أنت خلاصة كل الشعر.. ووردة كل الحريات. يكفي أن أتهجى إسمك.. حتى أصبح ملك الشعر.. وفرعون الكلمات.. يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلك.. حتى أدخل في كتب التاريخ.. وترفع من أجلي الرايات
قرر احمد وزوجتة على تبني الطفلة جوري ذات الستة اعوام وبعد جلبها الى المنزل عاشت معهم
احلى الايام فقد كانت مدللة الجميع من احمد وحسناء الى الجدان وحتى الاعمام شعرت انها استعادت حياتها التي فقدتها
وكان مهند اكثر الاشخاص ترحيبا بها رغم فارق العمر الذي بينهما لكنة كان يلهو ويلعب معها ومع الاطفال كان ذوشخصية مرحة حتى في جامعته
كان شخصا متفائلا مما جعل جميع الفتيات يعجبن به من بينهما مرام التي اعجب بها هو بدوره وكانا يدرسان ادارة الاعمال معاا
كانت جوري تناديه بعمي وتنادي احمد وحسناء امي وابي لانهما لم يرزقا بطفل طوال سنين زواجهما
وبعد مرور سنة منذ ان تبنو جوري
كانت جوري تلعب مع والدتها
حتى بدأت حسنا ينتابها بعض من الدوار والتقيأ
ووجها كان تصفر لم تكن تشتهي اي شيء ولم تعد تتحمل الروائح القوية كانت تلك العلامت ضاهرة للجميع حتى بدؤ يشكون انها مريضة بمرض ما
حتى انتبه لها احمد
احمد : ماذا يجري لكي حسناء انا اشعر انكي لستي على بعضك هذه الايام
حسناء : اجل لا اعلم لدي غثيان قوي واشعر بقواي منهارة ولكن لا تقلق ليس ب الامر المهم
احمد : كيف لا اقلق هيا امامي نذهب للطبيب
حسناء: ليس هناك داعي حبيبي
احمد بحزم : سأشغل السيارة وستلحقيني على الفور فهمتي
حسناء : حسنا عزيزي
ذهبا الى الدكتور واجرى لهما بعض التحاليل ثم بعد ضهور النتيجة نضر اليهم مبتسما وقال سيد احمد مبرووك زوجتك حامل
انصدم احمد من الخبر فقد كان طول عمره يتمنى ان يحضى بولد ويحمله بحضنه بعد كل هذه السنين
فقالت حسناء :: احمد هل ماسمعته صحيح ام اني اهذي
الدكتور لا بل صحيح مدام حسناء انتي حامل في الشهر الثالث ولكن حملك مزعج بعض الشيء يجب ان تنتبهي لنفسك جيداا
حسناء ببكاء : اووه شكرا لك ايها الدكتور
رجعا الى البيت وصدمو االجميع من الخبر فبين من المبارك لهم وبين من يشعر بالغيرة والخذلان
كانت جوري تقف بزاوية من الصالة الكبيرة
انتبه لها احمد فناداها
احمد : عزيزتي اميرتي الصغيرة لما تقفين هناك تعالي الى هنا
تقدمت نحوه والدموع تغزو عيونها الخضراء
جوري : ابي هل ... هل ..تتكلم وتشهق من البكاء
احمد :ماذا ماذا بكي اميرتي الصغيرة من ازعجك اخبريني
جوري : ابي هل ستعيدوني الى الملجأ بعدما يصبح لد*كم طفل
الجميع انصدم بما قالته هذه الطفلة البريئة
حسناء ذهبت اليها واحتضنتها ثم قالت
: ابنتي العزيزة ماذا تقولين انتي نحن رزقنا بهذا الطفل بفضلك لانكي معنا ستكونين اخته الكبرى التي تعتني به دائما هل فهمتي لان نتخلى عنك مهما حصل
ابتسمت تلك الصغيرة وقالت نعم امي سأعتني باخي الصغير جيدا
.
.
