ومال للغيرة ان تختص العشاق. فنارها تكوي الصدور لتثبت لك انك احببت بجنون ❤️
.
.
في صباح اليوم التالي استيقظ الجد قبل الجميع وذهب لبيت احمد ليطرق الباب ليخرج له وسام وهو يفرك عينيه
وسام : صباح الخير جدي
الجد : صباح النور عزيزي اين والداك
وسام : والدي نائمان فهما قد تعبا ليلة امس كثيرا
الجد :: تعبااا هههههههه وهل كانا هما العروسان ولا اعلم
وسام : ههههه ماذا تقصد جدي
الجد :لا عليك اذهب فقط ونادهما
وسام ذهب الى غرفة والديه ونادهما
استيقضا حسناء واحمد
حسناء :صباح الخير عمي
احمد صباح الخير ابي ما الامر لما انت هنا من الصباح الباكر
كمال : هيا هيا غيرا ملابسكما يجب ان نذهب ونزور مهند
حسناء : لكن عمي انها الثامنة صباحا والان هما نأمان
كمال ؛ هذا هو المطلوب اريد ان اراهما قبل ان يستيقضا هل تزوجا حقا .... ام يكذبون علي
احمد : ابي .....؟ اضن يكفي هذا !!! .... يكفي تدخلا في حياتهم
كمال : ا**ت واذهب بسرعة وغيرا ملابسكما لنذهب لزيارتهم
احمد ذهب الى الغرفة برفقة حسناء وغيرا ملابسهما واستعدا للذهاب ليزورا العروسان
......
........
............
وصلو الى بيت مهند حيث كانا الزوجان يغطان في نوم هادي اثر ليلة مزعجة من التعب والارهاق
فقد وصل كمال ثم اتجه نحو غرفة التي تسكن فيها جوري عادة
دخل اليها ووجد الغرفة مرتبة وكأن احد لم يدخلها البارحة ارتااح نفسيا قليلا ثم اتجه نحو غرفة مهند ففتح الباب ببطئ ليجدهما مازلا نائمين مع بعض
تن*د قليلا ثم فرح نفسيا بانهم يشاركون السرير نفسه
نزل الى الاسفل ثم قال لحسناء
: ضعي فطورهم على الطاولة ولنغادر
حسناء انصدمت من قول ابو احمد فتعجبت اين ذهب اصراره قبل دقائق ليذهب ويوقضهما هل اختفى ..... هكذا ... دون اي مبررر
احمد : ابي لماذا اذن ازعجتنا منذ الصباح للقدوم وايقاضهم
كان يمكن ان ترسل الفطور بيد وسام مثلااا
كمال : لا عليك يااحمد اردت ان اتاكد من شيء وتاكدت وانتهى الموضوع ...؟
احمد : ماذا؟؟ .....ابي !!!مالذي اردت التاكد منه ... بحق السماوات !!
كمال : الامر لا يخصك
احمد : حقااا
كمال : اجل
بعدما تجاوزت الساعة الثانية عشر ضهرا استيقظ مهند تعباً
وراى ان جوري مازالت نائمة على ص*ره
انتضر لحضة وبقي يحدق فيهاا بحنان
ثم قال في نفسة : مسكينة ياجوري .... كنتي دائما تحاولين ايجاد حنان ابويك الذي فقدتيهما وانتي صغيرة
كلما احسستي انك وجدت الحضن الدافىء والحنون اخذوه منكي
لا عليكي فمن اليوم انتي تحت حمايتي
لن ادع شخصا يؤذيكي او يحاول لمس شعرة منكي
صدقيني مثلما اعتنيتي بي في محنتي واعتنيتي بأبني سأعتني بك
اعدك بهذاا .....*
ثم ترك الفراش بعدما ازاحها بلطف وخرج من الغرفة وذهب الى الصالة حيث كانت تتوسطها الطاولة المدورة ليرى الفطوو مازال على حطته
حسناا هو كان جائعا فمنذ الامس لم ياكل شيئا
ذهب ليحمي الشاي ثم حلس على الطاولة ليتناول الطعام
نسي تلك التي نائما فوق وبدء ب الاكل بشراسة كأنة لم ياكل من قبل فهو لا يتحمل الجوع ابدااا
استيقضت جوري وذهبت الى الحمام ثم نزلت الى الصالة لتتفاجاء ب المنضر وكيف مهند يأمل بشراسة
جوري :؟؟؟؟ عمي !!!
