في أمريكا كان الجميع يتواجد علي طاولت الإفطار يونس و اسينات و يوسف الذي يبلغ من العمر 11 سنوات و أخته توائمه جنا
الحوار كان بالانجليزي
اسينات بابتسامة ... كيف حالك في الدراسه يوسف
يوسف بابتسامة.... جيد امي
اسينات بحب... و انتي جنا
جنا بابتسامة سعيده.... جيد تعلمين أمي أن المعلمه جعلت الجميع يصفق ليا البارحه عندما اجبت عن الاسئله جميعها
اسينات بحب... جيد جداً حبيبتي هيا اكملو افطاركم حتي لا تتاخرو علي المدرسه
اكمل الاطفال افطارهم بسعاده في هذا الوقت كان ينظر يونس الي اسينات بسعادة و حب
نظرت له أيضاً اسينات بابتسامة
بعد وقت ذهب الجميع إلي عمله
في مقر البحوث في امريكا كان الوضع مطرب جداً اليوم ستقوم اسينات باطلق البحث الخاص بها و هذا الشيء يجعلها تتوتر قليلاً
جاءت صديقة اسينات لها تتلفت حولها برعب
اسينات باللهجه المصرية... مالك يا ساره
ساره بخوف... اسينات أمشي بسرعة الناس دول نوين علي الغدر لو مش بعتي ليهم البحث
اسينات بخوف... انتي بتقولي ايه يا ساره يعني اي الكلام ده أنا اتفقت مع مستر جون ان البحث ده هيكون خادم للبشرية مش أكتر يعني اي الكلام ده فهميني
ساره بصوت هامس... اسينات اهربي جون اتقتل علشان عارضهم
اسينات برعب.... يونس و الولد لازم اروح ليهم لازم اروح ليهم بسرعة
أخذت اسينات الأشياء الخاصه بها و بالبحث و خرجت بسرعة
في الطريق كانت تقوم بالاتصال علي يونس لكن لا يرد
اسينات بغضب... رد بقا يا يونس
ظهرت سيارة من خلفها تطلق عليها النار
انفزعت اسينات و لكن لم تخف كان همها الوحيد هو يونس و الاولد اخرجت مسدس من السيارة و اطلقت علي تلك السيارة
وصلت اخير الي المكان الموجود به يونس بعد أن هربت من تلك السيارات
دلفت اسينات بخوف عندما وجدت المقر مفتوح و و لم تجد أحد خرجت بسرعة و ذهبت إلي البيت
اسينات بخوف عندما وجدت البيت كل شيء ليس في مكانه أصبح البيت دومار صرخت باسم الأطفال ... جنا يوسف أين أنتم
كان الأطفال في مكان أمن و عندما سمعو صوت اسينات خرجو لها
هرول الأطفال إلي اسينات بخوف
يوسف بخوف.... أمي اخذو أبي
جنا بدموع... أمي طلب منا أبي أن نذهب إلي مصر فهناك أمن لنا
اسينات بخوف... حسنا لا تخافو هيا نحضر الأشياء الخاصه بنا
ذهبت اسينات و جمعت كل اغراضها و كل شيء يخص بحثها و سلاح يونس
بعد وقت كان الجميع موجود في المطار حتي يذهبو إلي مصر بعد ركوب الطائره نظرت اسينات نظره أخيراً إلي أمريكا و ذهبت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مكان آخر في أمريكا
كان يونس مكبل بالاحبال داخل مستودع
الرجل.... دكتور يونس نحن لا نريد شيء غير طريقة صنع ذلك السلاح أعطني الطريقة و أذهب
يونس بغضب... مستحيل ان ابيع بلدي لكم مستحيل ان اجعل اهل بلدي تحت رحمتكم
الرجل بغضب... انت الجاني
اخرج ذلك الرجل سلاحه و صوبه علي يونس و اطلق عدت طلقات عليه منما أدا إلي مقتله
الرجل للحراس... القوا في اي مكان
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ساعات وصلت اسينات إلي مصر تحديد في الصعيد كانت تقف أمام بيتها ضقت الباب عدت مرات كان الوقت متاخر
بعد وقت خرج عبد العزيز و فتح الباب و انصدم بشده عندما وجد ابنته امامه في هذا الوقت
اسينات بلهفة و دموع... بابا