.ومرت الايام والسنوات حتى اصبحت عشر سنوات
.
.
اصبحت جوري في ١٦من عمرها اصبحت فتاة جميلة ذات قوام منحوت وعينان خضروان
وشفاة كرزية كبيرة نضجت تلك الصغيرة لتصبح امراءة يتقدم كل اسبوع شاب لخطبتها
وهي ترفض من اجل اكمال دراستها
.
.
تزوج مهند ومرام بعد حب استمر طوال سنين الجامعة الاربعة وهي الان حامل باول طفل لهما
.
حسناء انجبت ولد وهو في العاشرة من عمره اسمه وسام كان شديد التعلق باخته جوري التي ترعاه
دوما وتهتم به
.
.
.
وعندما حان موعد ولادة مرام كانت خائفة جدا لانها تعاني من مرض السكري الذي يسبب لها الغثيان دائما وفقدان الشهية وفقدان الوزن الكبير
بدأت بالام الولادة المفاجأ ...لتصرخ بهم وهم لا يستوعبون ماذا يحدث حتى اخذها مهند الى المستشفى مسرعاا.... وبداء يدعي ان لا يصيبها مكروه .....رغم ان زوجهما كان مليء بالمشاكل والشجارات ....ولم يكن مرتاح معها بسبب غيرتها الشديدة عليه ....حتى كانت تغار من معاملته مع جوري ...بحجة انها فتاة شابة وجميلة
ولكنها مازالت زوجته ...وحبيبته التي احبها من ايام الجامعة
وصلا الى المستشفى .،،،وادخلوها الى العمليات وهو انتضر في الصالة وبعدهاوصلت العائلة بعد قليل من دخولها لغرفه العمليات
ذهبت جوري المستشفى حينما علمت بالامر وعند دخولها نظرت حولها باحثة عنهم ثم بدأت بالركض نحو عمها... الذي جالس ينتضر ثم انحنت وعانقته
جوري : عمي العزيز لا تقلق مرام امرأة قوية وانا اعلم انها ستنجو
طبط احمد على كتفه يهدي من ذعره :لا تخف ستنجو وستحمل طفلها بيدهاا
ضل مهند يردد بلا وعي :لن احتمل اذا حصل لها شيء لن احتمل يا اخي
جوري بخوف :لا تقل هذا عمي العزيز ستخرج معافة باذن الله
كان الجميع يواسي مهند وفجاء خرج الطبيب
الجميع : دكتور طمنا كيف حال مرام
الدكتور : نزع قبعتة البيظاء الخاصة بغرفة العمليات مخبرهم باسف
: حاولنا جاهدين انقاذها لكن لم نستطع كان سكرها مرتفع وادى نزيفها الكثير من الدماء حتى ادى الى موتها ولكن الطفل بخير
كانت هذه الكلمات مثل الصاعقة ....ونزلت على مهند الذي لم يعرف ماذا يفعل سوى احتظان جوري بقوة والبكاء كانت جوري اقرب الاشخاص اليه في العائلة دائما ما ينصحها وتنصحه كانو اشد قرابة من العم والفتاة بل كانو اصدقاء جدا
بداء بالبكاء على كتف جوري وسط دهشة الجميع وصدمتهم
ثم ترك جوري وخرج خارجا المستشفى وبدا يقود بسرعة جنونية حتى كادت سيارته العالية ان تصدم باحد السيارات ولكنه تفاداها ثم نزل من سيارته امام الماء على الجسر الذي بني فوق النهر الكبير الذي طالما شهد علة مواقف حبهم وبداء بالصراخ والبكاء لم يكن احد يسمعه فقد كانت هذه عادته كلما تضايق اتى الى هنا حيث لا احد يهتم بأحد ويبدء بالصراخ
.....