التفت مهند لها : ثم قال : صبااااح العرايس
وبدء بالضحك على منضرهااا كيف احمرت وجنتهاها خجلا
ثم قال : ماذا هل نبدء بسناريو العرسان الان
غضبت جوري من كلام مهند ثم صاحت
: ايهاااا الشره انا اعلم ماذا تحاول
تحاول ان تجعلني اخجل لتأكل الطعام كله
مهند غص بالطعام ثم : هههههههههههه اكتشف*ني
جوري بغرور : وهل يخفى على القمر شيء؟؟
مهند رفع حاجبه ثم قال : لا ارى قمرا هنا
لا ارى سوى بوما منفوشة ذو عينين جاحضتين كانها لم تنم امساا
لا يهمني شيء من كلامك فيكفيني غرورا
بان الجميع اخبرني امس بأنني قمر
البيت
ولكن وانا ارى غرابا قد اكل طعامي كله
مهند : انا انا غراب !!!!
جوري وقد بدأت ب الاكل : اجل
مهند وهو يحك لحيته : اذا ماذا نسمي زوجة الغراب برأيك
جوري قد غصت بالطعام هية الاخرى : وما علاقتي
مهند : اذا كنت غراب الستي زوجتي اذن انتي غربايةوبدء بالضحك ههههههههههه
جوري بغضب وصياح : عميييييي
مهند : ماذا هل ازعجتك ياقزمتي الصغيرة
جوري وقد بدأت بملاحقة مهند حول الطاولة
: اخبرتك الف مرة لا تقل لي قزمة
والان قزمة وصغيرة اقسم اني سأرتكب جريمة اليوم
مهند وقد بدء بالركض : اهدئي ياصغيرك اقصد ياقزمتي لالالا اقصد يا جوريتي
جوري وقد تعبت من ملاحقة مهند حول البيت باكملة : عمي
مهند كأنه بدء يتضايق من كلمة عمي لكنة احب ان يتركها تناديه كيفما تريد
: قولي ماذا تريدين ؟؟
جوري : زين ...... اريده اريد ان اجلبه
مهند تن*د وجلس على الاريكة التي ف الصالة : اذهبي واجلبيه لقد اشتقت له انا ايضا
جوري بتردد : انا لا اريد ان اذهب الى منزل اهلي الان ....اذهب انت واجلبه
مهند بتعجب : لمااا
جوري بخجل : اخاف لا اريد مواجهة نضرات الجميع
مهند : ومابها نضرات الجميع
جوري : عمي ارجوك افهمني !!!!
مهند بتعجب وذهول اكثر : جوري انا ارجوكي ان تفهميني فلقد احترت حقااا.
جوري جلست مقابيله : انت لا تفهم فهم ما ان يرو عروسا في صباحها اليوم التالي حتا يبدأون ب الاسئلة والنضرات والحديث عن ما جرى في ليلة العرس ويريدون ان يرو برهانا ايضا
مهند بحير : برهان ....اي برهان
جوري وقد غضبت حقااا : ماذا وكأنك لم تتزوج من قبل هاا واتريدني ان اصدق انك لا تعلم شيء هيا لا تستخف بي
مهند قد غضب هو الاخر فجر يديها ثم قال
: اياكي ايااكي ياجوري ان تصرخي في وجهي مرة اخرى وليكن في علمك ان اعدت هذا الامر ثانية فلن يجر لكي خير جوري خافت من تهديده ثم قالت وهية مطرقة رأسها الى الاسفل : اسفة ..... انت استفزيتني
مهند : رفع رأسهاا ثم قال بحنية اذهبي واستعدي لنذهب سويا ونجلب زين معا.
جوري : معااا !
مهند اجل معا
جوري : فرحت لانه لن يتركها تواجه العائلة وحدها وخصوصا جدها لن يستطيعو ان يسألوها اي سؤال بوجود مهند فهي لطالما اعتبرته درعها الحامي دوما وقد كان هذا احد اسباب انها لم ترفض الزواج به كيف ترفض وهو كان دوما يحميه كيف ترفض وهية فقط عندما يتواجد في المكان ذاته تشعر بالامان
وهو درعا الو**ي كما كانت تسميه في صغرهاذهبا معا الى بيت ابو احمد سلمو علة الجميع وسمعو المباركات من الكل
ذهبت جوري مسرعة نحو زين الذي احتضنها وبداء بالضحك انهارت عليه بالقبلات والاحضان فقد اشتاقت لهو ولم تره بحوالي ثلاثة ايام كانت تعوضه وهو يضحك ويلاهب خصلات شعرها ثم قال: ماما حبي
عندما سمعت هذه الكلمة صدمت بشدة وبدءت البكاء فلطالما ارادت ان تسمعها من زين بعدما ربته واعتنت به جيد ضحك الجميع على عاطفية جوري
وسام : واناا الا احتاج لبعض من قبلاتك يا جوريا
انزلت زين جانبا وبدأت باحتضان وسام وتقبليه فهو الاخر كان بمثابة ابنها لانها لم تنس وعدها لابويها بان ترعاه من قبل ان يولد فقد كانت دوما الاخت الكبرى الحنون عليه
مهند تعجب من رؤية جوري كيف تقبل وسام وكيف انه بداخل نفسه تضايق ثم ذهب اليها وكانت نيته ان يغضبها لتبتعد عن وسام
مهند : يا قزمتي الصغيرة الا ترين ان وسام اصبح اطول منكي الان
غضبت من جوري من كلام مهند ثم تركت وسام وبعدها صرخت بكل صوتهاا : عميييييي!!!
اندهش الجميع لصرخة جوري ولكن اندهاشهم اكثر كان عندما قالو : عمي !؟؟؟؟
خجلت جوري وانبت مهند لفعله ذاك
ثم قال مهند مخففا من الصدمه وقد وضع يده على كتف جوري وجرها له
: اااه لم تنسي اتفاقنا حبيبتي حتى انتي متعصبة ثم ضحك ههههههه
جوري بدهشة وهي تنضر له
كمال : اي اتفاق؟؟
مهند : اااه لا شيء اتفقت مع حبيبتي ان تناديني كل يوم بشيء لانها تخجل من ان تقول حبي هكذا فجاءة امام الحميع لذاللك قررنة تجربة كل الالقاب الى حين الوصول الى حبي وحبيبي
اليس كذالك عزيزتي
جوري بخجل : هاااا.....اااه.. نعم ... انه كذاللك
الجميع ضحك علة خفة دمهم واحمرار وجنة جوري ماعدا سمارا التي قالت
: ولكن الن تشعر بذالك بانك كبير بالنسبة لها
انحرج مهند كثيرا من كلام سمارا
فأجابتها جوري بأنفعال فلطالما كانتا متضادتين مع بعضهما
: كلا هكذا سأشعر بانه عائلتي باكملهاا
كان هذا الكلام مثل الصاعقة بالنسبة لمهند
لا يعلم لماذا تأثر هكذا من كلام جوري
وانفعالها
في هذه الاثناء دخل ياسين مع عائلته كلها
لتفاجاء الجميع برجوع العائلة التي كانت مسافرة وليفرحوو كثيرا بهاا
يتبع ..