كان عبد العزيز يقف بجمود مر تكثر من 11 عام و لم يرا فيها ابنته وقت طويل فتح لها زراعيه.. قامة اسينات بضمه بشده و أخذت تبكي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
في نفس الوقت في سرايا شاهين كان هو نائم بجانب حبيبته صبا يضمها داخل احضانه بحب كأنها طفلته
بعد وقت افاقت صبا من نومها بفزع
صبا بضيق.... يا ساتر يارب
أفاق أيضاً شاهين
شاهين... مالك يا صبا في اي
أخذت صبا تبكي... أبني يونس عايزه اكلم رونس يا شاهين
شاهين بأستغراب... تكلمية دلوقتي ازي خليها الصبح
صبا ببكاء... قلقانه و خايفة علي ابني يا شاهين
قام شاهين بضمها اليه
شاهين... اهدي يا قلب شاهين هيكون بخير
صبا بلهفة... يارب يحفظلي ابني و احفادي و اسينات
شاهين... يارب يا حبيبتي نامي دلوقتي
بعد وقت نامت صبا
في أحضان شاهين أبتسم عليها بشده فحبيبته تشبه الاطفال في نومها
ــــــــــــــــــــــــــــ
في صباح يوم جديد كانت حكت اسينات كل شيء حدث لي عبد العزيز
بعد وقت في سرايا شاهين كان الجميع علي طاولت الافطار جاء خبر علي التلفاز
(خبر عاجل وردنا الآن خبر مقتل الدكتور الشهير دكتور يونس جابر الصعيدي و تم العثور علي جثته بالقرب من المقر الذي يعمل به و لم يتم العثور علي زوجته ولا اولده)
كانت صبا جالسه لا تشعر بقدميها تنظر الي صورة جثة ابنها الوحيد
أقترب منها شاهين و ضمها
شاهين... صبا فوقي صبا حبيبتي فوقي كده ده قضاء الله
صبا بذهول.. ده يونس صح ده إبني يونس قتلو أبني أبني مات
اخذت تصرخ بنفس الجمله ابني مات ابني مات
ظلت ترددها حتي وقعت مغشيّا عليها
حملها شاهين علي الفور بخوف شديد و هرول بخا إلي غرفتها و أرسل أحد يطلب لها الطبيب
بعد وقت كان انتشر خبر وفات يونس في البلد
في بيت عبد العزيز لم يعلم أحد بعد بذلك الخبر
بعد الإفطار كانت اسينات تقوم بتصفح الانترنت وقعت عينيها علي ذلك الخبر اللعين وقع منها هاتفها و صرخت بوجع بأسمه
اسينات بوجع و دموع... يونسسسسس
خرجت من البيت بسرعة حاول والدها ان يوقفها لكن لم يستطيع أخذت أحد السيارات و ذهبت بسرعة الي المطار و حجزت التذاكر في طريقها
بعد مرور ساعات كثير وصلت اسينات امركيا و ذهبت علي الفور إلي المستشفى الموجود بها يونس
عند المستشفى كان هناك العديد من الصحفين...
طوال الطريق لم تجف عينيها من الدموع تبكي يشده علي ما حدث
عند تلك المستشفى توقفت السيارة التي بها اسينات نزلت تحري منها بسرعة دلفت للمستشفى تتخبط بالمارا تبحث بعينيها عن احد تعرفه يمكن أن يدها عن مكان زوجها
اسينات بدموع لي احد الممرضات.. اين أجد زوجي دكتور يونس هو حي صحيح لم يتركني ارجوكي قولي انه لم يتركني
كان هناك صحفي يصور ذلك الحوار و يتم بثه مباشر حيث كان الجميع يرا اسينات و هي تتحدث مع تلك الممرضه
اسينات ببكاء... ارجوكي أين زوجي اين أجد زوجي
الممرضه بحزن... لا استطيع سيدتي أعتذر
اسينات بتوسل... ارجوكي أنا دكتورة اسينات زوجته و ام اطفاله دعيني اضمه اريد ان اودعه هذه اخر مره أراه بها ارجوكي ساعديني
الممرضه بحزن... حسننا سأخبر الطبيب
ظلت اسينات تنتظر موافقة الطبيب بعد وقت وافق الطبيب بدجول اسينات المشرحه و إلقاء نظر اخير علي زوجها
دلفت ايينات ببطء إلي الداخل مع كل خطوه كانت تتذكر اوقاتهم مع بعض مع كل خطوه تتذكر فيها كل شيء
اقتربت اسينات من الفراش و شالت تلك الشرشف الابيض عن و جهه ووو
نكمل بكره اتمنا تعجبكم اعتذر عن وجود اي خطاء