في المستشفى اخذ احمد الطفل واعطاه الى العائلة وذهبو الى البيت ليتكفل هو بزوجة اخيه المتوفية ثم حتى تن*د قال احمد ماذنب هذا الطفل المسكين لكي لا ينضر اليه انه حقا اناني
جوري : ابي اعطني الطفل سأعتني انا به مثلما مااعتنيت باخي
اخذته وذهبت لكنها التفتت على احمد ثم اردفت تقول
ابي مااسمه
احمد : ابوه هو من سيسميه
جوري : ولكن عمي مهند لن يرجع الا بعد اسبوع
احمد :وأن
جوري : لايعقل ان يضل الطفل بدون اسم. لمدة اسبوع حتى يحن ابيه عليه سأسميه انا
احمد : افعلي مايحلو لكي
جوري : حسناا اووه طفلي الصغير ماذا سأسميك
مارأيك باسم زين !!
احمد : ولما زين ؟! وعيناه تلتهب باتجاه ابنته
جوري ؛ ابي اسميه على زين مالك ليكون حظه مثلة
احمد : ضحك على طفولة ابنته ثم قال افعلي ماشئتي
جوري : حسنا ابي عن اذنكم ساذهب لانيمه
.
. #جوري
يالله هذا الطفل كم هو جميل حبيبي انت تشبه بابا يال حظك
حبيبي لا تهتم لو تخلا جميعهم عنك لن اتخلى انا عنك
اوووه يال جمله وطفولته كيف يظحك هيا نغير ملابسك
# مهند
لماذا لماذا يا اللهي هكذا حدث معي لقد مضى اسبوعين وانا لم ارى البيت حتى ابني لم اره هل هكذا بكل بساطة سوفارجع ولن اجد مرام لا إني لاأقدر أتحمل لا أقدر ان ادعها تذهب هي كل حياتي لا كيف الزمن يفرقنا كيف أعيش بالبيت وهي ليست هناك
انا حتى ابني لم اره كيف ياالله لا أقدر رؤيته يذكرني بامة حبيبي أعذرني لا أقدراعذرني
.
.
. بعد مرور شهر وجوري تعتني بالطفل اعتادت علية كثيرا وخاصا لانها ليس لديها شي وقت العطلة الصيفية
رجعً من*د بعد شهر وهو لم يره ابنه فجأة مرت من امامة جوري وحاملة ابنة بين يديها نضر الة وعيونة غرقت دمع حملة وحضنة
مهند : ابني حبيبي اسف حبيبي لم استطيع اراك اسف يعمري يحضنة ويقبله
جوري : عمي ابنك اشتاق لك
مهند : اي اي اني ايضااشتاقيت له
جوري : عمي اين كنت طوال الشهر
مهند : جوري كنت بأمريكا إيفاد من اجل الشغل عند أخي الكبير كانت هناك امور المتعلقة بالشغل يجب حلها
جوري : عمي وهل الشغل اهم من رؤية ابنك
من*د : احنى رأسه نحو الاسفل ثم قال أنا لما اكن استطيع رؤيته الا بعد ترتيب مشاعري نحوه
جوري : حسناا عمي العزيز الان زين يبدو انه متعب يجب أن أنومه
لقد اشتقنالك أنا وزين
مهند التفت لها
من زين :؟!
جوري بتلعثم : ابنك ...أنا أناديه زين آسفه عمي لم اخذ رأيك
مهند : اه من الجيد إنك سميته
جوري : شكرا لك عمي العزيز الان سأذهب لأنيم زين
مهند :انا ايضا تعبان سأذهب لأنام بغرفتي
ولكن لما انتي في منزلي ولستي في منزل العائلة
جوري : منزل العائلة انه يحتوي على عدد من أفراد ولا يجعل زين يرتاح لذلك أنا انتقلت الى منزلك مع زين آسفة لأنني لم اخبرك
مهند : لا بأس هكذا ساستطيع ان ارى زين كل يوم
جوري : عمي افهم من كلامك هذا إنك تستقر هنا
مهند : اجل
جوري: رائع
في نظر العالم أنتَ أبي وفي نظري أنت العالم
: