الي منزل أهلها فتحت لها أمها انصدمت عندما وجدتها عادت مره آخره الأم: مالك يا بنتي مي بكبرياء و حزم ع** ما بداخلها: طلبت الطلق انصدمت الأم و ض*بت علي ص*رها دلفت مي إلي الداخل جذبتها أمها بحده الأم: انتِ اتجننتي مي و قد فاض بها الأمر مي بغضب شديد: أيوه اتجننت يوم ما سبت تعليكي و اتجوزت ايوه اتجننت يوم ما سمعت كلامك و قلت يا بت عدي الزعيق بتاعه و لما مد ايده عليا خلتيني ارجعله خلاص عرف ان أنا معنديش كرامه عادي لكن توصل بيه ان هو يجيب وحده بيتي و علي فرشتي يبقا لا و الف لا و مش هسامح لأن الخيانه مفهاش سماح أنسي ان ارجع لواحد زي ده خرج والد مي الأب: في ايه ملكم مي بغضب: في ان أنتم دمرتو حياتي و خربتي كل حاجه حلوه فيها الأب بغضب: بنت اتكلمي بأسلوب أحسن من كده ضق الباب في هذا الوقت و فتحت الأم و كان الطارق هو أيمن أيمن بندم: مي ممكن تسمعيني مي بسخرية: أهلا زوجي العزيز يله طلقني أيمن بلهفه: لا يا مي بصي انا اسف دي اخر مره ابوس إيدك سمحيني مي بسخريه: خلاص مسامحك بس توعدنا لما ترجع من شغلك و تلقي واحد معايا في سريرك تسامحني الأب بغضب: هو في ايه ما تفهموني قصت مي كل شيء علي والديها نظر الأب لي أيمن و قال له بحده: ارمي اليمين أيمن بدموع راجه: لا يا عمي ابوس إيدك الأب بغضب شديد: قلت لك ارمي علي بنتي اليمين أيمن: لا مش هطلقها مي بهدوء: يبقا هخلعك و هفضحك في كل حته يله بكل هدوء كده طلقني و غور في داهيه و مش عايزه أشوف وشك تاني أيمن: انتِ طالق يا مي اطلقت مي سيل من الزغريط مي: يله السكه الي تودي مش عايزه اشوف وش واحد زيك و افتكر كلام ربنا الزاني و الزانه في النار بعد خروج أيمن انهارت كل قوت مي و جلسة علي الارض تبكي بشده اقتربت الأم منها و ضمتها مي ببكاء حاد: ليه ده انا حبيته ليه دبحني كده ليه الأم بقهر: معلش يا بنتي مي بغضب و صراخ: انتِ السبب أيوه انتي جوزتيني و مش خلتيني أكمل و أتعلم انتِ السبب دخلت مي غرفتها و حزن الدنيا في قلبها و بعد مرور شهور وهي حزينه لا تاكل و لا تخرج من غرفتها قررت ان تغير حياتها و كل شيء قدمت مي اوراقها التي سحبتها من الجامعة فهي كانت في كلية تجاره قسم محاسبه و اكملت دراستها و بعد سنوات تخرجت و كانت هي الاوله علي الدفعه في كل سنه و تمت تعينها معيده في الجامعة و مع الدرسات أخذت الدكتوراه و عاشت حياة كريمه وحده دون رجل خاين لم تتزوج لأنه فقدت الثقه في الرجال جميعاً ##الرسالة بقا مني ليكم ياريت كل ست **رها رجل مش تقع و تقول خلاص لا تقوم و تقف و تكمل حياته بعيد عن اي خاين الأسلة من هي أول من آمنت من النساء؟ أكمل ان الله بما تعملون.......... اول ما نزل علي سيدنا محمد عليه السلام من القران الكريم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD